5 أشهر
الكرملين يرى أن مشاركة الأوروبيين في خطة واشنطن بشأن أوكرانيا "لا تبشر بالخير"
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

Loading ads...
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الروسية في أوكرانيا بات "أقرب من أي وقت مضى"، بعد محادثات جرت في برلين بمشاركة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين. وقال ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض إن المحادثات مع زيلينسكي ومسؤولي حلف شمال الأطلسي "كانت مطولة جدا وجيدة جدا". وفي موازاة ذلك، اقترح قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي نشر "قوة متعددة الجنسيات" في أوكرانيا، تضم نحو 800 ألف جندي في زمن السلم، على أن تكون مدعومة من واشنطن ومؤلفة من مساهمات دول متطوعة. وأشار بيان مشترك إلى أن هذه القوة ستُكلّف بمراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه، وأن الضمانات الأمنية المطروحة تشمل دعما طويل الأمد للقوات الأوكرانية ومسارا لإنعاش الاقتصاد. من جهته، جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التأكيد على أن بلاده لن تعترف بدونباس كجزء من روسيا سواء من الناحية القانونية أو الفعلية، مضيفا أن كييف ستطلب من واشنطن أسلحة بعيدة المدى في حال رفضت موسكو جهود السلام. كما حذر من أن الأوضاع المالية الداخلية تزداد صعوبة، معتبرا قرار الاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم بلاده "مسألة بالغة الأهمية". وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الهولندي إن بلاده ستستضيف لجنة المطالبات الدولية المرتبطة بحرب أوكرانيا، والتي تهدف إلى توثيق الأضرار وتحديد الجهات المطالِبة بالتعويضات التي يُفترض أن تتحملها موسكو لاحقًا. في باريس، شددت الرئاسة الفرنسية على ضرورة تقديم "ضمانات أمنية قوية" لأوكرانيا قبل الدخول في أي نقاش حول الأراضي التي تطالب موسكو بالتنازل عنها، مؤكدة إحراز "تقدم" في هذا المسار بفضل جهود "ائتلاف الدول الراغبة" وتوضيح سبل الدعم الأمريكي. في المقابل، استبعدت موسكو تقديم أي تنازلات تتعلق بالأراضي، بحسب ما نقلته وكالة تاس عن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف، الذي أضاف أن روسيا لم تُبلغ رسميا بنتائج اجتماعات برلين. واعتبر الكرملين أن مشاركة الأوروبيين في المفاوضات "لا تبشر بالخير"، ما يعكس موقفا متحفظا من الخطة الأمريكية الأوروبية المشتركة. اقرأ أيضاالاتحاد الأوروبي: اتفاق بشأن إنشاء هيئة دولية لتعويض أوكرانيا على الأرض، أعلنت موسكو "السيطرة" على مدينة كوبيانسك في شمال شرق أوكرانيا، بينما شهدت العاصمة كييف حالة استنفار إثر تحذيرات من هجوم بمسيرات، وأكد رئيس بلدية المدينة أن الدفاعات الجوية الأوكرانية دخلت في حالة اشتباك في أحد الأحياء الشمالية. وفي جنوب البلاد، أشار حاكم منطقة أوديسا إلى أن أكثر من 280 ألف منزل لا يزال من دون كهرباء، رغم استعادة التيار إلى نحو 330 ألف منزل خلال الأيام الثلاثة الماضية، وذلك بعد واحدة من أشد الهجمات الروسية على شبكة الطاقة منذ بدء الحرب. وفي خطوة دعم إضافية، أعلنت بريطانيا عن حزمة تمويل دفاعي جديدة بقيمة 805 ملايين دولار، تشمل أنظمة مخصصة لاعتراض الطائرات المسيرة، في وقت تستعد فيه كييف لهجمات روسية شتوية تستهدف البنية التحتية للطاقة. اقرأ أيضاتفاؤل أمريكي بقرب التوصل لاتفاق بشأن أوكرانيا وأوروبا تقترح قوة متعددة الجنسيات أوروبيا، عبّرت ثماني دول من شمال وشرق أوروبا، بينها فنلندا وبولندا والسويد، عن موقف موحد اعتبرت فيه أن روسيا تمثل التهديد "الأكبر والمباشر وطويل الأمد" للأمن في المنطقة. وفي إعلان ختامي لقمة عقدت في هلسنكي، شدد القادة المشاركون على ضرورة منح "أولوية قصوى" للدفاع عن الخاصرة الشرقية لأوروبا، من خلال نهج عملياتي منسق ومتعدد المجالات. في السياق الإعلامي، أعلنت روسيا أن هيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" أصبحت منظمة "غير مرغوب بها"، ما يعني فعليا حظر أنشطتها داخل البلاد، وسط تصاعد التوتر مع برلين. اقتصاديا، تراجعت أسعار النفط بالتزامن مع الحديث عن اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا، ومع صدور بيانات ضعيفة من الصين، ما عزز التوقعات بخفض العقوبات الغربية في حال تم التوصل إلى تسوية سياسية. وفي البحر الأسود، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها أسقطت طائرة مسيّرة غير خاضعة للرقابة قرب مجالها الجوي، بعد أن وضعت طائراتها القتالية وطائرات الناتو في حالة تأهب، على خلفية التوترات الأخيرة الناجمة عن الهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية. ومن المقرر أن تتخذ قمة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس قرارات رئيسية بشأن مسألة الأصول الروسية المجمدة، خصوصًا ما يتعلّق بالضمانات المرتبطة ببلجيكا، بحسب دبلوماسيين أوروبيين. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




