Loading ads...
صوّت البرلمان ضد خطة الإنفاق التي اقترحتها حكومة الأقلية، ما يضع أحد أكثر الاقتصادات نشاطا في العالم أمام عام إضافي بلا ميزانية جديدة. ومنذ انتخاب برلمان 2023 المعلق، فشل الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في تمرير أي ميزانية، الأمر الذي قيّد بشكل كبير قدرته على إطلاق مشاريع إنفاق جديدة. وكان الائتلاف قد حدد هذا الشهر سقف الإنفاق لعام 2026، ووضع جدولا زمنيا لخفض العجز خلال العامين المقبلين، في خطوة تُعد أساسية لطرح ميزانية جديدة بدل الاستمرار بالعمل بحسابات عام 2023 المجددة تلقائياً. ووفق الخطة، حُدد سقف الإنفاق عند 212 مليار يورو للعام 2026، أي بزيادة 8,5% مقارنة بالعام الماضي، مع توقّعات بانخفاض العجز العام المقبل. لكن رغم ذلك، رفض النواب مشروع القانون بأغلبية 178 صوتاً مقابل 164، بينما امتنع خمسة نواب عن التصويت. وانضم الحزب الشعبي، وهو حزب المعارضة الرئيسي المحافظ، إلى حزب فوكس اليميني المتطرف وحزب خونتس الانفصالي الكتالوني الذي انشق أخيرا عن الحكومة، لرفض الميزانية. ويتعين على الحكومة تقديم إطار عمل جديد للميزانية خلال شهر. وسيؤدي أي فشل آخر إلى تمديد ميزانية عام 2023 للعام الثالث على التوالي. ورغم ذلك، نما الاقتصاد الإسباني بنسبة 3,5% عام 2024، ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 2,9% هذا العام، أي أكثر من ضعف النسبة المتوقعة لمنطقة اليورو. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





