عام واحد
استجابة لمطالب جيل زد.. المغرب يقر ميزانية "ضخمة" للصحة والتعليم
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

في أعقاب مخرجات المجلس الوزاري الذي عقد في الرباط برئاسة الملك محمد السادس، والذي صدّق على مشروع موازنة العام 2026، سادت أصداء إيجابية واسعة، خاصة أن الموازنة الجديدة تُعد الأضخم من نوعها، مع تخصيص أكثر من 14 مليار دولار لقطاعي التعليم والصحة، استجابة للاحتجاجات الشعبية في المغرب التي طالبت بإصلاحات جذرية ومحاربة الفساد.
ومن بين المشاركين في هذه التحركات، الشاب عبد الناصر، الذي انخرط منذ أكثر من شهر في مسيرات نظّمتها حركة "جيل زد 212".
وقد عبّر عن تفاؤله بإقرار الموازنة الجديدة، معتبرًا أنها خطوة إيجابية نحو الإصلاح الشامل، وإن كان تفاؤله مشوبًا بالحذر في ظل تعثر الحكومة سابقًا في تنفيذ مشاريع كبرى.
وأقر المجلس الوزاري برئاسة الملك مشروع موازنة ضخمة للعام المقبل تركز على قطاعي التعليم والصحة، إذ تم رفع مخصصاتهما إلى نحو 14 مليار دولار، أي بنحو 16% مقارنة مع العام الماضي، وإيجاد أكثر من 27 ألف وظيفة جديدة في القطاعين.
ورأى مراقبون فيه هذه التعديلات استجابة لأهم مطالب المحتجين، لكن التحدي الأساسي يبقى توفير المخصصات اللازمة لهذه الموازنة.
وتعد موازنة 2026 الجديدة، موازنة تحديات يواجهها المغرب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، خاصة كونها الموازنة الأخيرة بعمر الحكومة الحالية.
وحسب مراسل التلفزيون العربي عبد الصمد جطيوي، فإن مشروع موازنة جديد بأفق تنموي وخدمي كبير، لكنه يفتح الباب واسعًا أمام إشكالات تنفيذه في ظل سياق اقتصادي محلي ودولي صعب، ويطرح أيضًا أسئلة بشأن مصير الحركة الشبابية، وفق مراقبين.
وكانت حركة "جيل زد 212" بالمغرب، نظمت السبت مظاهرتين لتجديد مطالبها بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد، وذلك بعد توقفها عن الاحتجاجات لأيام.
وكانت الحركة التي لا تكشف عن هوية القائمين عليها، أعلنت السبت الماضي، تعليق احتجاجاتها بعد تظاهرات يومية لنحو أسبوعين.
Loading ads...
ويقود المظاهرات شباب مما يُعرف بـ "جيل زد" المولودين بين منتصف تسعينيات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في أوج ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





