12 أيام
عملية الخليل في حسابات نتنياهو.. كيف سيستغلها قبل الانتخابات؟
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

تزايد المخاوف الفلسطينية من تداعيات عملية الخليل على الأوضاع الميدانية في الضفة - غيتي
تثير عملية الخليل مخاوف فلسطينية من توظيفها في الحسابات الانتخابية الإسرائيلية، لتشديد القيود على الضفة الغربية.
تتزايد المخاوف في الضفة الغربية من تشديد الإجراءات الإسرائيلية الانتقامية وتوسّع هجمات المستوطنين، وذلك عقب عملية إطلاق النار في الخليل، وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية.
وصباح اليوم الجمعة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيَين اثنين، بعد مطاردتهما بدعوى تنفيذهما عملية إطلاق نار في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابة 5 جنود.
وقد أفادت مراسلة التلفزيون العربي، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت طوقًا أمنيًا على مدينة الخليل.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أنه أوعز بفرض طوق فوري على مدينة الخليل والاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية اعتبارًا من اليوم.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الطوق الأمني على الخليل والإغلاق العام في الضفة سيستمران إلى ما بعد الانتخابات.
وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلًا عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أنه أوعز بهدم مبان في محيط موقع عملية إطلاق النار بالخليل.
تعليقًا على المشهد، رأى الباحث السياسي، جهاد حرب، أن الحكومة الإسرائيلية ستستغل عملية الخليل على نطاق واسع، نظرًا إلى توقيتها قبل أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية، بهدف تشديد الضغط على الفلسطينيين وتعزيز خطاب اليمين القائم على قدرته على تحقيق الأمن.
الباحث السياسي جهاد حرب: الحكومة الإسرائيلية ستستغل عملية الخليل لزيادة التضييق على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال فترة الانتخابات https://t.co/nwRDfSMyKy
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من رام الله، أن التضييق على الفلسطينيين يمثل سياسة مستمرة لدى الحكومة الإسرائيلية خلال السنوات الماضية، مرجحًا أن تؤدي العملية إلى تسريع إجراءات كانت متوقعة أصلًا مع اقتراب موعد الانتخابات، وفي مقدمتها فرض قيود على الحركة وإغلاق الضفة الغربية.
ولفت حرب إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد تلجأ أيضًا إلى تسريع هدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، في إطار مساعيها لإظهار قدرتها على فرض الأمن.
وأضاف أن الضفة الغربية قد تشهد تحركات عسكرية إسرائيلية واسعة خلال الفترة المتبقية حتى الانتخابات، محذرًا من أن تداخل الاعتبارات الأمنية مع الحسابات الانتخابية قد يؤدي إلى مزيد من الإجراءات القمعية بحق الفلسطينيين.
بدوره، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، إن عملية الخليل تحمل حساسية خاصة في ضوء اقتراب الانتخابات، إذ قد يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توظيفها لتعزيز خطابه الأمني أمام الناخبين.
وأوضح شديد في حديثه للتلفزيون العربي من الخليل، أن نتنياهو يواصل تقديم نفسه باعتباره قادرًا على تحقيق الأمن، رغم استمرار شعور الإسرائيليين بتراجع مستوى الأمن.
ورأى أن العملية قد تمنح نتنياهو فرصة لإعادة توجيه النقاش العام نحو الملف الأمني وإبعاده عن إخفاقات حكومته وقضايا الفساد المرتبطة به.
بين الفشل الأمني واستغلال الأحداث لدعايات انتخابية.. كيف سيتعامل نتنياهو ومعسكره السياسي مع عملية إطلاق النار في الخليل؟ https://t.co/7MAg1Vlfas
وأضاف أن عملية إطلاق النار تمثل، في الوقت نفسه، إخفاقًا أمنيًا تتحمل مسؤوليته القيادة الإسرائيلية، وفي مقدمتها نتنياهو ووزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير.
Loading ads...
وأشار شديد إلى أن بن غفير وجّه اللوم إلى السلطة الفلسطينية عقب العملية، بدلًا من التركيز على الإخفاق الأمني، في موقف يعكس، بحسب تقديره، محاولة توجيه النقاش نحو تحميل الفلسطينيين المسؤولية، بدلًا من مساءلة الحكومة الإسرائيلية عن أداء أجهزتها الأمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





