5 ساعات
احذف إضافات جوجل كروم الخبيثة فورًا قبل أن تنهب أسرارك وتخترق خصوصيتك
الأحد، 19 أبريل 2026

اكتشف خبراء الأمن السيبراني مؤخرًا شبكة مُعقدّة تضم 108 إضافة لمتصفح جوجل كروم مُلغمة بالبرمجيات الضارة وتستهدف مستخدمي الإنترنت حول العالم لسرقة بياناتهم الشخصية، وكشفت التقارير التقنية تفاصيل هذه العملية الممنهجة التي اخترقت خصوصية الملايين بعد أن كان يظن الكثير من الشباب أن متجر الإضافات هو بيئة آمنة تمامًا، ولكن تأتي هذه الحادثة لتثبت عكس ذلك وتدق ناقوس الخطر بوضوح.
اقرأ أيضًا: كيف تمنع المواقع من تتبعك في Google Chrome؟
تعتمد هذه الحملة الخبيثة الموجهة على نشر أدوات تبدو بريئة لتخدع المستخدم العادي، وبعد قيام الضحية بتثبيت إحدى هذه الإضافات بغرض تحسين تجربة التصفح المُعتادة أو حظر الإعلانات المُزعجة، تعمل إضافات جوجل كروم الخبيثة في الخلفية بهدوء بمُجرّد تثبيتها على جهازك الشخصي لتبدأ مُهمتها الحقيقية في نهب المعلومات.
نقلت المنصات الأمنية كيف تتواصل هذه البرمجيات مع خوادم «سيرفرات» تحكم عن بُعد لتسريب معلومات المستخدم دون أن يلاحظ أي تغيير في أداء حاسوبه، حيث يركز القراصنة بشكل أساسي على اصطياد العناصر الآتية:
يبتكر المطورون الخبثاء أكوادًا برمجية مُلتوية تتجاوز آليات فحص متجر كروم المُعتمدة، وينجح هؤلاء القراصنة في إخفاء نواياهم الحقيقية باحترافية ملحوظة حتى تستقر الإضافة داخل مُتصفحك، ورصدت شركة Bitdefender هذه السلوكيات المُريبة التي تعتمد كليًا على استغلال ثقة المُستخدمين الساذجة، حيث يقع الكثير من الشباب في هذا الفخ الماكر بسهولة شديدة أثناء بحثهم عن أدوات مجانية سريعة.
أرى من وجهة نظري الشخصية أنّ الاعتماد المُفرط على الإضافات لتحسين متصفحك يمثل خطأ فادحًا ومُخاطرة غير مُبررة، إذ يجب علينا جميعًا أن نكتفي بالحد الأدنى من الأدوات الضرورية جدًا لتقليل نوافذ الاختراق في وجه المُتطفلين وتقليص فرص الاستغلال.
تشكل إضافات جوجل كروم الخبيثة تهديدًا مُباشرًا لخصوصيتك وهويتك الرقمية، ويحتاج كل مستخدم واعٍ إلى تنظيف متصفحه بانتظام بالغ لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الهجمات السيبرانية، لذا يجب اتخاذ تدابير صارمة وفورية مثل نصائح خبراء التقنية التالية:
Loading ads...
تتطلب حماية البيانات الشخصية يقظة مُستمرة ومُتابعة دائمة لأحدث التهديدات الأمنية التي تظهر كل يوم، ويبقى الوعي التقني الشامل هو الدرع الأول والأقوى في مواجهة هذه العصابات الرقمية المتخفية، وكما قال فرانسيس بيكون: «المعرفة قوة».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



