هناك شيء تغير في فينيسيوس جونيور، وهذا التغيير لا يظهر فقط في عدد أهدافه أو تمريراته الحاسمة، وإنما في الطريقة التي أصبح يخوض بها المواجهات الفردية .
اللاعب الذي كان يكفي أن يستلم الكرة أمام الظهير حتى يبدأ الدفاع في التراجع، لم يعد يفرض الخوف نفسه في هذه اللحظات، وكأن جزءًا أساسيًا من هويته الهجومية أصبح أقل حضورًا .
الأرقام تمنح هذه الملاحظة وزنًا أكبر ، فينيسيوس أكمل 85 مراوغة ناجحة في الدوري الإسباني الموسم الماضي، بينما وصل إلى 11 فقط بعد أول 7 مباريات من الموسم الحالي ” تبعا لأرقام la liga ، والأهم من الرقم نفسه أن المراوغة لم تعد مدخلًا ثابتًا لصناعة الخطورة ؛ ففي مباراة البرازيل أمام أستراليا، لم يحاول القيام بأي مراوغة خلال 65 دقيقة .
وهنا تحديدًا تكمن المشكلة ، قيمة فينيسيوس لم تكن في قدرته على تجاوز المدافع للاستعراض بل في أن المراوغة كانت تفتح له بقية الملعب ، عندما يتفوق في المواجهة الأولى، يصبح قادرًا على الوصول إلى منطقة الجزاء أو تمرير الكرة في اللحظة المناسبة أو إجبار دفاع الخصم على سحب لاعب إضافي نحوه. أما عندما يتردد في مواجهة المدافع أو يفقد السمة التي كانت تميز تحركاته، فإن جزءًا كبيرًا من تأثيره يتراجع .
وهذا يفسر لماذا يبدو أحيانًا أكثر بطئا في الثلث الأخير، حتى عندما يحصل على الكرة في مناطق اعتاد التألق فيها .
Loading ads...
فينيسيوس لا يحتاج إلى اختراع أسلوب جديد حتى يعود إلى مستواه ، قوته الأساسية كانت واضحة دائمًا .. السرعة، الجرأة، والمواجهة المباشرة ، وإذا كان هناك شيء ينبغي استعادته أولًا، فهو تلك الثقة التي جعلته لا يتردد في مواجهة المدافعين لأن اللاعب الذي كان يصنع الفارق بمجرد أن يقرر المراوغة، يصبح أقل خطورة بكثير عندما يبدأ بالتفكير مرتين قبل القيام بها .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بالدي يخسر كل شيء في برشلونة
منذ 12 دقائق
0

تناقض فليك مع جافي
منذ 34 دقائق
0



