Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العلماء يقتربون من حل لغز النقاط الحمراء الصغيرة الكونية | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
44 دقائق

العلماء يقتربون من حل لغز النقاط الحمراء الصغيرة الكونية

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
العلماء يقتربون من حل لغز النقاط الحمراء الصغيرة الكونية
آخر تحديث: 16:14 (توقيت مكة)
منذ أن بدأ تلسكوب جيمس ويب الفضائي إرسال أولى أرصاده العلمية في عام 2022، ظهرت في الكون المبكر أجسام صغيرة شديدة الاحمرار أطلق عليها الفلكيون "النقاط الحمراء الصغيرة" (Little Red Dots)، وسرعان ما أصبحت من أكثر ألغاز الكون المبكر إثارة.
لكن فريقا من الباحثين قرر ألا يحدق في هذه الأجسام نفسها، بل يبحث عما يحيط بها. وباستخدام صور جيمس ويب لـ217 نقطة حمراء صغيرة، نجح العلماء في تجميع إشارات خافتة للغاية من محيطها، وكشفوا للمرة الأولى دليلا مباشرا على وجود مجرات مضيفة حولها في الضوء البصري.
وتشير النتائج إلى أن هذه المجرات صغيرة ومضغوطة على نحو غير معتاد، وأنها ربما تقدم مفتاحا لفهم الظروف التي ظهرت فيها النقاط الحمراء الصغيرة خلال المليار سنة الأولى من عمر الكون.
النقاط الحمراء الصغيرة هي مجموعة من الأجسام البعيدة والمضغوطة التي ظهرت في أرصاد تلسكوب جيمس ويب للكون المبكر. وتتميز بلونها الأحمر وشكلها الصغير، كما تظهر لديها خصائص ضوئية وطيفية لا تنسجم تماما مع الصورة التقليدية للمجرات أو النوى المجرية النشطة.
وتشير دراسات عدة إلى ارتباط النقاط الحمراء الصغيرة بثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكزها، لكن طبيعتها الدقيقة وكيف تشكلت ما زالت موضع نقاش.
وتزداد الحيرة لأن هذه الأجسام تبدو شائعة نسبيا في الكون المبكر، ثم تكاد تختفي عند الأزمنة الكونية اللاحقة. لذلك ركزت معظم الدراسات السابقة على مصدر الضوء الشديد في مركز كل نقطة، لكن ذلك جعل اكتشاف المجرة المضيفة أمرا بالغ الصعوبة، لأن بريق المركز يطغى على الضوء الخافت المحيط به.
بدلا من دراسة كل نقطة منفردة، استخدم الفريق تقنية تعتمد على تكديس صور 217 نقطة حمراء صغيرة مأخوذة بواسطة كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة في جيمس ويب، ما سمح بتجميع الضوء الضعيف المشترك بينها وإبرازه.
وبسبب تلك التقنية ظهرت حول النقاط مكونات ممتدة خافتة في نطاق معين من الأشعة تحت الحمراء، يبلغ حجمها النموذجي نحو 200 فرسخ فلكي، أي قرابة 650 سنة ضوئية، عند انزياح أحمر يقارب 6.5.
وبتحليل الضوء بأربعة نطاقات، قدر الباحثون متوسط الكتلة النجمية للمجرات المضيفة بنحو مليار كتلة شمسية. والمفاجأة أنها أصغر بنحو 2.5 مرة من المجرات التي تتكون فيها النجوم عادة وتملك كتلة نجمية مماثلة وفي الحقبة الكونية نفسها.
وهذا يعني أن المادة النجمية في هذه المجرات محشورة في حيز أصغر بكثير، ما قد يجعل بيئتها أكثر كثافة من المعتاد.
ويضم الفريق الباحث جورج زافالا من جامعة ماساتشوستس أمهرست، الذي أشار إلى أن تجاهل المجرات المضيفة ربما كان سببا في بقاء جزء من اللغز دون حل.
وتفتح النتائج سؤالا جديدا: هل ترتبط النقاط الحمراء الصغيرة ببيئات مجرية شديدة الكثافة تشهد معدلات مرتفعة من تشكل النجوم، أم أن خصائصها ناتجة أساسا عما يحدث حول الثقوب السوداء في مراكزها؟
لا تقدم الدراسة إجابة نهائية عن أصل النقاط الحمراء الصغيرة، لكنها تغير طريقة النظر إلى المشكلة. فإذا كانت المجرات المضيفة صغيرة وكثيفة بالفعل، فقد تساعد هذه البيئة في تفسير بعض خصائص الأجسام المركزية، وربما في فهم العلاقة المبكرة بين نمو المجرات ونمو الثقوب السوداء الموجودة في مراكزها.
وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تمنح الباحثين نافذة على بناء المكونات النجمية للمجرات خلال أول مليار سنة بعد الانفجار العظيم.
أما الخطوة التالية فستتجاوز مجرد قياس الضوء إلى دراسة طيفه، إذ يمكن للتحليل الطيفي أن يفصل بصورة أفضل بين ضوء المجرة المضيفة وضوء المصدر المركزي، وأن يكشف خصائص الغاز الموجود حول هذه الأجسام.
كما يقترح الباحثون البحث عن نظائر قريبة لهذه النقاط الحمراء في الكون الحالي، حيث تسمح المسافات الأقصر بدراسة خصائصها بتفصيل أكبر، مع الاستعانة برصد متعدد الأطوال الموجية ومن عدة تلسكوبات.
ورغم أن أصل النقاط الحمراء الصغيرة لم يحسم بعد، فإن هذا الاكتشاف يوضح قيمة تغيير زاوية النظر في البحث العلمي.
Loading ads...
فقد لا يكون مفتاح اللغز داخل الجسم الذي يلفت الانتباه أولا، بل في البيئة المحيطة به؛ ومع كل رصد جديد يعيد جيمس ويب بناءه للكون المبكر، يتضح كيف يمكن للعلم أن يحول سؤالا غامضا إلى سلسلة من الأسئلة القابلة للاختبار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟

القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟

قناة Dw العربية

منذ 3 دقائق

0
شاهد.. مقصية "بورخا" تطوف العالم ومطالبات بمنح الهدف جائزة بوشكاش

شاهد.. مقصية "بورخا" تطوف العالم ومطالبات بمنح الهدف جائزة بوشكاش

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
"رويترز": العليمي طلب دعما أميركيا للقوات الحكومية اليمنية في اتصال هاتفي مع ترامب

"رويترز": العليمي طلب دعما أميركيا للقوات الحكومية اليمنية في اتصال هاتفي مع ترامب

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
حين تغلق الحرب الطريق.. معابر تعز التي لا تظهر على الخريطة

حين تغلق الحرب الطريق.. معابر تعز التي لا تظهر على الخريطة

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0