5 ساعات
"طوابير الوقود" تربك طهران تزامنا مع مفاوضات إسلام آباد وتصاعد القلق الشعبي
الإثنين، 20 أبريل 2026

في تطور يعكس حجم الضغوط الداخلية التي تواجهها إيران، عادت أزمة الوقود لتتصدر المشهد في مختلف الأقاليم الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، تزامنا مع انطلاق جولة المفاوضات الحساسة مع واشنطن في باكستان.
وأربكت طوابير السيارات الطويلة أمام محطات التزود حركة الشارع، وسط مخاوف شعبية من تعثر المسار الدبلوماسي وعودة سيناريوهات الحرب.
وفقا لـ "سكاي نيوز عربية"، فقد كشفت شهادات محلية عن عودة التكدس الكبير أمام محطات الوقود، حيث نقلت القناة عن مواطنين إيرانيين حالة من الترقب المشوب بالحذر في ظل غياب مؤشرات واضحة على نجاح جهود التهدئة.
كما أشارت التقارير إلى أن الأزمة تمتد من "بندر عباس" إلى "سيستان وبلوشستان" وصولا إلى العاصمة، مما يكشف عن خلل لوجستي عابر للأقاليم.
ورغم تأكيدات وزير النفط، محسن باك نجاد، بأن فرض سقف يومي للتزود (30 لترا) يهدف لمنع انهيار الشبكة، إلا أن الشارع الإيراني يعيش حالة من القلق.
ويخشى المواطنون أن يكون الهدوء الحالي مؤقتا، وأن يؤدي فشل مفاوضات "إسلام آباد" إلى إعادة فرض عقوبات مشلولة على قطاع الطاقة.
تشير الآراء المتقاطعة إلى أن الانسداد الحالي يعود لعوامل بنيوية عميقة:
خلل التكرير: نقلت "سكاي نيوز عربية" عن مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة، قوله إن الأزمة ليست في نقص النفط الخام، بل في تهالك منظومة التكرير والنقل التي تضررت بفعل الضغوط الأخيرة.
تسييس الخدمات: اعتبر ناصر بليدائي، المتحدث باسم حزب الشعب البلوشي، في تصريح للقناة، أن النقص كان "سياسة متبعة" في بعض المناطق مثل بلوشستان، حيث تقوم قوات الحرس الثوري بتهريب الوقود بينما يعيش السكان أزمة خانقة.
مع تجاوز استهلاك البنزين حاجز 130 مليون لتر يوميا، تبدو الحكومة الإيرانية في سباق مع الزمن لاحتواء الغضب الشعبي.
Loading ads...
ويحذر مراقبون عبر "سكاي نيوز عربية" من أن سوء الإدارة وتعثر المسار الدبلوماسي قد يشعلان فتيل "انفجار اجتماعي"، حيث كانت الأزمات المعيشية دائما هي المحرك الأساسي للاحتجاجات في إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس - موقع 24
منذ ثانية واحدة
0




