بحث الفريق أول ركن الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الحرس الوطني البحريني، مع كل من المشير عاصم منير قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، والفريق محمد عاصم ملك المدير العام لجهاز الاستخبارات العسكري الباكستاني، التعاون في المجالات العسكرية.
وبحسب ما أوردت وكالة أنباء البحرين (بنا) الأربعاء، جاء ذلك خلال لقائين منفصلين أجراهما رئيس الحرس الوطني البحريني، في إطار زيارته إلى باكستان.
وخلال لقائه مع منير في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الباكستانية بمدينة راولبندي، أكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيداً بما تشهده مجالات التعاون العسكري وتبادل الخبرات من تطور مستمر.
وأكد أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
من جانبه، رحب منير بزيارة رئيس الحرس الوطني، مؤكداً ما تمثله هذه الزيارة من أهمية في تعزيز العلاقات العسكرية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.
بالسياق، تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير التعاون والتنسيق العسكري بين الحرس الوطني والجيش الباكستاني.
وشهد اللقاء أيضاً، بحث المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والأحداث الجارية في الشرق الأوسط.
وفي اللقاء الذي جمع المدير العام لجهاز الاستخبارات العسكري الباكستاني المشترك (ISI)، أشاد الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، بما تشهده العلاقات البحرينية الباكستانية من تطور مستمر، وبما حققه التعاون العسكري المشترك من مستويات متقدمة، مؤكداً على أهمية مواصلة تبادل الخبرات وتطوير مجالات التنسيق والتعاون بين الجانبين.
وبحث الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وآفاق تطوير التعاون والتنسيق العسكري، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وباكستان في 14 أكتوبر 1971، وكانت سفارة باكستان من أوائل السفارات التي افتتحت مقراً لها في المنامة، ما شكل أساساً راسخاً للعلاقات الثنائية.
ويمثل التعاون العسكري نموذجاً متقدماً في العلاقات بين البلدين، مدعوماً باتفاقية التعاون الدفاعي 2018، وتمارين "البدر"، ومذكرات تفاهم، وبرامج تدريب وتبادل خبرات، أسهمت في رفع الجاهزية وتعزيز الأمن الإقليمي.
Loading ads...
ويحظى جيشا البلدين بروابط وثيقة على المستويين التنسيقي والتعاوني في مجال التدريب والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى والتدريبات العسكرية المشتركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






