6 أشهر
"أكبر أزمة تواجهها في عقد".. استقالات بي بي سي تتصدر الإعلام البريطاني
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

تصدّرت أنباء استقالة كبار المسؤولين في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عناوين الصحف البريطانية البارزة، عقب الجدل الواسع الذي أثاره فيلم وثائقي عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعدّته الهيئة عام 2021.
وجاءت استقالة المدير العام تيم ديفي ورئيسة قسم الأخبار ديبورا تورنيس بعد أن كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن الفيلم حرّف تصريحات لترمب حول اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي عام 2021 وأخرجها عن سياقها الحقيقي.
ووصفت صحيفة "ديلي تلغراف" الحدث بأنه "أكبر أزمة تواجهها بي بي سي منذ أكثر من عقد"، بينما قالت "الغارديان" إن ما حدث "أشبه بانقلاب داخل المؤسسة". أما "فاينانشال تايمز" فاختارت عنوانًا رئيسيًا لصفحتها الأولى: "فيلم وثائقي عن ترمب يتسبب بعاصفة".
وفي تصريح نقلته "ديلي ميل"، قال المدير العام المستقيل تيم ديفي: "لقد ارتُكبت أخطاء، وبصفتي المدير العام، أتحمّل المسؤولية الكاملة عنها".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعرب في وقت سابق عن شكره لصحيفة "تلغراف" على تغطيتها لما وصفه بـ"تلاعب هيئة الإذاعة البريطانية بتصريحاته" حول اقتحام مبنى الكونغرس، وهو الحدث الذي شكّل سابقة في التاريخ السياسي الأمريكي أوائل عام 2021 بعد خسارته الانتخابات أمام جو بايدن.
واتُّهم الفيلم الذي حمل عنوان "ترمب: فرصة ثانية؟"، وبثّته قناة "بي بي سي بانوراما"، بأنه قدّم صورة مضللة من خلال دمج مقاطع من خطاب ترمب في السادس من يناير/كانون الثاني 2021، لتبدو وكأنه يشجّع اقتحام مبنى الكابيتول.
وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" قد نشرت تقريرًا كشفت فيه عن تحريف أجزاء من خطاب ترمب في الوثائقي، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية البريطانية.
وكتب ترمب في منشوره على "تروث سوشيال": "كبار المسؤولين في بي بي سي، بمن فيهم تيم ديفي، رئيس هيئة الإذاعة البريطانية، جميعهم استقالوا أو أُقيلوا لأنهم ضُبطوا وهم يزورون خطابي الرائع (المثالي!) في السادس من يناير".
وأضاف ترمب "شكرًا لصحيفة التلغراف على كشف هؤلاء الصحفيين الفاسدين. إنهم أشخاص غير نزيهين حاولوا التدخل في الانتخابات الرئاسية. والأسوأ من ذلك أنهم من دولة أجنبية، تُعدّ حليفنا الأول. يا له من أمر مريع على الديمقراطية!"
Loading ads...
وأثارت القضية عاصفة إعلامية في بريطانيا، حيث وصف محللون ما جرى بأنه "أكبر أزمة تواجه بي بي سي منذ أكثر من عقد"، في حين رأت صحف أخرى أن الحدث قد يترك تداعيات عميقة على مصداقية الإعلام البريطاني العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





