يوم واحد
تحذيرات من مخاطر الاستيطان.. السيسي وعباس يرفضان تهجير الفلسطينيين
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

السيسي وعباس يبحثان تطورات الضفة الغربية وقطاع غزة - الرئاسة المصرية
عباس يضع السيسي أمام تطورات الضفة الغربية، من الاستيطان والاستيلاء على الأراضي إلى الاعتقال والهدم واعتداءات المستوطنين.
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، رفضهما تهجير الفلسطينيين أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية.
كما بحثا تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال لقائهما في قصر الاتحادية بالقاهرة، في اليوم الثاني والأخير من زيارة عباس إلى مصر.
وأكد السيسي موقف بلاده "الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو محاولة تصفية القضية الفلسطينية"، مشددًا على رفض مصر كافة أشكال التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".
الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس دولة فلسطين https://t.co/X8bU55EU5D #السيد_الرئيس_عبدالفتاح_السيسي #الجمهورية_الجديدة #موقع_الرئاسة pic.twitter.com/aIuE2q7EJM
ويأتي اللقاء بعد ساعات من تأكيد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداد جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ"القضاء على حماس"، وتنفيذ ما وصفه بـ"خطة الهجرة" في قطاع غزة.
وأكد السيسي مواصلة القاهرة جهودها بالتنسيق مع الوسطاء لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام ببنوده، بما يشمل وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لمرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وأشاد عباس بالجهود المصرية لإنهاء الحرب وتحقيق التهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى الفلسطينيين.
من جانبه، أكد عباس رفضه "المساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو بالمؤسسات السيادية لدولة فلسطين"، مشددًا على أن "غزة جزء لا يتجزأ من دولتنا، ولا بديل عن الشرعية الفلسطينية، ولن نسمح بفصل القطاع عن الضفة والقدس الشرقية".
ووضع عباس السيسي في صورة التطورات بالضفة الغربية، في ظل تصاعد الاستيطان وعمليات الاستيلاء على الأراضي والهدم والاعتقال والقتل، فضلًا عن استهداف المقدسات وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
وحذر من تنفيذ إسرائيل مخطط "E1"، معتبرًا أنه يستهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها، بما يقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
وبحث الرئيسان سبل حماية حل الدولتين وتحويل الإجماع الدولي بشأنه إلى "خطوات عملية تنهي الاحتلال وتجسد الدولة الفلسطينية المستقلة".
وتطرق عباس إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، قائلًا إن إسرائيل تحتجز أكثر من 6 مليارات دولار من أموال الضرائب الفلسطينية، معتبرًا أنها تستهدف تقويض مؤسسات السلطة وإضعاف قدرة الفلسطينيين على البقاء.
وفي الشأن الداخلي، أطلع عباس السيسي على ما وصفها بإنجازات الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاح الوطني، مؤكدًا مواصلة العمل على "تجديد الشرعيات الوطنية عبر الانتخابات".
Loading ads...
واتفق الجانبان على تكثيف التنسيق السياسي بين مصر وفلسطين خلال المرحلة المقبلة وعلى مختلف المستويات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





