5 ساعات
باريس ترجح ضلوع حزب الله.. مقتل عسكري فرنسي في هجوم على "اليونيفل" جنوبي لبنان
الإثنين، 20 أبريل 2026
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، السبت، إثر هجوم استهدف قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوبي لبنان (اليونيفل)، مشيرًا إلى أن "كل المؤشرات" تدل على مسؤولية حزب الله عن الهجوم.
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد ماكرون أن فرنسا "تنحني إجلالًا" لجنودها، معبّرًا عن تضامنه مع عائلاتهم، ومطالبًا السلطات اللبنانية بالتحرك الفوري لتوقيف المتورطين وتحمل مسؤولياتها بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.
من جهته دان الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف الكتيبة الفرنسية، متعهدًا بملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
كما أفاد قصر الإليزيه أن ماكرون شدد، خلال اتصال مع عون ورئيس الحكومة نواف سلام، على ضرورة ضمان أمن عناصر يونيفيل.
بدورها دعت قوة يونيفيل إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد هوية منفذي الهجوم "المتعمد"، مشيرة في تقييم أولي إلى أن إطلاق النار صدر عن "جهات غير حكومية يُعتقد أنها تابعة لحزب الله".
وفي السياق أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران مقتل الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، من الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية، موضحة أنه قضى إثر إصابة مباشرة بنيران سلاح خفيف خلال مهمة لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل كان معزولًا بسبب الاشتباكات.
وأضافت أن العسكري تعرض لكمين من مجموعة مسلحة على مسافة قريبة، واصفة إياه بـ"المتمرس" الذي شارك في عدة عمليات، ومقدمة التعازي لعائلته ورفاقه.
ويأتي هذا الهجوم بعد نحو شهر من مقتل عسكري فرنسي آخر في مدينة أربيل من جراء ضربة بطائرة مسيّرة، نسبها ماكرون إلى ميليشيا موالية لإيران.
ووسط أنباء تشير إلى إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان خلال الأيام المقبلة، تواصل الطائرات الإسرائيلية غاراتها مستهدفة مناطق مختلفة من لبنان، آخرها غارة استهدفت اليوم الخميس، طريق ضهر البيدر الذي يربط بيروت بالعاصمة السورية دمشق، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأضافت الوكالة أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا جسر القاسمية، وهو الممر المتبقي الذي يربط منطقة صور بمدينة صيدا، ما أدى إلى تدميره بالكامل".
وكان الجيش الإسرائيلي قد دمّر تباعاً منذ 2 من آذار الماضي أربعة جسور رئيسية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوبي لبنان إلى قسمين. ومنذ ذلك الوقت، خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان ألفين و167 قتيلا و7 آلاف و61 جريحاً وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
في هذه الأثناء، شدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون الخميس على أن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل ينبغي أن يشكّل "المدخل الطبيعي" للمفاوضات المباشرة المقبلة مع إسرائيل.
Loading ads...
وقال عون وفق بيان صادر عن الرئاسة: "وقف إطلاق النار الذي يطالب به لبنان مع إسرائيل سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة بين البلدين"، وذلك بعد يومين من عقد سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود اتفقا خلالها على إجراء مفاوضات مباشرة في موعد يُحدد لاحقاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

غوتيريش يدين استهداف قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان
منذ دقيقة واحدة
0




