ساعة واحدة
لوبيتيغي مدرب قطر.. فرصة رد اعتبار بكأس العالم بعد كابوس ريال مدريد
الإثنين، 8 يونيو 2026

"الحياة كانت مدينة لي بكأس عالم"، هكذا كان رد فعل المدرب الإسباني يولن لوبيتيغي بعد قيادة منتخب قطر للتأهل لمونديال 2026 للمرة الأولى في تاريخه عبر التصفيات.
كان لوبيتيغي يقصد تذكير نفسه بمعاناته قبل 8 سنوات، حين كان مدرباً لإسبانيا، وأُجبر على مغادرة منصبه بعد الوصول لروسيا بالفعل، عقاباً على توصله لاتفاق مع ريال مدريد لقيادته بعد البطولة.
كانت إسبانيا مرشحة بقوة للتتويج آنذاك بعد مسيرة رائعة مع لوبيتيغي (59 عاماً)، لكن القرار التأديبي عصف بأحلامها، بعد استبداله بمدير المنتخب فرناندو هييرو، لتودع مبكراً.
بعد هذه الصدمة مرّت مسيرة لوبيتيغي بتقلبات، حيث أخفق مع ريال مدريد ورحل سريعاً بعد نحو 4 أشهر، ثم تعافى بالتتويج بالدوري الأوروبي مع إشبيلية، وبعدها خاض تجربتين غير ناجحتين مع ولفرهامبتون ووست هام بالدوري الإنجليزي.
اتخذ لوبيتيغي قراراً مفاجئاً بتدريب قطر في مايو 2025، لكنه حقق من خلاله الحلم المؤجل بالمشاركة في كأس العالم.
وحتى في فترة اللعب، كان لوبيتيغي حارساً ثالثاً بتشكيلة إسبانيا في كأس العالم 1994 ولم يلعب أي دقيقة.
واعترف لوبيتيغي: "أنا متحمس جداً للمشاركة في كأس العالم بعد ما حدث قبل سنوات، الآن حان وقت خوض التجربة مع قطر، كان هذا عاملاً مهماً في قراري بالمجيء إلى هنا".
أما عن حظوظ قطر في مشاركتها الثانية توالياً، شدد لوبيتيغي على أن المهمة لن تكون سهلة وسط منتخبات قوية، لكنه تعهد "بالمنافسة والقتال وجعل جماهير قطر فخورة".
وقال المدرب الذي يطبق الأسلوب الإسباني في الاستحواذ: "لسنا أفضل منهم، لكن يجب أن ننافس ضدهم بطموح، حلمنا أن يكون فريقنا تنافسياً في كأس العالم".
Loading ads...
كما رفض تحديد نقاط قوة قطر في المهاجمين أكرم عفيف والمعز علي، مشدداً: "لا أريد التحدث عن أفراد، نحن فريق جماعي، لا يمكن أن تجتمع قوتنا في اسم واحد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




