2 ساعات
"لا نملك القوة والنفوذ".. فضيحة التحكيم الإيطالي تثبت صحة اتهامات مورينيو!
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

اكتسبت التصريحات النارية القديمة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أهمية جديدة وصدى واسعاً، في ظل العاصفة التي تضرب الكرة الإيطالية حاليا بسبب الفضيحة المتعلقة بشبهات التلاعب في تعيينات الحكام.
ما كان يُعتبر في الماضي مجرد "غضب معتاد" من المدرب البرتغالي المخضرم على خط التماس، تحول اليوم إلى ما يشبه "النبوءة" التي حذرت مبكراً من وجود خلل هيكلي في منظومة التحكيم بالدوري الإيطالي (السيري آ).
تتمحور الفضيحة الحالية التي تهز كرة القدم الإيطالية حول تحقيقات تقودها النيابة العامة في ميلانو بتهمة "الاحتيال الرياضي" والتلاعب الممنهج في تعيينات الحكام. تركز القضية على وجود "شبكة" داخل منظومة التحكيم، بقيادة مسؤول التعيينات جيانلوكا روكي، عقدت اتفاقات سرية (أبرزها اجتماع ملعب سان سيرو في أبريل 2025) لتوجيه حكام "مفضلين" وإبعاد حكام "غير مرغوب فيهم" لمحاباة وتسهيل مسيرة نادي إنتر.
ورغم أن الإنتر هو النادي الوحيد المذكور في التحقيقات باعتباره "المستفيد الأول" من هذا التلاعب (في مباريات حاسمة بالدوري وكأس إيطاليا)، إلا أن المدعي العام لم يوجه حتى الآن أي اتهامات رسمية لإدارة النادي أو جهازه الفني، حيث تقتصر دائرة المتهمين الخاضعين للاستجواب والإيقاف حصرياً على الحكام ومسؤولي لجنة التحكيم.
تعود تصريحات مورينيو إلى عام 2023، عقب تعادل فريق روما (الذي كان يدربه آنذاك) مع مونزا بهدف لمثله. يومها، شن "السبيشال وان" هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على حكم الساحة دانييلي كيفي، واصفاً إياه بـ "أسوأ حكم واجهته في مسيرتي بأكملها". واعترف مورينيو حينها بأنه اضطر لكبح جماح غضبه في الدقائق الأخيرة من المباراة، لعلمه اليقيني بأنه سيُطرد إذا أبدى حتى مجرد اعتراض بسيط.
لكن الجملة الأكثر أهمية والتي تتقاطع بشكل مباشر مع تحقيقات النيابة الإيطالية اليوم، كانت تلميح مورينيو الصريح بأن نادي روما يفتقر إلى النفوذ الذي تتمتع به أندية أخرى للتدخل في اختيارات الحكام. وقال مورينيو في تصريحه الشهير: "لسوء الحظ، هذا مؤشر على ضعف روما كنادٍ، لأننا لا نملك القوة والنفوذ اللذين تمتلكهما أندية أخرى يمكنها ببساطة أن تقول: نحن لا نريد هذا الحكم".
Loading ads...
ورغم عدم وجود أي إشارات على امتلاك مورينيو لمعلومات داخلية أو "سرية" حول تلك التجاوزات في ذلك الوقت، إلا أن كلماته تعكس تماماً جوهر المخاوف التي يهتز لها الشارع الرياضي الإيطالي حالياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




