Syria News

الأحد 9 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دمشق تستقبل وفدا يهوديا ضمن جهود لحماية مواقع تاريخية وإحياء... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

دمشق تستقبل وفدا يهوديا ضمن جهود لحماية مواقع تاريخية وإحياء الذاكرة الثقافية

الخميس، 25 يونيو 2026
دمشق تستقبل وفدا يهوديا ضمن جهود لحماية مواقع تاريخية وإحياء الذاكرة الثقافية
نجحت زيارة الحاخام الأميركي ديفيد سابرشتاين إلى دمشق في تسليط الضوء إلى الجهود المبذولة للحفاظ على المواقع اليهودية في سوريا وإعادة بناء العلاقات مع الجالية اليهودية السورية في الشتات، بعد عقود من الهجرة والصراع والقيود الرسمية.
وصل سابرشتاين، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لشؤون الحرية الدينية الدولية أيام إدارة أوباما، إلى العاصمة السورية برفقة وفد أميركي أجرى جولة في مواقع يهودية تاريخية والتقى بشخصيات دينية ومدنية. وتأتي هذه الزيارة في وقت بدأ بعض اليهود من أصول سورية والمقيمين في الخارج بالعودة إلى سوريا في زيارات قصيرة، فاستفسروا عما حل بممتلكاتهم، وعملوا على توثيق وحماية المظاهر الاجتماعية اليهودية عقب سقوط نظام الأسد.
زار الوفد أبرز المعالم اليهودية في دمشق، ومنها كنيس جوبر التاريخي، الذي يُعد من أقدم الكُنُس في المنطقة، إضافة إلى كنيس الفرنج ومقبرة اليهود في المدينة. واطلع الوفد على حالة هذه المواقع، والأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب. كما تعرفوا على تاريخ المجتمع اليهودي في سوريا، والدور الذي لعبه هذا المجتمع في التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للبلد.
وشملت الزيارة لقاءات مع شخصيات سورية وممثلين عن منظمات تعمل في مجال الحوار بين الأديان والثقافات. وركزت المحادثات على الحفاظ على الإرث الديني والتاريخي لمختلف مكونات المجتمع السوري، وتعزيز التفاهم بين مختلف الأديان والثقافات في وقت تمر البلاد بتحولات سياسية واجتماعية كبيرة.
وتعليقاً على ذلك، قال الصحفي السوري-الأسترالي جوني عبو إن الزيارة اكتسبت أهمية خاصة بفضل المشاركين فيها واللقاءات التي عُقدت مع مسؤولين سوريين وزعماء دينيين، وأضاف: "كانت اللقاءات إيجابية ومثمرة، وتركزت على التنوع الديني والثقافي الغني في سوريا"، وذكر بأن “الوفد تلقى قوبل بترحيب حار من السلطات الدينية، وعلى رأسهم بطاركة مسيحيين ورجال دين شاركوا في نقاشات مفتوحة مع الحاخام وأعضاء آخرين من المجموعة".
وبحسب ما ذكره عبو، فقد أكد المشاركون على الوجود التاريخي للجالية اليهودية في سوريا ومكانتها ضمن النسيج الاجتماعي للبلد. كما ناقشوا سبل الحفاظ على المواقع الدينية والثقافية اليهودية، بما في ذلك الكُنُس التاريخية والممتلكات التي تعود لليهود السوريين.
وبالحديث عن سوريا، علق عبو بالقول: "بقيت سوريا على مر التاريخ أرض حضارات وتنوع وتعايش... وقد كانت الجالية اليهودية في يوم من الأيام جزءاً فاعلاً من الحياة العامة في هذا البلد، ويشمل ذلك التمثيل في البرلمان والاضطلاع بدور بارز في مجال التجارة والأعمال".
ورغم وصفه للزيارة بأنها ذات طابع ديني وثقافي بالأساس، يرى عبو بأنها تحمل رسائل رمزية أوسع، لأن مشاركة حاخام يتمتع بخبرة دبلوماسية سابقة تعكس سعياً لتعزيز الحوار بين السوريين وأفراد الجالية اليهودية السورية في الشتات والدوائر الأميركية المهتمة بمستقبل سوريا.
وأضاف عبو: " إن هذه الزيارة تحمل رسالة تعايش وسلام، فقد مرت قرون طويلة عاش خلالها سكان هذه المنطقة جنباً إلى جنب رغم اختلافاتهم، ولايزال هذا الإرث يشكل أساساً مهماً لبناء مستقبل أكثر استقراراً".
لعب الناشط السوري الأميركي جوزيف جاجاتي المنحدر أصلاً من دمشق دوراً مهماً في التنظيم لهذه الزيارة، كونه مشارك في عدة مبادرات تهدف إلى تعزيز الأواصر بين السوريين داخل البلد وخارجها.
ووصف جاجاتي الزيارة بالمهمة، غير أن أهميتها تتجاوز بعدها الديني، كونها تعبر عن رغبة شديدة في فتح قنوات جديدة للتواصل مع الجاليات السورية في مختلف بقاع العالم، بالإضافة إلى العمل على بناء الثقة بعد سنوات من البعد.
وعلق جاجاتي على ذلك بقوله: "حظي الوفد بتعاون كامل خلال زيارته لدمشق، فزار أفراده المواقع الدينية والتاريخية اليهودية وعاينوا حالتها بشكل مباشر، كما التقوا بشخصيات من خلفيات وبيئات مختلفة".
ويرى بأن هذه الزيارة أتاحت للمشاركين معاينة وضع دمشق والتغير الحاصل في سوريا، واعتبر مستوى التعاون يعبر عن التزام بالحفاظ على التراث الديني والثقافي لسوريا، وعلق على ذلك بقوله: "تتمثل أهم رسالة لهذه الزيارة في أن سوريا ليست مجرد مساحة جغرافية أو حدود سياسية، بل إنها تجسد تاريخاً طويلاً من التعايش والتنوع بين المجتمعات التي عاشت هنا وأسهمت في تكوين حضارتها".
يخبرنا جاجاتي بأن معظم أفراد الجالية اليهودية السورية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى يحتفظون بروابط عاطفية وثقافية قوية تجاه بلدهم الأصلي، ولهذا يمكن لمثل هذه الزيارات أن تساعد في إعادة ربط الأجيال الشابة بجذورها السورية.
وبنظره يعبر التركيز على المواقع اليهودية التاريخية عن محاولة أوسع للاعتراف بالماضي التعددي لسوريا وبمساهمات المجتمعات التي كان لها دور في رسم معالم هوية البلد.
يذكر أن الأقلية اليهودية في سوريا كانت تتمركز بصورة رئيسية في كل من دمشق وحلب والقامشلي، إلا أن أعدادها تراجعت بشكل كبير خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ولد جاجاتي في دمشق وهو حفيد يوسف جاجاتي زعيم الأقلية اليهودية في سوريا أيام حكم حافظ الأسد. وقد رحل جاجاتي مع أهله عن سوريا إلى الولايات المتحدة بعد رفع القيود على سفر اليهود في نيسان 1992، عقب انعقاد مؤتمر مدريد للسلام.
وخلال تلك الفترة، رحل عن سوريا نحو أربعة آلاف يهودي، ولم يتبق منهم سوى قلة قليلة. وعقب اندلاع الحرب التي شنها النظام المخلوع، غادر معظم من بقي منهم، لدرجة لم يبق سوى عدد قليل جداً من المسنين اليهود يعيشون في دمشق.
يعتبر سابرشتاين زعيماً دينياً بارزاً في الولايات المتحدة، فإلى جانب شغله منصب السفير الأميركي لشؤون الحرية الدينية الدولية بين عامي 2015 و2017، عمل في مجال الحوار بين الأديان، والدفاع عن الحرية الدينية، ومبادرات حقوق الأقليات. وعلى مدى عقود، شارك في جهود دولية لتعزيز التفاهم بين المجتمعات الدينية، وأصبح شخصية لها وزنها في الأوساط اليهودية والأكاديمية وبين مؤيدي فكرة الحوار بين الأديان.
ومنذ سقوط نظام الأسد، نظم جاجاتي عدة زيارات لوفود أميركية ويهودية إلى سوريا. كما حصل على ترخيص لمؤسسة الموزاييك السورية، وهي منظمة تعزز التاريخ السوري القائم على التعددية الثقافية، والحوار بين الأديان، والدبلوماسية الثقافية، فضلاً عن تعاون جاجاتي مع إدارة فندق سميراميس بدمشق لافتتاح مطعم الكوشر الوحيد في سوريا.
مع قدوم السلطات السورية الجديدة، تمكن بعض اليهود من أصول سورية المقيمين في الخارج من زيارة سوريا والعودة إلى أحيائهم ومنازلهم ودور عبادتهم القديمة، كما سعى بعضهم لتقديم طلب بهدف استعادة عقاراتهم وممتلكاتهم أو لإطلاق مشاريع استثمارية، خاصة في قطاعي النسيج والملابس الجاهزة.
وبالمقابل، مايزال آخرون يواجهون عقبات قانونية وإدارية تتعلق بممتلكات تعود ليهود سوريين هاجروا إلى الخارج، بما في ذلك قضايا تُدار عبر "مكتب أملاك الغائبين اليهود" في سوريا.
ويقول باحثون وناشطون إن الحفاظ على المواقع اليهودية في سوريا ليس مسألة تخص جماعة دينية معينة، بل إنه جزء من الذاكرة التاريخية الجامعة للبلد بعد سنوات من الحرب والحكم الاستبدادي والقيود الرسمية والهجرة التي كادت تمحو واحدة من أقدم الجاليات اليهودية في الشرق الأوسط.
وعن تلك الزيارة، قالت إحدى المشاركات في تنظيم الزيارة واسمها سوزان الأخرس إن الزيارة تعكس انفتاح السلطات السورية وتعاونها تجاه محاولة الحفاظ على التراث اليهودي السوري وتعزيز التواصل مع أفراد الجالية اليهودية السورية في الخارج.
وأوضحت بأن الزيارة جرت بشكل رسمي ومنظم، حيث حصل الوفد على تسهيلات مكّنته من زيارة عدد من المواقع الدينية والتاريخية اليهودية في العاصمة دمشق، رغم أن بعضها مايزال بحاجة إلى ترميم وصيانة وحماية بعد سنوات طويلة من الحرب والإهمال.
كما عبّر أعضاء الوفد وممثلون عن الجالية اليهودية السورية في الخارج عن استعدادهم لدعم مشاريع توثيق وصيانة وترميم المواقع التاريخية اليهودية، بالتنسيق مع الجهات السورية المختصة، بهدف حفظ هذا التراث للأجيال القادمة.
وأكدوا أيضاً على أهمية العودة لربط الأجيال الشابة من يهود سوريا بجذورهم الثقافية والتاريخية في سوريا، وتشجيع المزيد من الزيارات لبناء جسور الثقة والتواصل.
وفي الوقت نفسه، أعلن بيخور شمنطوب، رئيس الطائفة اليهودية في سوريا، بأن الزيارة حظيت بأجواء إيجابية من الترحيب والتفاعل لدى كثير من السوريين، الذين اعتبروها خطوة تعبّر عن تاريخ سوريا القائم على التنوع والتعايش بين مختلف مكوناتها. وأكد المشاركون أن مستقبل البلد لابد أن على احترام التعدد الديني والثقافي، وعلى الحفاظ على تراث جميع المجتمعات التي أسهمت في بناء الحضارة السورية على مر العصور.
Loading ads...
المصدر: The Medialine

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0