ساعة واحدة
العراق.. ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء خلفاً للسوداني
الإثنين، 27 أبريل 2026
علي الزيدي المرشح لرئاسة مجلس الوزراء في العراق (الأناضول)
- أعلن الإطار التنسيقي في العراق ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، مشيدًا بأداء حكومة محمد شياع السوداني في مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية. - ثمّن الإطار مواقف نوري المالكي ومحمد شياع السوداني لتنازلهما عن الترشح، مما ساهم في تجاوز الانسداد السياسي وفتح المجال للتوافق على شخصية جديدة. - علي الزيدي، ذو خلفية اقتصادية، يترأس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة وجامعة الشعب، وسبق أن رأس مصرف الجنوب الخاضع للعقوبات الأميركية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن الإطار التنسيقي في العراق، ترشيح علي الزيدي لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، عقب اجتماع لقادته عُقد في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد.
وأفاد بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للإطار، نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، الإثنين، بأنّ قادة الإطار أشادوا بأداء حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية.
واعتبروا أنها قدمت أداءً "وطنياً ومسؤولاً" في مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية، وحققت تقدماً ملحوظاً في تنفيذ برنامجها الحكومي، لا سيما في ملف التنمية وتعزيز ثقة المواطنين بالنظام السياسي.
كذلك، ثمّن الإطار ما وصفه بـ"المواقف المسؤولة" لكل من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، بعد تنازلهما عن الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بهدف تسهيل تجاوز حالة الانسداد السياسي وفتح المجال أمام التوافق على شخصية جديدة.
وأوضح أنه جرى، بعد التداول بين عدد من الأسماء المرشحة، الاتفاق على اختيار علي الزيدي مرشحاً عن الإطار التنسيقي، بوصفه الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لتولي رئاسة الحكومة المقبلة وتشكيلها.
و"الإطار التنسيقي" أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي في العراق، ويؤدي الدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حذّر، في وقتٍ سابق، من وقف دعم بلاده للعراق في حال ترشيح نوري المالكي المقرّب من إيران، لمنصب رئيس الوزراء.
Loading ads...
يُعد علي الزيدي من الشخصيات ذات الخلفية الاقتصادية، إذ سبق أن رأس مجلس إدارة مصرف الجنوب الخاضع للعقوبات الأميركية لعدة سنوات، كما يشغل حاليا مناصب، أبرزها رئاسة مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة، ورئاسة مجلس إدارة جامعة الشعب، إضافة إلى رئاسته لمعهد عشتار الطبي، فضلاً عن عضويته في نقابة المحامين العراقيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




