بطولة كأس العالم التاريخية التي فاز بها كقائد، وهدف لا يُنسى، وجائزة الكرة الذهبية، وحركة ستظل تحمل بصمته إلى الأبد: زين الدين زيدان يدخل قاعة مشاهير GOAL.
تلامس باطن القدم اليسرى الكرة وتبطئ من سرعتها، ثم تأتي باطن القدم اليمنى لتغير اتجاهها بشكل حاد، وها هي: انتهى الأمر! يطلق عليها البعض اسم "فيرونيكا"، والبعض الآخر "روليتا"، أما بالنسبة لمن عاشوا كرة القدم في الفترة بين التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، فهي "الحركة الأيقونية لزين الدين زيدان".
كتب العديد من الأبطال صفحات في تاريخ كرة القدم بفضل حركاتهم التي لا تُنسى، وأهدافهم الاستثنائية، أو أدائهم الرائع، لكن لم يسبق لأحد أن خاض مباراة مثالية.
على الأقل، لم يحدث ذلك قبل الأول من يوليو 2006، عندما قرر اللاعب رقم 10 في المنتخب الفرنسي، في ملعب فرانكفورت، أن يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ هذه الرياضة.
يعتبر الأداء الذي قدمه زين الدين زيدان خلال ربع نهائي كأس العالم ضد البرازيل أفضل أداء فردي على الإطلاق بالنسبة للكثيرين. سلسلة من اللعبات المذهلة، التمريرات الرائعة، التمريرات الطويلة المثالية، التدخلات الناجحة، الصراعات الهوائية، المراوغات... كل لعبه كانت تستحق تصفيق الحضور، وكل لعبه كانت تضع لاعبين من عيار زيه روبرتو، جيلبرتو سيلفا، كافو وروبرتو كارلوس في مأزق.
Loading ads...
تلك الـ90 دقيقة هي جوهر زين الدين زيدان، وهي تعبير عن لاعب كرة قدم شكل نقطة تحول بين عصرين، وبين طريقتين في فهم لعبة كرة القدم. ومن الجيد دائمًا تذكر أن تلك كانت المباراة قبل الأخيرة في مسيرته. لأن زيدان توقف عن لعب كرة القدم في سن 34 عامًا، عندما كان لا يزال أحد أفضل اللاعبين في العالم لدرجة أنه كان على بعد خطوة واحدة من الفوز بالكرة الذهبية الثانية، التي ضاعت بسبب ضربة الرأس الشهيرة التي وجهها إلى ماتيرازي.. كان سيصبح أول لاعب كرة قدم يفوز بالكرة الذهبية بعد اعتزاله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





