3 أشهر
مدير وكالة الطاقة الدولية يعتبر أن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب بـ"أكبر أزمة في التاريخ"
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

يواجه العالم أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق بسبب حرب الشرق الأوسط وفق ما جاء في تصريح مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الثلاثاء.
ففي مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر بثت الثلاثاء، اعتبر بيرول أن "هذه بالفعل أكبر أزمة في التاريخ". وأضاف "الأزمة ضخمة بالفعل، إذا جمعنا بين آثار أزمة النفط وأزمة الغاز المرتبطة بروسيا".
مباشر: ترامب يعتبر استعادة اليورانيوم الإيراني "عملية طويلة وصعبة"
وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
كما جاءت هذه الأزمة لتضاف إلى آثار الحرب الروسية مع أوكرانيا، التي قطعت بالفعل إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا. وكان بيرول قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه يرى أن الوضع الحالي في أسواق الطاقة العالمية أسوأ من الأزمات السابقة في أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة.
وفي مارس/آذار، وافقت وكالة الطاقة الدولية على سحب كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
مفاوضات مرتقبة في باكستان بين واشنطن وطهران وسط توتر في مضيق هرمز
وتراجعت أسعار النفط الثلاثاء، مبددة المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، وسط توقعات لإجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما سيسمح بتدفق المزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتا، أو واحدا بالمئة، إلى 94,53 دولار بحلول الساعة 00:03 بتوقيت غرينتش. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مايو/أيار 1,54 دولار، أو 1,72 بالمئة، إلى 88,07 دولار.
وينقضي أجل عقود مايو/أيار الثلاثاء، وانخفضت عقود يونيو/حزيران الأكثر نشاطا 1,09 دولار، أو 1,3 بالمئة، إلى 86,37 دولار.
وارتفع كلا الخامين الإثنين، إذ صعد خام برنت 5,6 بالمئة وزاد خام غرب تكساس الوسيط 6,9 بالمئة بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز مجددا، مما أدى إلى سد شريان نقل النفط الرئيسي، واحتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية في إطار حصارها لموانئ البلاد.
ومع ذلك، يركز المستثمرون على احتمال أن تؤدي المحادثات هذا الأسبوع إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي أو التوصل إلى اتفاق نهائي، على الرغم من استمرار احتمال تجدد الصراع وتعطيل شحن النفط.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الإثنين إن بلاده تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، في أعقاب جهود من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأمريكي.
Loading ads...
ويشكل الحصار عقبة كبيرة أمام عودة طهران إلى جهود السلام، بينما يوشك وقف إطلاق النار الحالي الذي مدته أسبوعان على الانتهاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




