Syria News

الأحد 5 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف حافظت دول الخليج على تصنيفها الائتماني رغم التوترات؟ | س... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
شهر واحد

كيف حافظت دول الخليج على تصنيفها الائتماني رغم التوترات؟

الأحد، 31 مايو 2026
رغم العاصفة الجيوسياسية التي ضربت منطقة الخليج خلال الأشهر الماضية، بدءاً من الحرب "الإسرائيلية ـ الأمريكية" مع إيران، مروراً باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، ووصولاً إلى استهداف منشآت الطاقة والموانئ، فإن اقتصادات دول الخليج نجحت في الحفاظ على قدر كبير من التماسك والاستقرار المالي.
وكالات التصنيف الائتماني، وفي مقدمتها "موديز" و"فيتش" و"ستاندرد آند بورز"، رأت في تقارير حديثة أن دول الخليج لا تزال تمتلك هوامش أمان مالية قوية، رغم الخسائر التي لحقت ببعض المنشآت النفطية، واضطراب حركة التجارة والطيران، وارتفاع كلفة التأمين والشحن البحري.
كما اعتبرت أن قوة الأصول السيادية الخليجية، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية خمسة تريليونات دولار وفق تقديرات مؤسسات مالية، تمثل مظلة حماية استراتيجية أمام أي صدمات ممتدة.
هذا التقييم يتزامن مع تحولات اقتصادية مهمة، حيث اتجهت دول الخليج إلى تعزيز القطاعات غير النفطية، والاستثمار في البنية اللوجستية والطاقة البديلة والتكنولوجيا والسياحة والخدمات المالية، بالتزامن مع بناء مسارات بديلة لتصدير النفط والغاز بعيداً عن مضيق هرمز، وهو ما منح اقتصاداتها قدرة أكبر على امتصاص الصدمات مقارنة بأزمات سابقة.
أبقت وكالة "موديز" التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند مستوى "AA3" مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة أن الاقتصاد السعودي يستند إلى احتياطيات هيدروكربونية ضخمة، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والتقدم المستمر في تنفيذ "رؤية 2030".
وأشارت الوكالة إلى أن خط الأنابيب "شرق - غرب" لعب دوراً محورياً في استمرار صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر، بقدرة نقل تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.
كما ثبتت "موديز" تصنيف قطر عند "Aa2" مع نظرة مستقرة، رغم الأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز في رأس لفان خلال مارس الماضي، وأشارت إلى أن الأصول القطرية التي تتجاوز 200% من الناتج المحلي الإجمالي، تشكل حاجزاً مالياً ضخماً، يحمي الاقتصاد القطري من التقلبات المرتبطة بالطاقة.
بدورها، ثبتت وكالة "فيتش" تصنيفها للإمارات، عند "AA-" مع نظرة مستقرة، مشيرةً إلى أن قدرة أبوظبي على تصدير النفط عبر خط الفجيرة خففت من آثار اضطرابات هرمز، وتوقعت الوكالة "بقاء فائض الموازنة الإماراتية عند 4.5% من الناتج المحلي رغم ارتفاع الإنفاق الحكومي المرتبط بالحرب".
وفي الكويت، أبقت "ستاندرد آند بورز" التصنيف عند "AA-/A-1+"، مؤكدة أن الأصول السائلة للدولة، والتي تعادل أكثر من 550% من الناتج المحلي، تمثل واحدة من أقوى شبكات الحماية المالية عالمياً.
بالوقت نفسه حافظت البحرين على تصنيف مستقر مدعوماً باستمرار الدعم الخليجي، خصوصاً بعد اتفاق مبادلة العملات مع الإمارات بقيمة 5.3 مليارات دولار في أبريل الماضي، وفق ما ذكرته وكالة "ستاندرد آند بورز".
وفي تقرير نشرته "فيتش" نهاية مايو 2026، أكدت الوكالة أن معظم الاقتصادات الخليجية أظهرت مرونة واضحة منذ اندلاع الحرب، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بإغلاق هرمز أو استهداف البنية التحتية للطاقة.
تعكس هذه التصنيفات، وفق ما أوردته وكالات التصنيف وتقارير المؤسسات المالية الدولية، إدراكاً لحجم التحولات التي شهدتها اقتصادات الخليج خلال العقد الأخير، خصوصاً في ملف التنويع الاقتصادي وتعزيز الاحتياطيات السيادية.
فالسعودية، على سبيل المثال، نجحت في رفع مساهمة الاقتصاد غير النفطي بشكل ملحوظ عبر قطاعات السياحة والخدمات والصناعة والتكنولوجيا، فيما أشارت "موديز" إلى أن القطاع الخاص غير النفطي السعودي مرشح لتحقيق نمو يتراوح بين 4% و5% بمجرد تراجع التوترات الإقليمية.
الإمارات بدورها عززت مكانتها كمركز عالمي للخدمات اللوجستية والمالية، مستفيدة من استثمارات ضخمة في الموانئ والطيران والتكنولوجيا، بينما واصلت قطر توسيع مشاريع الغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك خطط رفع الطاقة الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.
كما لعبت الصناديق السيادية الخليجية دوراً محورياً في تعزيز الثقة الدولية، إذ تدير صناديق مثل "جهاز قطر للاستثمار"، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وجهاز أبوظبي للاستثمار، أصولاً هائلة موزعة حول العالم، وهو ما وفر سيولة مالية وقدرة على التدخل السريع في مواجهة الأزمات.
بهذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال ندوة نظمها "مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية" في مارس 2026، إن الخليج "لم يعد مجرد منطقة نفط، بل أصبح مركزاً للاقتصاد الدولي"، محذراً من أن أي اضطراب طويل الأمد سيؤثر على الاقتصاد العالمي بأسره.
وفي وقت كانت فيه الأسواق العالمية تترقب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط البحرية في العالم، حافظت دول الخليج على قدرتها في إدارة الأزمة عبر مزيج من الاحتياطيات المالية الضخمة، والصناديق السيادية العملاقة، وخطوط التصدير البديلة، والسياسات الاقتصادية التي جرى تطويرها خلال السنوات الماضية ضمن برامج التنويع الاقتصادي والتحول بعيداً عن الاعتماد الكامل على النفط.
ورغم هذه المتانة، واجهت اقتصادات الخليج خلال الأشهر الماضية واحدة من أصعب الأزمات منذ عقود، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز جزئياً، واستهداف منشآت الطاقة والموانئ، إلى اضطرابات واسعة في التجارة والطاقة والتأمين والشحن.
وتشير تقديرات "فيتش" إلى أن نحو 87% من صادرات قطر الهيدروكربونية تمر عبر مضيق هرمز، مقابل 95% للبحرين، ونحو 100% للكويت، بينما تعتمد السعودية بنسبة أقل تبلغ 32% بفضل خطوط الأنابيب البديلة.
كما حذرت تقارير اقتصادية من أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى خسائر تصديرية ضخمة للسعودية والإمارات تتجاوز 50 مليار دولار شهرياً، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولاراً للبرميل.
البنك الدولي وصندوق النقد الدولي خفضا بالفعل توقعات النمو في المنطقة. ووفق تقرير نشر في أبريل 2026، تراجع النمو المتوقع لدول الخليج إلى نحو 2% فقط خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 4.3%.
كما تأثرت قطاعات السياحة والطيران والعقارات، مع ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وتراجع ثقة المستثمرين بسبب المخاطر الأمنية، بينما حذرت تقارير اقتصادية من أن الهجمات السيبرانية واستهداف البنية التحتية للطاقة يمثلان تهديداً إضافياً لاستقرار المنطقة الاقتصادي.
لكن الأزمة الأخيرة دفعت دول الخليج إلى تسريع خطوات التنويع الاقتصادي وتعزيز البدائل اللوجستية والاستراتيجية، في محاولة لتحويل التحديات إلى فرص طويلة الأمد.
السعودية والإمارات عززتا الاعتماد على خطوط الأنابيب البديلة، خصوصاً خط شرق ـ غرب السعودي وخط الفجيرة الإماراتي، فيما واصلت عُمان الاستفادة من موقعها الجغرافي خارج مضيق هرمز، وهو ما جعلها، بحسب "فيتش"، الأقل تأثراً بالأزمة.
كما تسارعت الاستثمارات الخليجية في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية، بالتوازي مع تطوير الموانئ والمناطق الاقتصادية الحرة ومشاريع الربط التجاري مع آسيا وأوروبا.
وفي الوقت ذاته، عززت دول الخليج من استثماراتها الدفاعية والأمنية والسيبرانية لحماية البنية التحتية للطاقة والتجارة، في ظل إدراك متزايد بأن الاستقرار الاقتصادي بات مرتبطاً بشكل مباشر بالأمن الإقليمي.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن دول الخليج تمتلك اليوم قدرة أكبر على التكيف مع الصدمات مقارنة بأي وقت مضى، ليس فقط بسبب أسعار النفط أو الاحتياطيات المالية، بل نتيجة التحولات الهيكلية التي شهدتها اقتصاداتها خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر استمرار الثقة الدولية في اقتصادات المنطقة رغم واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية التي عرفها الخليج في تاريخه الحديث.
الخبير الاقتصادي والباحث في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي يرى أن دول الخليج نجحت، لأنها لم تدخل هذه الأزمة بظهر مكشوف، لافتاً إلى أن لديها الكثير من المقومات التي تجعلها أهلاً للثقة عالمياً.
Loading ads...
وأضاف الشوبكي، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن دول الخليج، "لديها فوائض مالية، واحتياطيات كبيرة، وصناديق سيادية ضخمة، وقطاع مصرفي قوي، إضافة إلى تنويع تدريجي في السياحة، وصناعة، وخدمات وأيضاً لوجستيات، إضافة إلى الطاقة المتجددة".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
حشود في صلاة الجنازة على خامنئي... واستمرار غياب مجتبى

حشود في صلاة الجنازة على خامنئي... واستمرار غياب مجتبى

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
سحب قارب من موكب ميناء نيويورك بسبب رسائل «ذات طابع سياسي»

سحب قارب من موكب ميناء نيويورك بسبب رسائل «ذات طابع سياسي»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
عبدالله نصيب يعلق على طمس جدارية تحمل صورته في العقبة

عبدالله نصيب يعلق على طمس جدارية تحمل صورته في العقبة

رؤيا

منذ 10 دقائق

0
preview