3 أشهر
منظمات نسوية تطالب بإزالة «إكس» و«جروك» من متاجر «آبل» و«جوجل»
الخميس، 15 يناير 2026

طالبت مجموعة ائتلافية، والتي تتكون من منظمات نسوية وجهات رقابية على قطاع التكنولوجيا، شركتي «جوجل» و«آبل» بإزالة منصة التواصل الاجتماعي «إكس» و«روبوت» الدردشة المرتبط بها جروك من متاجر التطبيقات الخاصة بهما. حسبما ذكرت وكالة “رويترز“.
وبحسب “رويترز”، يقود هذه التحرك جهات من بينها المجموعة النسوية ألترا فايوليت، المنظمة الوطنية للمرأة، المجموعة الليبرالية موف أون، ومنظمة بارنتس توغيذر أكشن المعنية بحقوق الآباء.
كما جاءت تلك الدعوة في هيئة رسائل مفتوحة يوم الأربعاء. حيث اتهم الائتلاف التطبيقات، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، بإنتاج محتوى غير قانوني ينتهك شروط الخدمة المعتمدة لدى كل من “آبل” و”جوجل”.
كذلك، تستهدف المنظمات زيادة الضغط على “ماسك”. وذلك بعد أن بدأ روبوت الدردشة “جروك” في إنتاج صور ومحتوى عنيف للنساء والأطفال.
دعوات لـ”آبل” و”جوجل” بإزالة “إكس” و”جروك”
وفي سياق ذلك، قالت جينا شيرمان؛ مديرة حملة UltraViolet: “نحن نناشد “جوجل” و”آبل” بضرورة اتخاذ هذا الأمر على محمل الجد”. حيث يسمحوا بتوغل نظامًا يتعرض فيه آلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، من الأشخاص، خاصة النساء والأطفال، للانتهاك بمساعدة متاجر التطبيقات الخاصة بهما”.
بينما لم تعلق منصة “إكس” على رسالة تطلب تعليقًا على الرسالة. في حين ردت الشركة الأم، “xAI”، التي تدير “Grok”، بعبارة “أكاذيب وسائل الإعلام القديمة”. فيما لم ترد “Google” و”Apple” على الرسائل المتكررة التي تطلب تعليقًا على “X” و”Grok”.
ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية في نشر صورًا فائقة الواقعية لنساء وقاصرات يرتدين ملابس فاضحة مع بداية العام الجديد.
وجدير بالذكر أن تطبيق “Grok” تعرض للحظر في غندونسيا وماليزيا. بسبب محتواه الصريح. بينما أعلنت السلطات في أوروبا والمملكة المتحدة عن إجراء تحقيقات أو طالبت بتوضيحات.
وعلى الرغم من أن إكس عدلت سلوك روبوت الدردشة بحيث لا يتم نشر الصور التي ينتجها أو يعدلها “Grok” على الخط الزمني العام، إلا أن اختبارًا أجرته “رويترز” لـ”Grok” يوم الثلاثاء أظهر أنه لا يزال ينتج صورًا لأشخاص يرتدون البيكيني عند الطلب.
علاوة على ذلك، أوضحت “شيرمان” إنه على الرغم من أن “Apple” و”Google” تدعيان أنهما تأخذان حماية الأطفال على محمل الجد. فإن تعاملهما مع “إكس” سيكشف “ما هي قيمهما الفعلية في الممارسة العملية”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





