Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من يقود العالم بعد أفول الغرب؟ | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

من يقود العالم بعد أفول الغرب؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
من يقود العالم بعد أفول الغرب؟
قبل أكثر من قرن بدأ مفكرون غربيون يتحدثون عن تراجع حضارتهم، لتتوالى الأوصاف المعبرة عن هذا التصور أو التوقع في صيغة مجازات، باتت محفورة في تاريخ الفكر الإنساني، من قبيل "انحدار الغرب "، و "أفول الغرب "، و "احتضار الغرب "، و "موت الغرب "، لكن أغلب هذا كان يتأسس على أسباب اقتصادية وعسكرية إلى جانب حمولات التاريخ، ومعطيات الجغرافيا السياسية، وأفكار أولئك الذين يعطون أطوار الحضارة الإنسانية مسار حياة أي كائن حي من ميلاد وطفولة فكهولة وشيخوخة ثم موت، لكن الجانب الثقافي ظل دوما في الخلفية، أو مجرد عنصر جانبي لتفسير هذا التراجع، أو سببا ليس أساسيا لوقوعه.
وهناك من ربط هذا التدهور أو الأفول بالمسألة السكانية أو الديمغرافية فرأينا الباحث والسياسي الأمريكي باتريك بوكانان، يرى في كتابه "موت الغرب.. أثر شيخوخة السكان وموتهم وغزوات المهاجرين على الغرب " أن الأمم الغربية قد توقفت عن التكاثر، فتوقف سكانها عن النمو، وراح عددهم ينكمش، منذ الموت الأسود الذي حصد أرواح ثلث سكان أوروبا في القرن الـ14، ما شكل تهديدا خطيرا لبقاء الحضارة الأوروبية.
وشاطره مواطنه الاقتصادي بيتر إف دراكر الرأي ليقر أن الغرب أمام حقيقة لا سابق لها في التاريخ البشري، وهي انهيار نسبة المواليد بين المواطنين الأقحاح لدول العالم المتقدم كله، في وقت تتصاعد فيه الهجرات إليها بشكل غير مسبوق.
على مدار قرون ظلت الكنيسة أو "السلطة الدينية " تتعامل مع الثقافة الحديثة باعتبارها منبعا لإنتاج التفلت والتمرد، بما جعل أصحابها في موضع الريبة، وشاركتها في هذا "السلطة الزمنية" التي كانت تضيق دوما بنزوع المثقفين إلى التحرر، ومقاومة التسلط، والدعوة إلى إبرام عقد اجتماعي بين الشعب وأهل الحكم، يحد من انفرادهم بالقرار
وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد تفادت المأزق الديمغرافي الذي تعيشه أوروبا، فإن بوكانان يخبرنا بأن أمريكا تجمع بين أشتات من البشر "لا يوجد مشترك بينهم، لا التاريخ، ولا الأبطال، ولا اللغة، ولا الثقافة، ولا العقيدة، ولا الأجداد ".
ثم يخبرنا فريد زكريا في كتابه "عالم ما بعد أمريكا " أن الأمريكيين يستهلكون أكثر مما ينتجون، ويعوضون الفرق بالاقتراض، ما أدى إلى ارتفاع الدين العائلي من 680 مليار دولار في عام 1974 إلى 14 تريليون دولار في عام 2008، إثر تزايد عدد البطاقات الائتمانية لدى الأسر، حتى إنها وصلت إلى 13 بطاقة للأسرة المتوسطة، ما راكم عليها ديونا يبلغ متوسطها مئة وعشرين ألف دولار جراء رهونات عقارية.
هكذا كان كثير من المفكرين والباحثين يهمشون دور الثقافة في التقدم والتخلف، والنهوض والانهيار، فهي عند الماركسيين الذين علا صوتهم في أوروبا طوال القرن الـ20 تقريبا مجرد جزء من "البناء الفوقي " الذي هو انعكاس لـ "البناء التحتي " المرتبط بالإنتاج المادي.
والثقافة عند الرأسماليين، وإن كانت مرتبطة بالحرية، فهي إما أن تتحول إلى سلعة أو حتى قلادة زينة، أو عنصر ترفيه، لا سيما في وقت مبكر لم يكن الحديث فيه عن "الصناعات الإبداعية " قد صعد مثل حاله الآن.
والثقافة عند المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية من الموجودات الثانوية في تقدير قدرة الدولة، التي يجب أن تنصرف بالأساس إلى الإمكانيات الاقتصادية والعسكرية والموارد الطبيعية والبشرية وعطاء المكان "الجيبوليتك " كما يذهب رائدها هانس مورغنثاو، لا سيما طوال عقود لم يكن قد تم الالتفات خلالها إلى ما تسمى "القوة الناعمة " أو "اللينة " للدولة حسب الأمريكي "جوزيف ناي "، حيث أخذت الثقافة بمختلف أنواعها مكانها في تقدير القوة وقياسها.
وعلى مدار قرون ظلت الكنيسة أو "السلطة الدينية " تتعامل مع الثقافة الحديثة باعتبارها منبعا لإنتاج التفلت والتمرد، بما جعل أصحابها في موضع الريبة، وشاركتها في هذا "السلطة الزمنية " التي كانت تضيق دوما بنزوع المثقفين إلى التحرر، ومقاومة التسلط، والدعوة إلى إبرام عقد اجتماعي بين الشعب وأهل الحكم، يحد من انفرادهم بالقرار.
لكن الالتفات إلى دور الثقافة في تدهور الغرب بدأ يأخذ دفعة قوية مع الفيلسوف الألماني أوزوالد شبينغلر في كتابه "انحدار الغرب " الذي ظهر جزؤه الأول في صيف عام 1918 والثاني عام 1922، وقام فيه بتحليل مورفولوجيا التاريخ العالمي، لينتهي إلى أن الغرب يعيش خريفه، ويتخبط في إيجاد غاية يقصدها، إثر تحوله على مدار زمن طويل من الثقافة الإبداعية -حيث العلاقة بين الثقافة والرموز والفنون والعلوم والأديان- إلى الحضارة بأبعادها التقنية والسياسية والإدارية والتنظيمية.
وكذلك التطور العمراني الذي صاحبه انتقال مركز الحياة من الريف إلى المدينة، وتزايد تأثير المال أو الاقتصاد النقدي على حياة الناس، وتزايد دور الجماهير مع وسائل الاتصال الحديثة، وتصدع النظم السياسية إثر صعود أنماط من السلطة الشخصية القوية، فيما تراجعت الأشكال الدينية والفنية التي ميزت مراحل الثقافة الأوروبية السابقة، التي يطلق عليها هو "الثقافة الفاوستية (مستمدة من شخص اخترعه الكاتب الألماني يوهان غوته اسمه فاوست يبيع نفسه للشيطان مقابل اللذة والمعرفة).
الثقافة الفاوستية حيث الطموح النازع إلى "اللامتناهي " أو "السيطرة على الطبيعة "، وهو ما انعكس على الفنون، والكشوف الجغرافية، والرياضيات الحديثة، والعلوم الطبيعية والتقنية، ثم يقول: "القوى نفسها التي صنعت توسع الغرب تصبح في مرحلة الحضارة جزءا من عملية انتقاله إلى الشيخوخة التاريخية ".
يعزو الفيلسوف الكندي تشارلز تايلر هذا التدهور إلى إمعان الحداثة في الفصل بين الحقيقة والقيمة، ما أصاب بعض القيم أو الفضائل مثل الحرية والكرامة، إصابات بالغة
والتفت كثير من المفكرين الغربيين إلى دور العوامل غير المادية في التراجع، فها هو الصحفي البريطاني ريتشارد كوك يعزوه في كتاب مشترك مع كريس سميث عنوانه "انتحار الغرب " إلى التدهور في القوة الأخلاقية والتماسك الاجتماعي وهما متداخلان بقوة في الأعمدة الستة التي حدداها للحضارة الغربية.
والأعمدة الستة هي: المسيحية والتفاؤل والعلم والنمو الاقتصادي والليبرالية والفردية، فيما أتى المؤرخ الاقتصادي الأمريكي ألفريد إيكس الابن في كتابه "الاقتصاد العالمي المعاصر " على ذكر الجانب الاقتصادي للتردي الأخلاقي ليجعله مرتبطا بظهور الاتجار في البشر، والسخرة، وسوء سياقات العمل، وتدمير البيئة، والإفراط في تصنيع منتجات غير آمنة.
ويعزو الفيلسوف الكندي تشارلز تايلر هذا التدهور إلى إمعان الحداثة في الفصل بين الحقيقة والقيمة، ما أصاب بعض القيم أو الفضائل مثل الحرية والكرامة، إصابات بالغة.
وهذه الحداثة في نظر عالم الاجتماع الفرنسي ألان تورين قد ألغت فكرتين لا استغناء عنهما، الأولى عن الذات، والثانية عن الله، وذلك التصدع الروحي والأخلاقي كان محور اهتمام عالم الاجتماع البولندي زيغمونت باومان في كتابه "الحداثة السائلة "، فيما كانت آثاره الاجتماعية واضحة في جوانب من تحليل عالم الاجتماع الإنجليزي أنطوني غيدنز لحال المجتمع الغربي الراهن.
ويركز عالم الاجتماع الفرنسي موريس دوفرجيه على أزمة الديمقراطية الغربية، حيث النزوع إلى الأحادية، والتركيز على الشكل السياسي دون الجوهر. ويشاركه عالم اللغويات الدنماركي موغنس هيرمان هانسن هذا التوجه حيث التشويه الشديد الذي لحق بمبدأ الفصل بين السلطات حتى صار "قطعة من الخردة ".
هذه الآفة التي لحقت بالديمقراطية أفزعت عالمة الاقتصاد البريطانية نورينا هارتز في كتابها "السيطرة الصامتة " حيث حللت هيمنة الشركات الكبرى على القرار السياسي، فيما وضع الصحفي الاستقصائي البريطاني الأمريكي غريغ بالاست كتابا بعنوان لافت هو "أفضل ديمقراطية يستطيع المال شراءها "، تحدث فيه عن سيطرة الشركات الكبرى وبعض فاحشي الثراء على السياسة من خلال التلاعب بالانتخابات.
وقد لفتت مسألة التراجع الثقافي للغرب انتباه مفكرين عرب كثر، فعزاها مالك بن نبي إلى اضمحلال القاعدة الأخلاقية الروحية المعنوية.
وكتب سيد قطب عن بعض جوانب ما اعتبره إفلاسا حضاريا غربيا في كتابه "المستقبل لهذا الدين " وغيره، وكان عبد الوهاب المسيري ينبه دوما إلى دور العلمانية الشاملة "اللائكية " في انهيار النموذج الغربي، وأصدر حسن أوريد كتابا بعنوان "أفول الغرب " انطلق في مناقشة هذه الفرضية من واقع العالم العربي من زاوية ربط مصيره بالغرب.
لكن عبد الرازق المقري يرى أنه لا يمكن الجزم بأن الحضارة الغربية على وشك الانحدار، وهنا يقول إن "المستقبل مرهون بخيارات الغرب وقدرته على الابتكار والتكيف مع المتغيرات، حتى وإن كانت خصائصها الحالية قريبة جدا من خصائص الحضارات التي سبقتها على طريق التراجع عبر التاريخ .
ويشاركه الرأي فؤاد زكريا الذي رفض "حتمية الأفول " عند شبينغلر، وإسنادها إلى مسألة بيولوجية، وفق منطق ابن خلدون، في حديثه عن تطور الدول والحضارات من الطفولة إلى الشيخوخة.
وجاء الشاعر والكاتب المصري أحمد عبد المعطي حجازي، الذي عاش في فرنسا خلال سبعينات وثمانينات القرن العشرين لينقل لنا حديث مثقفين فرنسيين عن تراجع الاهتمام بالثقافة الكلاسيكية في المدارس، ما أثر سلبا على تدريس الأدب والفلسفة والثقافة العلمية والرياضيات من المواد التي أصبحت تقدر بقيمتها في سوق العمل لا بقيمتها الثقافية.
ما يعزز تقدم الثقافة الآسيوية عالميا أنها تسند مختلف جوانب النهضة أو التقدم على أسس ثقافية، لا سيما أن الصين، وهي الدولة المرشحة الآن لتكون القوة الأولى في العالم، السياسة فيها بنت الثقافة، حيث المزج الواعي بين الكونفوشوسية والماوية وبين الاشتراكية، وفي الهند تلعب الجوانب الروحية دورا مهما، وفي كل آسيا تقريبا لا تهمل الفضائل المفضية إلى السمو الأخلاقي، والتماسك الاجتماعي
ثم يقول: "الساحة الثقافية الفرنسية التي كانت حافلة إلى وقت قريب بالعبقريات في مختلف الفنون أصبحت خالية أو شبه خالية، أو لعل التطورات السريعة التي أصابت وسائل النشر والاتصال هي المسؤولة عما يخالجنا ويخالج غيرنا من شعور بالتراجع خاصة حين نقارن بين حاضر الثقافة الفرنسية وبين ماضيها. فيما لم يبق في الغرب إلا هذه الأجهزة أو هذه اللعب التي أغرق الأمريكيون بها العالم ".
لكن النتيجة النهائية لهذا التراجع تتوقف على ما سينجح فيه آخرون على كوكب الأرض من ملء الفراغ الثقافي الغربي، ففي رأي المقري فإن "أي حضارة في التاريخ تبدأ بنهوض حضارات قوية لخصومها ".
فيما يذهب محمد المختار الشنقيطي في دراسته المعنونة بـ "شروق الشرق وغروب الغرب.. انزياحات القوى الدولية ومصائر العالم الإسلامي " إلى أن هناك نظاما دوليا جديدا مع الصعود الآسيوي الصيني والروسي وأفول الغرب الأمريكي الأوروبي، محللا رؤية المفكر السياسي السنغافوري كيشور محبوباني، عن تراجع الغرب وصعود آسيا التي انتقلت من رد الفعل إلى فاعل في صناعة التاريخ الحديث، وتحديد مصير العالم في المستقبل.
وهي مسألة يشاطره الرأي فيها المفكر الماليزي أنور إبراهيم، فيما يدعو المفكر الروسي ألكسندر دوغين بلاده إلى التوجه شرقا وجنوبا أي نحو الأتراك والصينيين، حيث الرابطة الثقافية المشتركة.
ويرى الأديب الهندي بانكاج ميشرا، زميل الجمعية الملكية للأدب في بريطانيا، في كتابه "أفول إمبراطورية الغرب.. آسيا تنتفض لتولد من جديد " الذي صدر بالقاهرة العام الفائت بترجمة أحمد جمال أبو الليل، أن انطفاء الوهج الحضاري الغربي بدأ مع إدراك آسيا والعالم الإسلامي لضرورة مواجهة الاحتلال الغربي لأراضيها، وهي مسألة ترجمتها أفكار جمال الدين الأفغاني والمهاتما غاندي والشاعر الهندي طاغور والمثقف الصيني ليانج كيشاو، والتي انتهت إلى دور للجامعة الآسيوية في مواجهة المستعمر، بدأت بالتحرر الثقافي من أصفاد الكولونيالية.
وعبر عقود بعد التخلص من الاستعمار الغربي المباشر، راحت آسيا تتعافى، وتشق طريقها لبناء مشروعها الخاص، حتى استوى على سوقه، وصار قادرا الآن على منافسة المشروع الغربي، بل مزاحمته وتهديده، خاصة أنه صار يشكل بديلا له عند كثيرين في مشارق الأرض ومغاربها.
إن مظاهر المد الثقافي الآسيوي عالميا لم تعد خافية على أحد، حيث راحت تتحدى "المركزية الغربية " دون مواربة، وتكسر احتكارها للسرديات الثقافية الذي استمر قرونا، لتقدم للعالم كله رؤى وتصورات وحكايات ولمحات نابعة من الفلسفات الشرقية، التي ترسخ قيما إنسانية، وفضائل اجتماعية مهمة من قبيل التعاون أو جماعية العمل، واحترام كبار السن، والارتباط بالطبيعة، والجمع الدائم بين الأصيل والمعاصر.
ومن مظاهر التفوق الثقافي الآسيوي الراهن أن السينما الهندية (بوليوود) بدأت تجد طريقا واسعا لشباك التذاكر في الغرب بعد أن حققت رواجا في آسيا وأفريقيا، والموجة الكورية الجنوبية في موسيقى الكيبوب والدراما حطم بعضها أرقاما قياسية على منصة "نتفليكس "، وأفلام سينمائية حصل بعضها على الأوسكار، وتحول الأنمي والمانغا اليابانية، وهي قصص مصورة وسمعية، من المحلية إلى العالمية.
وتفوقت منصة التواصل الاجتماعي الصينية تيك توك على نظيرتها الغربية، وفي صناعة الألعاب سيطرت شركات آسيوية مثل "تنسنت " الصينية و "نينتندو " و "سوني " على سوق الألعاب العالمية، من خلال ألعاب مثل "جنشين إمباكت "، و "بلاك ميث: ووكونغ " التي تنشر حكايات آسيا وأساطيرها ومنظومة قيمها.
وامتد التفوق الثقافي الآسيوي إلى إعادة النظر في معنى "جمال البشرة "، بعيدا عن النزعة العنصرية الغربية التي سادت قرونا، من خلال مستحضرات التجميل التي تتفوق فيها اليابان وكوريا الجنوبية، فيما تحولت أطعمة آسيوية مثل السوشي الياباني، والكيمتشي الكوري، وبعض الأكلات الصينية، والشاي بالفقاعات التايواني، والأطعمة الهندية الحريفة من وجبات محلية إلى عالمية.
وما يعزز تقدم الثقافة الآسيوية عالميا أنها تسند مختلف جوانب النهضة أو التقدم على أسس ثقافية، لا سيما أن الصين، وهي الدولة المرشحة الآن لتكون القوة الأولى في العالم، السياسة فيها بنت الثقافة، حيث المزج الواعي بين الكونفوشوسية والماوية وبين الاشتراكية، وفي الهند تلعب الجوانب الروحية دورا مهما، وفي كل آسيا تقريبا لا تهمل الفضائل المفضية إلى السمو الأخلاقي، والتماسك الاجتماعي.
Loading ads...
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


علامات تحذيرية تكشف أعطال نظام تعليق سيارتك

علامات تحذيرية تكشف أعطال نظام تعليق سيارتك

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
الوفاء بلغة الأرقام.. 10 نجوم خاضوا أكثر من 700 مباراة بقميص واحد

الوفاء بلغة الأرقام.. 10 نجوم خاضوا أكثر من 700 مباراة بقميص واحد

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
الحكومة السودانية ترفض تشكيك أمريكا في شرعيتها

الحكومة السودانية ترفض تشكيك أمريكا في شرعيتها

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
"أثرياء على الورق".. التضخم والحرب يعيدان رسم خريطة الفقر في إيران

"أثرياء على الورق".. التضخم والحرب يعيدان رسم خريطة الفقر في إيران

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0