Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"أنا بخير".. لماذا تصبح هذه الجملة أخطر من الغضب أحيانا؟ | س... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

"أنا بخير".. لماذا تصبح هذه الجملة أخطر من الغضب أحيانا؟

الخميس، 22 أكتوبر 2026
"أنا بخير".. لماذا تصبح هذه الجملة أخطر من الغضب أحيانا؟
"لو كان يهتم فعلا، لعرف لماذا أنا منزعج". تختصر هذه العبارة مشكلة شائعة في العلاقات، حين ينتظر أحد الطرفين من الآخر أن يفهم مشاعره واحتياجاته دون أن يعبر عنها صراحة، باعتبار أن الحب الحقيقي يعني القدرة على قراءة النظرات والتصرفات.
فالخلافات لا تنشأ دائما من مواقف كبيرة، بل قد تبدأ من توقعات صامتة؛ ينتظر فيها أحد الشريكين اعتذارا أو مساعدة أو اهتماما، بينما يظن الآخر أن الأمور على ما يرام لغياب الشكوى أو الطلب المباشر.
وقد يمتد هذا الغموض إلى طريقة التعبير عن المشاعر نفسها؛ فحين يسأل أحد الطرفين الآخر عما يزعجه، تأتي الإجابة "أنا بخير" لإخفاء خيبة الأمل أو لتجنب شجار جديد، بينما يفهمها الطرف الآخر باعتبارها إجابة صادقة لا تستدعي مزيدا من الأسئلة. وهكذا، تتراكم الافتراضات وسوء الفهم، حتى يصبح الصمت في نظر أحد الطرفين دليلا على غياب الاهتمام.
في العلاقات القريبة قد يعتقد الإنسان أن مشاعره واضحة لشريكه، وأن معرفته به كافية لفهم ما يزعجه دون الحاجة إلى شرحه، خاصة إذا تكررت مواقف مشابهة بينهما. لكن ما يبدو واضحا لصاحب الشعور قد لا يدركه الطرف الآخر، الذي ربما يكون منشغلا بتفسير الموقف من زاويته أو منشغلا بأعباء يومه.
وتشرح الأخصائية النفسية جيل ب. ويبر، في مقال نشر على موقع "سيكولوجي توداي" في مايو/أيار 2026، ما يعرف في علم النفس بـ"وهم الشفافية"، أي المبالغة في تقدير مدى وضوح أفكارنا ومشاعرنا للآخرين.
وتوضح ويبر أن هذا التصور قد يجعل الإنسان يفترض أن شريكه يعرف ما يدور في ذهنه ويفهم رغباته دون الحاجة إلى شرحها فيختار الصمت. لكن في أغلب الأحيان يفسر الطرف الآخر الصمت على أنه رغبة في الهدوء، أو الانشغال، أو عدم رغبة في الحديث.
ويزداد الأمر تعقيدا حين يربط الشخص بين فهم الشريك لمشاعره و مدى اهتمامه به؛ فإذا لم يكتشف الشريك سبب الضيق، صار يفسر ذلك باعتباره دليلا على عدم الاهتمام، بدلا من إدراك أن يكون الأمر مجرد اختلاف في فهم الموقف.
قد يلجأ الشخص إلى عبارة "أنا بخير" أو "لا شيء" تجنبا للمواجهة، أو خوفا من أن يبدو كثير المطالب، أو أملا في أن يبادر شريكه بالاهتمام دون طلب. وأحيانا يتحول الصمت إلى اختبار غير معلن، ينتظر فيه أحد الطرفين اعتذارا أو سؤالا يؤكد أن الآخر لاحظ استياءه.
لكن هذا الأسلوب لا يترك للشريك فرصة واضحة لمعرفة ما حدث أو كيفية إصلاحه. وتوضح الأخصائية الاجتماعية ميليسا نونيس هارويت، في مقال نشرته جامعة روتشستر عبر موقعها المتخصص في الصحة النفسية، أن عدم التعبير بوضوح عن الرغبات قد يؤدي إلى الإحباط وسوء الفهم؛ إذ يجد الشريك نفسه أمام إشارات متناقضة، ويحاول أولا معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة تستدعي النقاش.
ومع تكرار المواقف، يشعر أحد الطرفين بأنه غير مفهوم، بينما يشعر الآخر بأنه متهم بالتقصير في أمر لم يعرف أنه مشكلة من الأساس. وهكذا، ينشغل الطرفان بتفسير الصمت وتبادل اللوم، بدلا من مناقشة الموقف نفسه والبحث عن حل له.
التعبير المباشر عن الاحتياجات ليس سهلا دائما؛ فقول "أحتاج إلى اهتمامك" أو "شعرت بالضيق لأنك لم تسألني عن يومي" ينطوي على كشف جانب حساس من النفس، مع احتمال ألا تأتي الاستجابة المنتظرة. أما التلميح، فإنه يمنح صاحبه شعورا مؤقتا بالحماية من الرفض، لكنه يترك الطرفين منشغلين بتفسير الإشارات بدلا من فهم ما يشعر به كل منهما فعلا.
وتوضج المعالجة النفسية آني رايت، في حديثها لصحيفة "واشنطن بوست" في أغسطس/آب 2026 صعوبة التعامل مع الشريك الذي يعبر عن استيائه بصورة غير مباشرة، فهو قد يظهر الضيق في الصمت أو السخرية أو التصرفات التي تحمل رسائل مبطنة بدلا من التعبير الصريح عن المشاعر والاحتياجات، مشيرة إلى أن تجنب المواجهة قد يرسخ الاعتقاد بأن الصمت والتلميح وسيلتان مناسبتان للتعامل مع الخلافات، رغم أن العلاقات القوية تقوم على الثقة والقدرة على مناقشة الأمور الصعبة معا. وتلخص رايت هذه الفكرة بقولها: "لا يمكنك إصلاح ما لا تستطيع فهمه".
ولا يعني ذلك أن كل صمت تلاعب، أو أن على الإنسان التعبير عن مشاعره فور حدوثها؛ فقد يحتاج إلى وقت لتهدأ انفعالاته وتتضح أفكاره. لكن ثمة فرقا بين أن يقول "أنا منزعج وأحتاج إلى بعض الوقت، ثم نتحدث"، وبين أن ينفي وجود مشكلة بينما ينتظر من شريكه اكتشافها.
ففي الحالة الأولى، يظل باب الحوار مفتوحا، أما في الثانية فتترك مساحة للتخمين وسوء الفهم، وقد تدفع الطرفين إلى التساؤل عما حدث ومن يتحمل المسؤولية، بدلا من معالجة الخلاف نفسه.
لا تقاس جودة التواصل بقدرة الشريكين على تخمين مشاعر بعضهما، بل بقدرتهما على التعبير عنها بوضوح واحترام. فمهما طالت سنوات العشرة، لا تعني المعرفة المتراكمة القدرة على فهم أسباب كل شعور أو معرفة ما يحتاج إليه الطرف الآخر دون أن يصرح به.
لذلك، يمكن استبدال عبارة "كان يجب أن تعرف" بقول "كنت أحتاج إلى…"، فالأولى تحمل اتهاما، بينما تساعد الثانية على توضيح الاحتياج وفتح باب الحوار. وفي المقابل، عندما يلاحظ أحد الطرفين تغيرا في سلوك شريكه، يمكنه السؤال بهدوء: "أشعر أنك منزعج، هل تريد أن تحكي لي ما حدث؟"، بدلا من افتراض السبب أو تجاهل الأمر.
يبدأ تغيير هذا النمط بالتمييز بين ما حدث فعلا وما استنتجناه نحن؛ فعدم ملاحظة الشريك للضيق لا يعني بالضرورة أنه لا يهتم. ومن الأفضل اختيار وقت هادئ لمناقشة المواقف المزعجة، والتعبير عن أثرها بوضوح دون توجيه اتهامات عامة، بما يساعد الطرف الآخر على فهم الاحتياج بدلا من الانشغال بالدفاع عن نفسه.
كما ينبغي سؤال الشريك عن سبب تغير سلوكه، مع إتاحة فرصة الكلام له دون ضغط. وإذا احتاج إلى وقت حتى تهدأ انفعالاته، فمن الأفضل أن يوضح ذلك بقوله: "أنا منزعج الآن وأحتاج إلى بعض الوقت، لكن دعنا نتحدث لاحقا"، مع العودة إلى الحوار بدلا من ترك المشكلة معلقة.
Loading ads...
التواصل مسؤولية مشتركة؛ و ليس على أحد الطرفين قراءة أفكار الآخر، أو ترك شريكه مضطرا للتخمين. والعلاقة الأكثر قدرة على تجاوز الخلافات هي التي يجد فيها كل طرف مساحة آمنة للتعبير عما يؤلمه وما يحتاج إليه، دون خوف من السخرية أو الرفض.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سوريا: مقتل عنصرين أمنيين وخمسة من تنظيم "الدولة الإسلامية" في اشتباكات بريف دمشق

سوريا: مقتل عنصرين أمنيين وخمسة من تنظيم "الدولة الإسلامية" في اشتباكات بريف دمشق

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
اللون البنفسجي يكتسح المقاهي.. ما سر ترند "اليوبي" الفلبيني؟

اللون البنفسجي يكتسح المقاهي.. ما سر ترند "اليوبي" الفلبيني؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
لبنان يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة ويبحث إحالة "شحنة المتفجرات" إلى القضاء

لبنان يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة ويبحث إحالة "شحنة المتفجرات" إلى القضاء

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
وكالة الخيش بالقاهرة.. أعمار تمضي وخيوط لا تنقطع

وكالة الخيش بالقاهرة.. أعمار تمضي وخيوط لا تنقطع

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0