Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
غيتس يحذر من عقدين مضطربين.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
31 دقائق

غيتس يحذر من عقدين مضطربين.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل العالم؟

السبت، 24 أكتوبر 2026
غيتس يحذر من عقدين مضطربين.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل العالم؟
حذر بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، من أن العالم مقبل على نحو عقدين من الاضطرابات بسبب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى مخاطر تشمل فقدان الوظائف والهجمات السيبرانية والتهديدات البيولوجية وتأثير الأنظمة الذكية في العلاقات الإنسانية، في وقت لا تواكب فيه الحكومات والمجتمعات، بحسب تقديره، سرعة التحولات التقنية.
وفي مقابلة مع برنامج "ديكودر" (Decoder) الذي يقدمه موقع ذا فيرج" التقني، قال غيتس إن الاستجابة الحالية لا تتناسب مع سرعة التحديات، محذرا من أن المخاطر قد تتفاقم إذا لم تُتخذ إجراءات للحد منها، فيما قد تتأخر الفوائد التي يمكن أن تحققها التقنية إذا أسيء التعامل مع المرحلة الانتقالية.
ولا يقصد غيتس أن العقدين المقبلين سيشهدان أزمات حتمية، بل يطرح تقديرا لفترة التحول التي قد تتخللها تغيرات عميقة في العمل والحياة اليومية، معتبرا أن كيفية إدارة هذه المرحلة ستحدد إلى حد كبير نتائجها.
ويرى غيتس أن الذكاء الاصطناعي يختلف عن تقنيات سابقة، لأنه قادر على أداء مهام معرفية كانت حكرا على البشر، كما يمكن دمجه في الأجهزة والبرامج التي يستخدمها الناس بالفعل، دون الحاجة إلى تغيير جذري في طريقة تعاملهم مع التكنولوجيا.
ويضيف أن تطور الروبوتات الشبيهة بالبشر قد يوسع نطاق التحول من الأعمال المكتبية إلى المهام البدنية، بما في ذلك التصنيع والبناء. وقد يؤدي الجمع بين القدرات المعرفية والبدنية إلى تغيير طبيعة قطاعات كاملة، ويثير أسئلة بشأن الوظائف التي ستبقى متاحة ودور الإنسان في الاقتصاد.
ولا تقتصر المشكلة، بحسب هذا التصور، على انتقال العاملين إلى مهن جديدة، بل تشمل احتمال ألا تكون الوظائف البديلة كافية لاستيعاب جميع المتضررين، خصوصا إذا أصبحت الأنظمة الذكية قادرة على أداء مهام متزايدة بتكلفة أقل.
ويربط غيتس هذا التغيير بمخاوف أوسع لدى الشباب بشأن مستقبلهم وإحساسهم بقدرتهم على الإسهام في المجتمع. لذلك، يرى أن التعامل مع التحول يتطلب نقاشا بشأن توزيع مكاسب الإنتاجية، وسياسات الضرائب، والمهام التي ينبغي أن يظل الإنسان مسؤولا عنها.
يضع غيتس الهجمات السيبرانية والتهديدات البيولوجية ضمن أبرز المخاطر التي تستدعي تحركا مبكرا. ففي المقابلة، حذر من أن تطور النماذج الذكية قد يتيح تنفيذ هجمات أكثر تطورا وعلى نطاق أوسع، خصوصا إذا تمكن المستخدمون من إزالة ضوابط السلامة من النماذج المتقدمة.
ويشير ذلك إلى معضلة تواجه مطوري الذكاء الاصطناعي، فالنماذج التي تساعد على اكتشاف الثغرات وإصلاحها يمكن إساءة استخدامها أيضا في تطوير الهجمات، كما قد تتيح القدرات العلمية المتقدمة الوصول إلى معلومات حساسة يمكن توظيفها بصورة ضارة.
ولا يرى غيتس أن مسؤولية التعامل مع هذه المخاطر يمكن أن تقع على شركات التكنولوجيا وحدها؛ إذ يدعو إلى دور حكومي أكثر وضوحا في وضع المعايير والإشراف على الاستخدامات عالية الخطورة.
ويقترح إخضاع النماذج التي تتجاوز مستوى معينا من القدرات لمنصات تضمن استمرار ضوابط السلامة والمراقبة، بحيث لا يستطيع المستخدمون إزالة هذه الحماية عند تعديل النماذج أو تخصيصها، كما يؤكد أن الرقابة ينبغي أن تواكب تطور القدرات، بالتوازي مع إجراءات دفاعية مثل تحسين أمن البرمجيات وتعزيز مراقبة التهديدات البيولوجية.
تناول غيتس أيضا التأثيرات الاجتماعية للذكاء الاصطناعي، بما فيها استخدام الأنظمة الذكية في بناء علاقات عاطفية أو توفير رفقة افتراضية. وتبرز هنا أسئلة عن دور هذه الأدوات في حياة الشباب، وعن احتمال أن تتغير نظرة الأفراد إلى العلاقات البشرية والمشاركة الاجتماعية مع اتساع الاعتماد على المساعدات الرقمية.
ويطرح التحول كذلك سؤالا بشأن الأنشطة التي ينبغي الاحتفاظ فيها بدور بشري مباشر، حتى عندما تصبح الآلات قادرة على تنفيذها. فالتحدي، في نظره، لا يتعلق بالكفاءة وحدها، بل بمعنى المشاركة الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية.
على الرغم من تحذيراته، لا يتبنى غيتس موقفا متشائما من الذكاء الاصطناعي في مجمله. فهو يرى إمكانات كبيرة لتحسين الرعاية الصحية والتعليم والزراعة، والمساعدة في معالجة مشكلات مثل الأمراض ونقص الغذاء. وقد تتيح الروبوتات مستقبلا تنفيذ قدر أكبر من الأعمال البدنية، بما يخفف أعباء بعض المهن.
Loading ads...
لكن غيتس يحذر من أن هذه المكاسب قد تتأخر أو تتوزع بصورة غير عادلة إذا لم تواكبها سياسات مناسبة، كما لا يعتقد أن تباطؤ التطور التقني عالميا يمثل حلا واقعيا في الوقت الراهن، ما يجعل وضع ضمانات عملية وتعزيز التعاون الحكومي أكثر إلحاحا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سوريا.. توغل إسرائيلي جديد بـ24 آلية في ريف القنيطرة وتفتيش للمنازل

سوريا.. توغل إسرائيلي جديد بـ24 آلية في ريف القنيطرة وتفتيش للمنازل

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
نتنياهو يتوعد السلطة الفلسطينية بـ"مفاجأة كبيرة".. ماذا يخطط للضفة؟

نتنياهو يتوعد السلطة الفلسطينية بـ"مفاجأة كبيرة".. ماذا يخطط للضفة؟

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0
حملت صوتها إلى العالم العربي.. بيروت تطلق اسم نجاح سلام على أحد شوارعها

حملت صوتها إلى العالم العربي.. بيروت تطلق اسم نجاح سلام على أحد شوارعها

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0
مانشستر سيتي يسقط للمرة الأولى.. أستون فيلا يشعل الدوري الإنكليزي

مانشستر سيتي يسقط للمرة الأولى.. أستون فيلا يشعل الدوري الإنكليزي

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0