ساعة واحدة
باكستان تعلن رسميا: اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران، مع تحديد موعد توقيعه في سويسرا
الأحد، 14 يونيو 2026

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نجاح الدبلوماسية الدولية في التوصل إلى اتفاق سلام شامل ومفصلي بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وذلك بعد جولات ماراثونية من المحادثات المكثفة التي قادها الوسطاء لاحتواء خطر الانفجار الميداني.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن سعادة بلاده بهذا المنعطف السياسي الكبير الذي ينقل الشرق الأوسط من حافة الصدام الشامل إلى مسار التهدئة النهائي، بعد ساعات عصيبة شهدت تهديدات متصاعدة بتفعيل "ساعة الصفر" الصاروخية.
وأكد البيان الصادر أن هذا التقارب التاريخي يحمل مفاعيل تنفيذية فورية، حيث أعلن الجانبان الأمريكي والإيراني عن الوقف الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية على كافة الجبهات المفتوحة، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
ويعني هذا البند لجم سلسلة الغارات التي شنها جيش الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي كانت تهدد بتقويض هذه الصفقة، ليحل الاستقرار الميداني بديلا عن لغة المضائق البحرية والتهديدات الملاحية التي ربطتها طهران باستمرار العدوان على لبنان.
ووجه رئيس الوزراء الباكستاني الشكر العميق لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، مثمنا لديهما هذا الالتزام المسؤول والشجاع بإيجاد حل دبلوماسي حاسم للنزاع، وتفضيل لغة الحوار على خيارات الحرب التي كانت تعصف بأمن الشعوب واستقرار المنطقة.
وكشف رئيس الوزراء الباكستاني عن التفاصيل اللوجستية لإعلان النصر الدبلوماسي، مؤكدا أن مراسم التوقيع الرسمية للاتفاق ستعقد يوم الجمعة المقبل، الموافق 19 يونيو/حزيران 2026، في دولة سويسرا، التي تمثل تاريخيا راعي المصالح الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وسيشهد هذا الاجتماع الدولي رفيع المستوى حضور قادة ملف التفاوض لتثبيت المسودة النهائية، التي سرب الرئيس دونالد ترمب معالمها لصحيفة "وول ستريت جورنال"، والتي ترتكز على منع طهران من السلاح النووي وفتح مضيق هرمز فورا مقابل إنهاء التطويق البحري.
مع دخول هذا الاتفاق التاريخي حيز التنفيذ المبدئي، أوضح البيان أن العمل لن يتوقف عند إعلان وقف النار؛ إذ سيعمل الوسطاء الدوليون على تسهيل وإدارة سلسلة من الاجتماعات المكثفة خلال هذا الأسبوع.
وتهديف هذه التحركات الدبلوماسية العاجلة إلى وضع أطر الآليات التنفيذية للرقابة والتفتيش، وتنظيم جدول المراجعة السياسية التي ستضمن عدم حدوث أي خرق ميداني يعيد الأمور إلى المربع الأول.
ولم يفت رئيس الوزراء الباكستاني الإشادة بالدور المحوري للشركاء الإقليميين الذين أسهموا في هذا الانفراج؛ حيث خص بالذكر دولة قطر الشقيقة، موجها شكرا خاصا لقيادة دولة قطر على دعمها اللامحدود، وجهودها الماراثونية الدؤوبة التي أسهمت بشكل فعال في تقريب وجهات النظر وتسهيل التوصل إلى هذا الاتفاق بين واشنطن وطهران عبر قنوات التفاوض الخاصة.
Loading ads...
وفي سياق تقدير الجهود الدبلوماسية ، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره وامتنانه العميق لكل من المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا، مثمنا مساهماتهما السياسية الكبيرة والدؤوبة في رعاية هذه التفاهمات ودفع الأطراف نحو الصيغة النهائية. وأكد أن التنسيق المشترك بين الرياض وأنقرة والدوحة شكل رافعة أمنية وسياسية ضمنت صياغة مخرج مقبول يحفظ استقرار المنطقة ويحول ملف الشرق الأوسط رسميا إلى طاولة التحقق الدبلوماسي التي ستتوج في قمة سويسرا المرتقبة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




