ساعة واحدة
عبير سندر تكشف تفاصيل تعافيها بعد الحمل الثالث: كنت أكره النظر للمرآة
الجمعة، 3 يوليو 2026

تعود المؤثرة السعودية عبير سندر إلى واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها رسالة مؤثرة تزامنت مع صورة شخصية لها، ظهرت فيها بملامح طبيعية وهدوء واضح، إلى جانب تعليق مطول يعكس حالة من التأمل وإعادة تقييم الذات بعد تجربتها مع الحمل الثالث، وما تبعه من تغيرات نفسية وجسدية عميقة.
الصورة التي نشرتها لم تكن مجرد لقطة جمالية أو محتوى اعتيادي، بل حملت طابعًا شخصيًا شديد الصراحة، إذ بدت فيها عبير بعيدة عن التكلف، بينما عكست تعبيراتها مزيجًا من الهدوء والانكسار الداخلي، في مشهد بصري يتماشى مع مضمون رسالتها التي ركزت على الصراع الداخلي أكثر من الصورة الخارجية.
في تعليقها المرافق للصورة، كشفت عبير سندر عن مرحلة صعبة مرت بها بعد الحمل الثالث، حيث قالت إنها كانت تتجنب النظر إلى المرايا والكاميرات، بل وأحيانًا كانت تتجنب حتى نفسها، في إشارة إلى حالة من الانفصال النفسي عن الصورة الذاتية.
وكتبت عبير في رسالتها باللغة الإنجليزية: «كنتُ أتجنب المرايا، وأبتعد عن الكاميرات، وبصراحة... كنتُ أتجنبك أنت أيضًا.»
هذه العبارات عكست صراعًا داخليًا بين طبيعة عملها كمؤثرة في مجال الجمال والمحتوى، وبين شعورها الشخصي تجاه نفسها في تلك المرحلة، وهو ما فتح بابًا واسعًا للتفاعل من الجمهور الذي اعتبر الرسالة من أكثر منشوراتها صدقًا وإنسانية.
أوضحت عبير سندر في رسالتها أنها لم تكن تمر فقط بتغيرات جسدية بعد الحمل، بل كانت تواجه تحولًا أعمق على مستوى الهوية الشخصية والصحة النفسية، مشيرة إلى أنها شعرت وكأنها فقدت جزءًا من نفسها خلال فترة الاعتماد على “العمل التلقائي” والانتقاد المستمر لذاتها.
وأضافت أنها وصلت إلى مرحلة لم تعد تعرف فيها من تكون، وهو شعور شائع لدى العديد من الأمهات بعد الحمل والولادة، خاصة مع الضغوط الاجتماعية المرتبطة بصورة الجسد المثالي وسرعة العودة إلى الشكل السابق.
في جزء آخر من رسالتها، أكدت عبير سندر أنها كانت تعتقد أن عليها العودة إلى “نسختها السابقة” قبل مشاركة جمهورها تفاصيل ما تمر به، لكنها أدركت لاحقًا أن رحلة التعافي لا تبدأ بالانتظار أو الإخفاء، بل بالمواجهة التدريجية.
وقالت إنها اختارت أن تبدأ من جديد، ولكن ليس بعيدًا عن جمهورها، بل أمامهم ومعهم، معتبرة أن العودة إلى الذات قد تبدأ بخطوة صغيرة وبقرار بسيط بعدم الاختباء مرة أخرى.
اختتمت عبير سندر رسالتها بالتأكيد على أن ما تمر به لا يتعلق فقط بتغيير الشكل الخارجي أو خسارة الوزن، بل هو مسار أعمق يتعلق بإعادة بناء الذات من الداخل.
وأشارت إلى أن رحلتها الحالية هي محاولة للعودة إلى نفسها الحقيقية، بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية وصناعة الصورة المثالية على السوشيال ميديا، قائلة إن التعافي النفسي لا يحدث دفعة واحدة، بل عبر مراحل من القبول وإعادة التوازن.
حظيت رسالة عبير سندر بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون انعكاسًا حقيقيًا لتجربة تمر بها العديد من النساء بعد الولادة، خاصة في ظل الضغوط المرتبطة بصورة الجسد المثالي في الإعلام الرقمي.
كما رأى متابعون أن جرأتها في الحديث عن مشاعرها الشخصية تفتح بابًا مهمًا للنقاش حول الصحة النفسية للأمهات، ودور المؤثرات في كسر الصورة النمطية عن “الحياة المثالية” على منصات التواصل.
Loading ads...
وتبقى هذه الرسالة واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية في محتوى عبير سندر، كونها تجاوزت إطار المحتوى الجمالي المعتاد، لتقدم سردًا صادقًا عن رحلة داخلية معقدة بين الأمومة والهوية وإعادة بناء الذات من جديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أعمق العبارات وأكثرها تأثيراً عن الحياة
منذ 14 دقائق
0




