أعاد الوهج الأخضر تشكيل أفق العاصمة الرياض، ورسم امتداده على المعالم والواجهات والطرق ملامح مشهد حضري استثنائي، احتفاءً باليوم الوطني السعودي، في صورة تستحضر مكانة المناسبة وما تختزنه من معاني الاعتزاز والانتماء. ومن علوٍ، تكشّف النسيج العمراني للعاصمة في امتداد ضوئي رحب، تتخلله المعالم البارزة بإضاءاتها الخضراء.
في حين شقّت الطرق الرئيسة فضاء المدينة بخطوط متوهجة، صنعت مع حركة المركبات وتتابع الأنوار إيقاعًا بصريًا نابضًا بالحياة.
كما وثقت وكالة الأنباء السعودية “واس” مشاهد ليلية من سماء الرياض، ظهر فيها الأخضر عنصرًا بصريًا جامعًا بين الأبراج والواجهات والمحاور الرئيسية. ليمنح المدينة هوية احتفائية تتناغم مع المناسبة الوطنية.
وعلى امتداد طريق الملك فهد، تعاقبت التكوينات العمرانية في مشهد تتداخل فيه هندسة المكان مع أنساق الضوء.
بينما ارتسمت معالم العاصمة في عمق الأفق، وسط فضاء حضري تتسع تفاصيله من قلب المدينة إلى أطرافها.
كما تحوّل الأخضر في المشهد الليلي إلى لغة بصرية تستدعي راية الوطن وتستحضر ذاكرة التوحيد وامتداد البناء. فيما أضفت الإضاءات على واجهات المباني والأبراج بعدًا جماليًا أبرز ملامح العاصمة وهويتها العمرانية.
كذلك بين امتداد الطرق ووهج المعالم واتساع الأفق، صاغت الرياض ليلتها الوطنية بمشهد تتآلف فيه أنوار المدينة مع رمزية الأخضر. لتروي من علوٍ صورة وطنية نابضة، يتجدد معها الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه.
وجاءت هوية اليوم الوطني 96 لعام 1448- 2026، تحت شعار “عزّنا بطبعنا”. وتعكس الهوية الجديدة مجموعة من القيم والمفاهيم التي تتميز بها المملكة وشعبها.
كما يرتبط تاريخ اليوم الوطني السعودي بالمرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بتاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ. الموافق 23 سبتمبر 1932. والذي نص على تغيير اسم الدولة من “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها” إلى “المملكة العربية السعودية”.
في حين تشكل هذه المناسبة تتويجًا لجهود الملك المؤسس التي امتدت لنحو ثلاثين عامًا. حيث تمكن خلالها من توحيد مناطق شبه الجزيرة العربية تحت كيان واحد.
وطن مْعَزّي؛ وفي ذرى عياله العزوة. #نحلم_ونحقق pic.twitter.com/MgqpWZQz5A
Loading ads...
— اليوم الوطني (@SANationalDay) September 22, 2024
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




