ساعة واحدة
الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال مستوطنين من "رواد الباشان" بعد عبورهم إلى سوريا
الإثنين، 18 مايو 2026
وتعد هذه رابع محاولة خلال 24 ساعة لناشطين من حركة "رواد الباشان" لعبور الحدود (الأوروبية)
- اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرة مستوطنين من حركة "رواد الباشان" بعد عبورهم السياج الأمني مع سوريا للمطالبة بمشروع استيطاني، واعتبر الجيش الحادث جريمة تعرض المدنيين والجنود للخطر. - حركة "رواد الباشان" تسعى لإقامة مستوطنات يهودية داخل الأراضي السورية، وتعد هذه المحاولة الرابعة لعبور الحدود خلال 24 ساعة، بالتزامن مع "يوم الجولان". - تأسست "رواد الباشان" في أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان، وتهدف لاستعادة "أرض الباشان" تحت شعار أيديولوجي، بقيادة عاموس عزريا.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اعتقال عشرة مستوطنين من حركة "رواد الباشان" بعد عبورهم السياج الأمني مع سوريا، أمس الأحد، للمطالبة بإقرار مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن جنوداً من الجيش أعادوا المستوطنين الذين دخلوا الأراضي السورية إلى داخل إسرائيل، قبل تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه "يدين بشدة هذا الحادث"، معتبراً أن ما جرى "يشكل جريمة جنائية تعرض المدنيين وجنود الجيش الإسرائيلي للخطر".
وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن هذه تعد المحاولة الرابعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية التي يحاول فيها ناشطون من حركة "رواد الباشان" عبور الحدود.
وأضافت التقارير أن "رواد الباشان" تعد واحدة من عدة جماعات إسرائيلية تسعى إلى إقامة مستوطنات يهودية داخل الأراضي السورية.
ويوم أمس الأحد، أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين من حركة "رواد الباشان"، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني مع الجولان السوري المحتل، بين قريتي مجدل شمس وحضر، للمطالبة بإقرار مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.
وجاءت هذه "الاحتجاجات"، بالتزامن مع ما يسميه المستوطنون "يوم الجولان"، الذي يصادف الأول من "شهر سيفان" العبري، ويحيي مرور 59 عاماً على احتلال الجولان السوري، خلال حرب حزيران 1967.
وتعد "رواد الباشان" حركة استيطانية إسرائيلية حديثة النشأة، ظهرت في نيسان/أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان. وتسعى الحركة إلى إقامة مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، لا سيما في محيط مستوطنة "ألوني هباشان"، تحت شعار أيديولوجي يعرف بـ"استعادة أرض الباشان"، في إشارة توراتية إلى الجولان السوري.
Loading ads...
ويعد عاموس عزريا من أبرز المتحدثين باسم الحركة، حيث يروج لفكرة أن المنطقة أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية عقب التطورات الأخيرة في سوريا، معتبرا أن ذلك يشكل فرصة لإعادة ما يسميه "التراث اليهودي" إلى المنطقة، وفق ادعاءاته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

