ساعة واحدة
احتجاجات لمهجّري سري كانيه/رأس العين تزامناً مع عودة 645 عائلة
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

12:01 م, الأربعاء, 21 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
احتجّ عشرات المهجّرين من مدينة سري كانيه/رأس العين، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر، على استبعاد عائلاتهم من قوائم القافلة السادسة المخصصة للعودة إلى مناطقهم الأصلية، وقطعوا الطريق وأشعلوا إطارات، مطالبين بشمول جميع العائلات المهجّرة بعمليات العودة، وتعويض المتضررين عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم، وفق مصادر محلية.
انطلقت القافلة السادسة، صباح الأربعاء، بعد استكمال التجهيزات اللازمة، وتضم نحو 645 عائلة تستعد لمغادرة مخيمات النزوح في ديرك ومناطق أخرى، والعودة إلى مناطقها الأصلية في أرياف رأس العين وتل تمر وزركان. ولم تتضح بعد تداعيات الاحتجاجات على سير القافلة أو ما إذا كانت قد أدت إلى تأخير انطلاقها.
وكانت القافلة الخامسة قد انطلقت في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وضمت 385 عائلة، ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى إعادة المهجّرين إلى قراهم وبلداتهم بعد سنوات من النزوح، فيما لا تزال عائلات أخرى تنتظر إدراج أسمائها ضمن قوائم العودة.
ويعود نزوح آلاف العائلات من رأس العين ومحيطها إلى تشرين الأول/أكتوبر 2019، عقب العملية العسكرية التركية والفصائل السورية الموالية لها، التي أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان عن منازلهم وقراهم، ولجوء كثير منهم إلى المخيمات ومراكز الإيواء في شمال شرقي سوريا.
وخلال سنوات النزوح، واجهت العائلات ظروفاً معيشية واجتماعية صعبة، في ظل تحديات تتعلق بتأمين الاحتياجات الأساسية واستعادة المنازل والأراضي وتسوية أوضاع الممتلكات المتضررة. وتسلّط الاحتجاجات الأخيرة الضوء على مطالب المهجّرين بوضع آلية واضحة وشفافة لتنظيم العودة، وتحديد معايير اختيار العائلات المشمولة بالقوافل، وتوضيح أسباب استبعاد بعض الأسماء ومواعيد عودتها، إلى جانب ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة، وحماية الممتلكات وتعويض المتضررين وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، بحث معاون قائد الأمن الداخلي للشؤون الأمنية في محافظة الحسكة، محمود خليل، في 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مع ممثلين عن سكان 11 قرية تابعة لسري كانيه، المخاوف الأمنية التي تواجههم في ظل وجود قواعد تركية في المنطقة، وسبل معالجة الأوضاع في قراهم.
Loading ads...
وناقش الاجتماع مقترح تشكيل لجنة من أبناء القرى المعنية للتوجه إلى مدينة سري كانيه، بهدف بحث أوضاع قراهم والتوصل إلى حلول بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفق ما أوردته وكالة “هاوار” المحلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

