Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
أكدت الفصائل في بيان ختامي، دعمها لمواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أعلنت القوى والفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، اليوم الجمعة، اتفاقها على تسليم إدارة غزة للجنة مستقلين مؤقتة من أبناء القطاع.
وأكدت الفصائل في بيان ختامي، دعمها لمواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والدفع نحو استصدار قرار أممي بشأن القوات المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التوافق بعد أسابيع من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته قطر ومصر والولايات المتحدة، والذي نصّ على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، والإفراج المتبادل عن الأسرى، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.
وأعقب ذلك قمة "شرم الشيخ للسلام "، بمشاركة عربية ودولية واسعة، والتي دعت إلى تثبيت الهدنة، وإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل الدولتين وإعادة إعمار غزة تحت إشراف دولي.
وتُعدّ الخطوة الجديدة في القاهرة مؤشراً على سعي الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الموقف الداخلي، وتهيئة الأرضية لمرحلة ما بعد الحرب في ظل ضغوط إقليمية ودولية لضمان إدارة مدنية مستقلة عن أي فصيل مسلح.
وفي وقت سابق من اليوم، جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، التزامها الكامل بتفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحرصها على إنجاحه وتنفيذه على أرض الواقع، محذرةً من تلاعب "إسرائيل" بالورقة الإنسانية.
وأوضحت الحركة في بيان لها، إنها أنجزت المرحلة الأولى من الاتفاق عبر تسليم الأسرى الأحياء وبعض الجثامين، مشيرةً إلى أنها تعمل حالياً على استكمال تسليم ما تبقى منها.
وقالت إن المرحلة الثانية الاتفاق "تتطلب مزيداً من النقاش والتفاهم مع الوسطاء، نظراً لما تتضمنه من إشكاليات معقدة، مؤكدةً حرصها على تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني لحل جميع القضايا العالقة، لا سيما ما يتعلق بشكل الحكم في غزة بعد الحرب.
Loading ads...
ويوم 10 أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" و"إسرائيل" حيز التنفيذ، وبعد ذلك بأيام أطلقت الحركة كل الأسرى الأحياء اللذين كانوا لديها في غزة، إلى جانب جثامين عدد منهم، في حين يجري حالياً العمل لتسليم البقية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






