هجوم مسلّح يستهدف دورية للأمن الداخلي في حمص
دورية للأمن الداخلي - تعبيرية
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- تعرضت دورية للأمن الداخلي في حمص لإطلاق نار أثناء ملاحقة متهمين في قضية ابتزاز، حيث اشتبهت الدورية بمركبة حاولت إيقافها، لكن المشتبه بهم فروا مطلقين النار، مما أدى إلى اشتباك دون إصابات.
- تمكنت الدورية من القبض على أحد المتهمين، بينما تستمر عمليات البحث عن المتهم الآخر الذي لاذ بالفرار.
- أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب استمرار ملاحقة تنظيم داعش وفلول النظام السابق، مشدداً على عدم التهاون مع أي تهديد لأمن البلاد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت مديرية إعلام حمص بأنّ دورية تابعة للأمن الداخلي تعرّضت لإطلاق نار في أثناء تنفيذها مهمة لملاحقة متهمين في قضية ابتزاز داخل المدينة.
وقالت المديرية عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، إنّ الحادثة وقعت خلال متابعة أحد المطلوبين، حيث اشتبهت الدورية بمركبة وحاولت إيقافها، إلا أن من بداخلها رفض الامتثال وبادر إلى الفرار مطلقاً النار باتجاه العناصر، ما أدى إلى اندلاع اشتباك من دون تسجيل إصابات.
وأكّدت المديرية أن الدورية تمكنت من إلقاء القبض على أحد المتهمين، في حين تتواصل عمليات البحث لتعقب المتهم الآخر الذي فرّ من المكان.
الداخلية تؤكد الاستمرار في ملاحقة "داعش" وفلول النظام
أمس الثلاثاء، شدّد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على استمرار مداهمة أوكار تنظيم الدولة (داعش) وملاحقة فلوله، إلى جانب تعقب فلول نظام المخلوع بشار الأسد، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن البلاد.
Loading ads...
وجاءت تصريحات خطاب في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عقب إعلان تفكيك خلية تابعة لـ"داعش" في محافظة الرقة، قائلاً: "مستمرون في مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام البائد المجرم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





