خطفت النجمة الأمريكية آن هاثاواي الأنظار عالمياً، وتحديداً في المنطقة العربية، بعد ظهور إعلامي عفوي ومميز مزجت فيه بين مفاهيم فلسفية عميقة وبين التقدير الثقافي.
وتصدرت هاثاواي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث إثر استخدامها الواضح والدقيق لعبارة "إن شاء الله" خلال مقابلة صحفية حديثة، مما أحدث حالة من الإعجاب والاحتفاء الواسع بين المتابعين الذين أشادوا بانفتاحها الثقافي ولباقة نطقها للمصطلح في سياقه الصحيح.
بدأت القصة حين استضافت مجلة "بيبول" النجمة العالمية للحديث عن تطلعاتها المستقبلية، حيث عبرت هاثاواي عن أمنياتها الشخصية قائلة: "أريد أن أعيش حياة طويلة وصحية، إن شاء الله، آمل ذلك".
هذه الكلمة البسيطة لم تمر مرور الكرام، بل تحولت إلى مقطع فيديو متداول بكثافة، لاسيما عبر منصة "تيك توك" حيث حصد مئات الآلاف من الإعجابات.
وأشار المتابعون إلى أن استخدام آن هاثاواي للمصطلح لم يبدُ متكلفاً أو بغرض الاستعراض، بل جاء تعبيراً صادقاً عن الأمل والسكينة، مما يعكس نضجاً فكرياً وتقديراً للقيم الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
بالتزامن مع هذا الزخم، توجت مجلة "بيبول" آن هاثاواي بلقب أجمل امرأة في العالم لعام 2026، وهو الإعلان الذي رافق العرض العالمي الأول لفيلمها المرتقب "The Devil Wears Prada 2" في مدينة نيويورك. وأعربت النجمة عن دهشتها وتواضعها تجاه هذا اللقب، موضحة أنها تعيش مرحلة استثنائية من التصالح مع الذات.
وأكدت هاثاواي، التي بلغت الثالثة والأربعين من عمرها، أنها باتت تنظر إلى التقدم في السن بامتنان وفضول بدلاً من المقاومة، مشيرة إلى أن بلوغ هذه المرحلة منحها قدرة أكبر على تقييم مساراتها المستقبلية بوضوح وتجاوز مخاوف الماضي التي كانت تلازمها في بداياتها المهنية.
شهد العرض الخاص لفيلم "The Devil Wears Prada 2" عودة عاطفية لهاثاواي إلى شخصية "آندي ساكس" الشهيرة بعد مرور نحو عقدين من الزمن.
ووصفت النجمة هذه العودة بأنها تجربة مليئة بالفرح، خاصة مع لم الشمل الذي جمعها بزملائها ميريل ستريب، وإميلي بلانت، وستانلي توتشي. وأوضحت أن تقمص الشخصية هذه المرة كان مختلفاً كلياً، إذ استندت إلى الخبرة الحياتية والنضج الذي اكتسبته عبر السنوات، معتبرة زميلتها ميريل ستريب نموذجاً ملهماً يحتذى به في عالم التمثيل والاحترافية.
استطردت هاثاواي في حديثها حول مفهوم الجمال، مؤكدة أن الثقة بالنفس لم تكن صفة ملازمة لها دائماً، بل استغرقت سنوات طويلة لتفهم نفسها وتتصالح مع ملامحها، خاصة بعد معاناة مع القلق الاجتماعي في أواخر الثلاثينيات. وكشفت عن رؤيتها لجمال المرأة الأربعينية، مشيرة إلى أن الإضاءة الذكية والهدوء النفسي هما مفتاح الألق الحقيقي، بينما اعتبرت أن الشيخوخة الطبيعية أمر لا يزعجها بقدر ما تزعجها الإضاءة السيئة التي لا تنصف ملامح الإنسان.
لم تغفل النجمة العالمية الإشادة بالدور المحوري الذي يلعبه زوجها، آدم شولمان، في حياتها، واصفة إياه بأنه "شريك الأحلام" والسند الحقيقي لها.
Loading ads...
وأكدت هاثاواي أن استقرارها النفسي والمهني يعود في جزء كبير منه إلى الدعم الكامل الذي تتلقاه من شولمان، خاصة في هذا العام الذي تصفه بالاستثنائي نظراً لجدولها المزدحم بخمسة أفلام سينمائية ستصدر تباعاً، مما يؤكد استمرار توهجها كواحدة من أبرز أيقونات السينما العالمية والجمال الرصين في عام 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





