شهر واحد
الذهب يواصل الارتفاع والنفط قرب أعلى مستوى له في 7 أشهر
الأربعاء، 25 فبراير 2026

ارتفع الذهب إلى 5174 دولاراً للأونصة، وصعدت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً قدره 42 سنتاً لتصل إلى 71.19 دولار.
صعد خام غرب تكساس الوسيط 41 سنتاً أو 0.6% إلى 66.04 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع استمرار تقييم الأسواق لحالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية وتزايد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في وقت حومت فيه أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر وسط مخاوف من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد الذهب بنحو 1.3% ليعوض جزءاً من خسائره السابقة، فيما تجاوزت الفضة مستوى 90 دولاراً للأونصة، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة.
كما دعمت حالة الضبابية بشأن السياسة التجارية الأمريكية الأسعار، إلى جانب الحشود العسكرية في المنطقة قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية مع إيران.
وفي الولايات المتحدة، دخلت رسوم جمركية بنسبة 10% حيز التنفيذ بعد إبطال المحكمة العليا نظام الرسوم المتبادلة، مع تلويح الرئيس دونالد ترمب بإمكانية رفعها إلى 15% من دون صدور قرار رسمي بذلك حتى الآن.
وفي سياق متصل، تستعد الإدارة الأمريكية لإطلاق تحقيقات جديدة مرتبطة بالأمن القومي قد تفضي إلى فرض قيود إضافية على واردات حساسة، في وقت يسعى مستوردون إلى استرداد الرسوم المدفوعة، ما قد ينعكس على عجز الموازنة والدولار وسندات الخزانة.
وارتفع الذهب إلى 5174 دولاراً للأونصة، وصعدت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة، مع استقرار مؤشر الدولار الفوري.
وفي أسواق الطاقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً قدره 42 سنتاً أو 0.6% لتصل إلى 71.19 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 41 سنتاً أو 0.6% إلى 66.04 دولار.
وكانت أسعار خام برنت بلغت الجمعة الماضية أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو الماضي، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس الماضي، مع استمرار التداول قرب تلك الذروات.
وتتحرك أسعار النفط حالياً ضمن نطاق مرتفع نسبياً في ظل تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بهدف الضغط على إيران للانخراط في مفاوضات بشأن برنامجها النووي والصاروخي.
Loading ads...
كما يعزز أي تصعيد عسكري محتمل مخاطر انقطاع الإمدادات النفطية من إيران، التي تُعد ثالث أكبر منتج للخام في منظمة أوبك، إضافة إلى احتمالات تأثر صادرات دول أخرى منتجة في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




