بندر الخريّفوزير الصناعة والثروة المعدنية
بندر الخريّف وزير الصناعة والثروة المعدنية
قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، إن قطاعي التعدين والأسمدة ساهما في نمو الصادرات غير النفطية السعودية.
وأوضح في تصريح لتلفزيون العربية أن صادرات الأسمدة ارتفعت من 7 ملايين طن إلى أكثر من 11 مليون طن، لتصبح المملكة رابع أكبر منتج عالمي في هذا القطاع المرتبط بالأمن الغذائي.
وذكر أن ذلك مدفوع بالنمو في قطاع التعدين والاستثمارات الكبيرة في قطاع الأسمدة من خلال شركة معادن والتي تستمر في النمو.
وأضاف أنه بعد إطلاق رؤية 2030، اكتسب قطاع التعدين وزناً متزايداً في هيكل الصادرات، مع تنوع أكبر في المنتجات الصناعية، والصناعات الغذائية.
وأكد أن المملكة منذ أن بدأت الحرب أظهرت صمودا على المستوى الاقتصادي، من خلال العمل مع القطاع الخاص للتطرق إلى التحديات والبحث عن البدائل لمساعدة المصدرين والمستوردين لإيجاد الحلول التي من الممكن أن تنشأ.
وأشار إلى أن المملكة نقلت جزءاً من قدراتها التصديرية من المنطقة الشرقية إلى الغربية لضمان استمرارية الصادرات خلال الاضطرابات، مؤكدًا قدرة القطاع على التعامل مع التحديات الجيوسياسية.
وأضاف أن التأثر الحاصل محدود في المنتجات التي يصعب تصديرها ونقلها الى المنطقة الغربية بالإضافة الى الارباك الحاصل في بعض سلاسل الإمداد ساهم في خفض الطاقات الإنتاجية لبعض المصانع، مبينا أنه تم مساعدة المستثمرين والمصدرين من خلال المساعدة في تغطية التكاليف الإضافية من الأزمة.
وبيّن أن ارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً ساهم في تغطية التكاليف الإضافية الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد.
وأوضح وزير الصناعة والثروة المعدنية أن المنطقة تمر حاليًا بفرصة مهمة لتعزيز التكامل الصناعي بين دولها.
وأضاف أن هذا التوجه ليس جديدًا، بل طُرح على دول الخليج قبل الأزمة الحالية، ويعد جزءًا من الإستراتيجية الصناعية للمملكة.
Loading ads...
وحسب بيانات أرقام، ارتفعت الصادرات السعودية غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) إلى نحو 31 مليار ريال في فبراير 2026، بزيادة 15.1% على أساس سنوي، منها 17.3 مليار ريال صادرات وطنية، و13.7 مليار ريال إعادة تصدير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





