ساعة واحدة
ترامب يكشف هدف الحرب على إيران.. وواشنطن تدرس استخراج المواد النووية
الأربعاء، 1 أبريل 2026

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إسقاط النظام الإيراني لم يكن هدفاً رئيسياً للعملية العسكرية الجارية ضد إيران، كاشفاً عن الهدف الأول والأساسي من الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران.
وتتواصل الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، حيث دخلت يومها الـ 22، وبينما تستمر واشنطن وتل أبيب بضرب المواقع العسكرية والنووية والأمنية الإيرانية واغتيال قمة قادة النظام الإيراني، تواصل طهران شن الضربات الصاروخية والمسيرات على دول الخليج والمنطقة، إضافة إلى إغلاقها لمضيق هرمز.
ترامب والهدف من الحرب على إيران
ترامب قال في تصريح لستيفاني رول، مقدمة برنامج “الساعة الحادية عشرة”، إن “إسقاط النظام في إيران لم يكن هدفاً رئيسياً للعملية، مضيفا أن “الهدف الرئيسي والأمر الأهم، هو ألاّ يمتلكوا سلاحاً نووياً”.
وأضاف ترامب: “أعتقد أننا لو غادرنا إيران الآن، لاستغرق الأمر منهم 10 سنوات لإعادة البناء، لكنني لا أعتقد أن هذا وضع مقبول، إذا بقينا لفترة أطول، فلن يتمكنوا من إعادة البناء أبداً”.
وأشار ترامب، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية “قضت تماماً” على قدرة إيران على بناء سلاح نووي من خلال عملية “مطرقة منتصف الليل” في حزيران/ يونيو الماضي، إلا أنه لا يزال هناك ما أسماه “الغبار النووي”، وهو اليورانيوم المخصب الذي يعتقد خبراء نوويون أنه مخزن في الغالب تحت الأرض في أصفهان.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتشارك نفس أهداف إسرائيل في الحرب على إيران، قال ترامب إن الأهداف “متشابهة إلى حد كبير”، ولكن الفرق مع إسرائيل يكمن في أنها مجاورة لإيران “بينما نحن فلا نجاورها”.
واشنطن تدرس تأمين أو استخراج النووي الإيراني
من جهة أخرى، أفادت قناة “سي بي إس” الأميركية، أن واشنطن تعمل على وضع استراتيجيات وبلورة خيارات لتأمين أو استخراج المواد النووية الإيرانية، وفقاً لعدة أشخاص اطلعوا على هذه المناقشات.
وبحسب القناة، تعمل إدارة ترامب على دراسة خيارات ميدانية للتعامل مع المواد النووية الإيرانية المفقودة، بما في ذلك سيناريو إرسال قوات خاصة أميركية إلى داخل إيران لتأمين هذه المواد أو استخراجها.
مصادر مطلعة على المناقشات الجارية، قالت إن التخطيط يتركز على احتمال استخدام وحدات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي قوة نخبوية شديدة السرية تكلف عادة بأكثر مهام مكافحة الانتشار حساسية.
وشددت المصادر في الوقت نفسه، على أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراراً بعد بشأن تنفيذ مثل هذه العملية، وأن توقيت أي تحرك محتمل لا يزال غير واضح حتى مساء أمس الجمعة.
Loading ads...
وتؤكد هذه التسريبات، أن واشنطن تدرس خيارات ميدانية عالية المخاطر في إطار الحرب الدائرة مع إيران، بهدف منع طهران من إعادة استخدام المواد النووية عالية التخصيب، والتي يُعتقد أنها لا تزال في مواقع تحت الأرض داخل البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ابتكار ياباني لمستشعرات تولد الكهرباء من العرق دون بطاريات
منذ ثانية واحدة
0




