أعلنت الولايات المتحدة انتهاء العمليات الهجومية ضد إيران، مع تحويل تركيزها نحو حماية حركة الملاحة في مضيق هرمز، رغم استمرار التوترات في المنطقة واستهداف سفينة شحن جديدة داخل المضيق.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: إن عملية "الغضب الملحمي" انتهت بعد 66 يوماً من القصف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران"، مؤكداً أن واشنطن "حققت أهداف العملية".
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن المهمة الأمريكية باتت تركز على إنشاء منطقة عبور محمية للسفن التجارية عبر الأصول البحرية والجوية الأمريكية، لضمان استمرار تدفق الشحنات إلى الأسواق العالمية.
وجاء الإعلان الأمريكي في وقت أفادت فيه منظمة بريطانية لمراقبة الملاحة بإصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول داخل المضيق، بعد يوم من ضربات مماثلة، ما يعكس استمرار المخاطر الأمنية رغم الحديث عن خفض التصعيد.
وقالت الولايات المتحدة إن إغلاق مضيق هرمز تسبب في احتجاز أكثر من 1550 سفينة تجارية تقل نحو 22 ألف بحار داخل مياه الخليج، وسط اضطراب واسع في حركة الملاحة العالمية.
وفي المقابل رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استئناف المفاوضات مع واشنطن تحت ما وصفه بسياسة "الضغط الأقصى"، معتبراً أن مطالبة طهران بالتفاوض في ظل العقوبات والحصار "معادلة مستحيلة".
وتزامن ذلك مع تراجع أسعار النفط، حيث انخفض خام "برنت" بنحو 3.6% ليتداول دون 111 دولاراً للبرميل، بعد ارتفاعات سابقة مدفوعة بمخاوف الإمدادات.
كما أشارت تقارير أمريكية إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تواجه ضغوطاً داخلية متزايدة لإنهاء الصراع، خصوصاً بعد تجاوز المهلة المحددة في قانون صلاحيات الحرب دون الحصول على تفويض جديد من الكونغرس.
Loading ads...
ورغم الحديث عن خفض التصعيد، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، إذ تصر إيران على رفع الحصار البحري، بينما تعتبر الولايات المتحدة أن الضغوط الاقتصادية أداة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



