Syria News

الثلاثاء 17 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الهلال الأحمر القطري يقود استجابة إنسانية موسّعة في غزة | سي... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

الهلال الأحمر القطري يقود استجابة إنسانية موسّعة في غزة

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
الهلال الأحمر القطري يقود استجابة إنسانية موسّعة في غزة
مدير الهلال الأحمر القطري في غزة أكرم نصار لـ"الخليج أونلاين":
- 17 مستشفى فقط من أصل 36 ما تزال تعمل في قطاع غزة.
- الحاجة الإنسانية "كبيرة جداً" والقطاعات الأساسية تشهد شبه انهيار.
- استمرار دعم المستشفيات عبر توفير الأدوية والتجهيزات وإجلاء الجرحى عبر الجسر الجوي.
قال أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إن الأوضاع الإنسانية في القطاع بلغت مستويات غير مسبوقة من التدهور، في ظل استمرار الحرب وما خلّفته من دمار واسع طال مختلف القطاعات الحيوية، مشدداً على أن الهلال الأحمر القطري يواصل تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية الهادفة إلى التخفيف من المعاناة المتفاقمة للسكان.
وفي حوار خاص مع "الخليج أونلاين" أوضح نصار أن تدخلات الهلال الأحمر القطري تمتد إلى قطاعات حيوية متعددة، في مقدمتها القطاع الصحي، إلى جانب مشاريع المياه والإصحاح البيئي، والأمن الغذائي، والإيواء، والتمكين الاقتصادي، فضلاً عن تنفيذ برامج إغاثية متنوعة تستجيب للاحتياجات الطارئة والمتجددة في القطاع.
وقال إن حجم الاحتياجات الإنسانية في غزة "كبير جداً"، موضحاً أن قطاعات أساسية مثل الصحة والتعليم والمياه تشهد حالة شبه انهيار، الأمر الذي يتطلب تدخلات موسعة ومنسقة من مؤسسات إنسانية عدة، لضمان استمرار الحد الأدنى من الخدمات الأساسية ومنع مزيد من التدهور.
وأضاف أن التركيز الحالي للهلال الأحمر القطري ينصب على استئناف واستمرار تقديم الخدمات الحيوية، لا سيما في القطاع الصحي، من خلال العمل الوثيق مع مختلف مقدمي الخدمات الصحية داخل القطاع لتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، ودعم الكوادر الصحية، بما يضمن استمرار علاج المرضى والتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة.
وبيّن نصار أن العمل الإنساني في غزة يواجه تحديات جسيمة ومعقدة، تبدأ باستمرار العمليات العسكرية رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وما أسفر عنه ذلك من موجات نزوح جديدة داخل القطاع، مروراً بانقطاع الكهرباء والاتصالات، وصعوبة الحركة، وإغلاق المعابر، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على قدرة المؤسسات الإنسانية على إدخال المساعدات وتوزيعها.
وأشار إلى أن هذه التحديات تفرض واقعاً بالغ الصعوبة على الفرق الميدانية، التي تواصل عملها في ظروف استثنائية، ما يتطلب تنسيقاً عالياً مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استدامة التدخلات الإنسانية.
وكشف نصار عن أن 17 مستشفى فقط من أصل 36 ما تزال تعمل في قطاع غزة، مع تراجع كبير في الطاقة الاستيعابية ونقص حاد في الكوادر الطبية، نتيجة استشهاد عدد منهم، واعتقال آخرين، ومغادرة بعضهم خارج القطاع.
وأوضح أن البنية التحتية الصحية تعرضت لأضرار جسيمة بفعل الاستهداف المباشر، حيث خرجت أقسام وأجهزة طبية عدة عن الخدمة، سواء بسبب القصف أو نتيجة الانقطاع المتكرر للكهرباء والضغط الهائل على الأجهزة، ما أدى إلى تقليص عمرها التشغيلي وتعطّل عديد منها.
وأكد أن الخدمات الطبية تمثل أحد أبرز محاور تدخل الهلال الأحمر القطري، انطلاقاً من رسالته الهادفة إلى تحسين حياة الضعفاء والارتقاء بالصحة والسلامة العامة، مشيراً إلى استمرار دعم المستشفيات والمراكز الصحية بالمستهلكات والأدوية والتجهيزات الضرورية، بما يسهم في تعزيز قدرتها على الصمود.
تحرك مبكر لدعم الجرحى
وفي بداية الحرب أوضح نصار أن الهلال الأحمر القطري ساهم في إجلاء عدد من الجرحى ومرافقيهم عبر الجسر الجوي الذي خُصص لهذا الغرض، وذلك بالتعاون مع عدد من مؤسسات وأجهزة الدولة، ابتداءً من معبر رفح إلى مدينة العريش المصرية ومنها إلى دولة قطر.
وبيّن أن هذه المبادرة جاءت في إطار استجابة إنسانية عاجلة، هدفت إلى تمكين المصابين من تلقي الرعاية الطبية المتخصصة خارج القطاع، في وقت كانت فيه المنظومة الصحية المحلية تعاني ضغطاً هائلاً ونقصاً حاداً في الإمكانات.
وفي موازاة ذلك استمر الهلال الأحمر القطري في دعم المستشفيات داخل القطاع من خلال توفير المستلزمات والتجهيزات الطبية، والعمل على سد النقص في الأدوية والكوادر الطبية المدربة، بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، والهلال الأحمر الفلسطيني، والهلال الأحمر المصري، ومنظمة الصحة العالمية.
وشدد نصار على ضرورة تكثيف جهود المنظمات الدولية للضغط باتجاه فتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بكافة أنواعها، مؤكداً أهمية إصدار تقارير إنسانية دقيقة تُبرز حجم الاحتياجات الفعلية، وتدفع باتجاه تسهيل دخول المستلزمات الطبية ومواد الإغاثة.
وفيما يتعلق بإعادة الإعمار كشف عن وجود خطط طموحة لإطلاق برنامج متعدد القطاعات يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري ينتظر تهيئة الظروف المناسبة والسماح بإدخال مواد البناء، للبدء بتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في أقرب وقت ممكن.
وكانت الأمم المتحدة قد قدّرت كلفة إعادة إعمار قطاع غزة بنحو 70 مليار دولار، وفق تقييم أجرته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، فيما تتطلب السنوات الثلاث المقبلة وحدها نحو 20 مليار دولار. كما أشارت إلى أن الحرب خلّفت ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض، ما يستدعي خطة شاملة تبدأ بإزالة الركام وإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء، تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية.
وتأسس الهلال الأحمر القطري في مارس 1978 كأول منظمة خيرية تطوعية في دولة قطر، بهدف مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة دون تحيز أو تمييز.
والهلال القطري عضو فاعل في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إضافة إلى شبكة من الجمعيات الوطنية في 191 بلداً حول العالم، كما يتمتع بعضوية عدد من المنظمات الإقليمية والإسلامية.
Loading ads...
ويختص الهلال الأحمر القطري بتقديم الخدمات الإغاثية والتنموية محلياً ودولياً عبر شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المتخصصين، وقد ظل طوال تاريخه يمارس دوره المساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية، واضعاً نصب عينيه رسالة أساسية تتمثل في تحسين حياة الفئات الأشد ضعفاً، وتفعيل طاقات العمل الإنساني داخل قطر وخارجها، وفق المبادئ الأساسية للعمل الإنساني الدولي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران - موقع 24

خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران - موقع 24

موقع 24

منذ دقيقة واحدة

0
بقيمة تفوق 25 مليار درهم.. "بيوند" تكشف عن مشروع "أفرمور"

بقيمة تفوق 25 مليار درهم.. "بيوند" تكشف عن مشروع "أفرمور"

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
عبدي يكشف آلية دمج قواته بوزارة الدفاع.. و"إشكالية منصب"

عبدي يكشف آلية دمج قواته بوزارة الدفاع.. و"إشكالية منصب"

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
العلماء في حيرة.. لماذا يتزايد سرطان القولون لدى الشباب؟

العلماء في حيرة.. لماذا يتزايد سرطان القولون لدى الشباب؟

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0