صرح المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، المغربي جمال سلامي، بأن الأردن قادر على تقديم صورة إيجابية في نهائيات كأس العالم (FIFA 2026).
وأكد سلامي في تصريحات للاتحاد الدولي (FIFA) مساء التلاثاء، أن هذه المشاركة الأولى في تاريخ المنتخب تمثل فرصة حقيقية لإظهار شخصية كرة القدم الأردنية وطموحها الكبير، مشيرا إلى أن لحظة التأهل حملت مشاعر مختلطة من الراحة والسعادة والفخر بالمساهمة في تحقيق حلم طال انتظاره.
وأوضح سلامي أن بلوغ المنتخب الوطني للمحفل العالمي كان ثمرة عمل جماعي وروح عالية، لافتا إلى أن الصدق داخل المجموعة والوحدة حول الهدف المشترك كانا من أبرز مقومات النجاح.
وأشار إلى أن المنتخب دخل مرحلة تحضيرية مهمة قبل التوجه إلى البطولة، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالشكل الأمثل، مع العمل على توسيع قاعدة الاختيارات لتعويض القلق الناتج عن الإصابات المتكررة لبعض اللاعبين.
ووضعت القرعة المنتخب الأردني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأرجنتين حامل اللقب، والنمسا، والجزائر.
ووصف سلامي مواجهة الأرجنتين بالتحدي الكبير، معربا عن أمله في حضور ليونيل ميسي باعتباره أيقونة كروية مما سيزيد المباراة إثارة.
كما بين أن المنتخب سيخوض قبل لقاء الأرجنتين مباراتين مهمتين أمام النمسا ثم الجزائر، مؤكدا أن لكل معيار كروي قيمته وتحضيراته الخاصة التي يقوم عليها الجهاز الفني.
وشدد المدرب المغربي على أن الهدف في كأس العالم لا يقتصر على مجرد المشاركة، بل يسعى الفريق لتقديم أداء يعكس روح "النشامى" القائمة على الشجاعة والوحدة والجرأة، بغية جعل الأردنيين يشعرون بالفخر عند رؤية فريقهم في هذا المحفل.
Loading ads...
وختم سلامي بالتأكيد على أن سر نجاح المنتخب يكمن في الشجاعة، والثقة، والوحدة، والإصرار، وأن هذه العوامل الأساسية ستبقى ركيزة العمل لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






