دي يونغ يقترب من العودة إلى تدريبات برشلونة بعد التوقف الدولي.
العودة للمباريات قد تتأجل إلى ما بعد كلاسيكو ريال مدريد.
مواجهة ألافيس قد تكون نقطة العودة للهولندي بعد الإصابة.
يقترب فرينكي دي يونغ من إنهاء المرحلة الأخيرة من العلاج التحفظي بعد إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى خلال كأس العالم.
ووفق الخطة الموضوعة التي نشرتها صحيفة موندو ديبورتيفو (mundodeportivo)، يستهدف لاعب برشلونة العودة إلى التدريبات الجماعية في الأسبوع الأول من أكتوبر، بعد نهاية فترة التوقف الدولي.
العودة إلى المجموعة لا تعني جاهزية دي يونغ للمباريات مباشرة؛ إذ يُتوقع أن يحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة لاستعادة إيقاعه التنافسي، مع استمرار العمل البدني لتقوية الركبة واستعادة القدرة على تحمل الاحتكاكات.
ويجعل جدول برشلونة المزدحم بعد التوقف منحه دقائق مبكرة أمرًا معقدًا، خصوصًا مع مباريات خيتافي، غلطة سراي، ريال بيتيس، باريس سان جيرمان وريال مدريد. لذلك تبدو مشاركته قبل الكلاسيكو، المقرر في 25 أكتوبر، صعبة ما لم تفرض الظروف الفنية أو الإصابات خلاف ذلك.
تبدو مواجهة ألافيس في 1 نوفمبر موعدًا أكثر واقعية لظهور دي يونغ، إذ تسبقها فترة أسبوع كامل دون مباراة، ما يمنحه فرصة للتدرب يوميًا مع زملائه ورفع جاهزيته تدريجيًا.
Loading ads...
عودة دي يونغ لن تكون مجرد قرار طبي، بل اختبارًا لقدرة برشلونة على إدماجه في إيقاع فريق يخوض سلسلة مباريات قوية، ما يجعل التدرج في إشراكه أكثر أهمية من استعجال ظهوره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





