ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تراجعت أسعار العقود الفورية للذهب (الأوقية) في التداولات العالمية الحية لتهبط دون حاجز الـ 4000 دولار أمريكي، مسجلة خسائر ملموسة خلال الجلسة الأخيرة، وذلك بفعل عمليات جني الأرباح المكثفة التي نفذها المستثمرون بعد المكاسب القياسية التي حققها المعدن الأصفر في الآونة الأخيرة.
ووفقا لأسعار الحركة الحية في بورصة النقد الأجنبي (FX)، هبط سعر الأوقية الفورية للذهب إلى 3,998.29 دولار أميركي، ليفقد المعدن الأصفر نحو 28.49 دولار من قيمته السابقة، وبنسبة تراجع بلغت 0.71%، مما يعكس حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على شاشات التداول العالمية.
ويعزو محللون ماليون هذا التراجع اللحظي إلى رغبة المحافظ الاستثمارية الكبرى في تسييل جزء من مكاسبها الناشئة عن الارتفاعات التاريخية للذهب، إذ باتت مستويات الأربعة آلاف دولار تمثل نقطة مقاومة نفسية وفنية عنيفة في الأسواق.
كما يتزامن هذا الهبوط مع تماسك مؤشر الدولار الأميركي أمام السلة العالمية للعملات الرئيسية، حيث تربط العلاقة العكسية التاريخية بين العملة الخضراء والملاذ الآمن؛ فكلما ارتفعت عقائد عملات الفائدة أو تماسكت بيانات الاقتصاد الأميركي، زادت الضغوط البيعية على المعادن الثمينة التي لا تدر عائدا دوريا مثل السندات.
رغم هذا التراجع، يرى خبراء أسواق السلع أن النمط العام للذهب لا يزال يتحرك ضمن قناة صاعدة على المدى الطويل، مدعوما بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في مناطق مختلفة من العالم، وسياسات البنوك المركزية التي لا تزال تحتفظ باحتياطيات ضخمة من المعدن النفيس.
Loading ads...
ويترقب المراقبون صدور بيانات اقتصادية حاسمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) تتعلق بمؤشرات التضخم والأجور، حيث ستحدد هذه التقارير المسار القادم لأسعار الفائدة، وبالتالي سترسم اتجاه الذهب؛ إما بالعودة لاختراق حاجز الـ 4000 دولار وتسجيل قمم جديدة، أو الارتداد نحو مساحات دعم أعمق عند مستويات 3950 دولارا للأوقية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






