Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
ترامب يقول إن إدارته ستنظر ما إذا كان اغتيال "إسرائيل" للقيادي في حماس رائد سعد خرق لوقف إطلاق النار في غزة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الإثنين، إن قوة الاستقرار في قطاع غزة تعمل فعلاً، وأن هناك 59 دولة ترغب بالمشاركة فيها.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، إن 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة، مشيراً إلى أنه سيتم إضافة المزيد من الدول إليها.
وحول اغتيال "إسرائيل" للقيادي في كتائب القسام رائد سعد، قال إن إدارته سترى ما إذا كان الاغتيال يمثل خرقاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
واستطرد ترامب قائلاً: "لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط وسنرى ما سيحدث مع حماس وحزب الله"، مشيراً إلى أن "حماس" قالت إنها ستنزع سلاحها وأن إدارته سترى ما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا.
وحول حادثة استهداف القوات الأمريكية قرب تدمر السورية، قال ترامب، إنه يثق في الرئيس أحمد الشرع، وأنه لا علاقة له بالهجوم، مؤكداً أن بلاده سترد بقوة على الهجوم.
هذا والتقى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، المبعوث الأمريكي توم براك، الذي حمل رسائل تحذير من واشنطن بخصوص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن الزيارة بالغة الحساسية، وتعكس بحسب مصادر دبلوماسية نفاد صبر الرئيس الأمريكي إزاء تعثر الانتقال إلى المرحلة التالية من خطته لقطاع غزة.
وتربط "إسرائيل" تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، باستعادة جثمان آخر أسراها بغزة، علماً بأن تلك المرحلة، تتضمن إنشاء قوة استقرار دولية بقيادة أمريكية وإعادة إعمار القطاع ومستقبل حكمه وبحث مصير سلاح حركة "حماس"، في حين يرى براك أن تركيا يجب أن تكون جزءاً من قوة الاستقرار، بسبب قدرتها العسكرية ونفوذها في غزة.
Loading ads...
وفي 10 أكتوبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف خروقات جيش الاحتلال في القطاع، ما أدى إلى استشهاد المئات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






