لم تكن الدموع التي سالت في شوارع زينيتسا مجرد احتفال بتأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم 2026، بل كانت احتفالًا برحلة طويلة من الصمود والمعاناة والأحلام المؤجلة.
في تلك الليلة التاريخية، وبينما كانت الجماهير تهتف بصوت واحد: "أنا من البوسنة، خذوني إلى أمريكا"، كان رجل واحد يجسد تلك الحكاية بأكملها. هو إدين دجيكو.
الطفل الذي نشأ وسط أهوال الحرب في سراييفو، والشاب الذي حمل آمال أمة بأكملها على كتفيه لأكثر من عقدين، والمهاجم الذي رفض الاستسلام حتى بعد بلوغه الأربعين عامًا.
Loading ads...
وفي الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن فصول مسيرته الكروية أوشكت على النهاية، عاد "الماسة البوسنية" ليقود منتخب بلاده إلى كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخه، ويمنح نفسه فرصة أخيرة للرقص على أكبر مسرح كروي في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صحفي كتالوني ” يشمت ” في أنشيلوتي
منذ 12 أيام
0




