Syria News

الأحد 20 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ"كت... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ"كتّاب الأوراق الأكاديمية" في كينيا

الأحد، 20 سبتمبر 2026
صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ"كتّاب الأوراق الأكاديمية" في كينيا
كان الإنترنت بالنسبة إلى آلاف الكينيين بوابة إلى سوق عمل عالمي، أتاحت لهم كسب المال من كتابة المقالات وتفريغ التسجيلات ومراجعة المحتوى الرقمي. لكن الذكاء الاصطناعي سرعان ما بدأ يغلق تلك البوابة، بعدما تولت أدواته مهام كانت تشكل مصدر رزق لشريحة واسعة من الشباب المتعلمين.
تيريسيوس بوندي أحد هؤلاء الذين جسدوا الفرص غير المتوقعة التي أتاحها الإنترنت، وغيرت مجرى حياتهم.
جاء بوندي من قرية زراعية في كينيا، وانتقل إلى العاصمة نيروبي في عام 2011 ليكون أول فرد في عائلته يلتحق بالجامعة. وهناك اقترح عليه أحد أصدقائه تجربة وظيفة جديدة عبر الإنترنت، هي كتابة مقالات لطلاب جامعات في الخارج كانوا يغشون في دراستهم.
كانت أول مهمة يحصل عليها هي مقال من صفحتين عن الفوائد الصحية لفاكهة "غارسينيا كامبوجيا"، وهي فاكهة لم يسمع بها من قبل، وكان عليه أن يكتب عن الموضوع لطالب لا يعرف عنه شيئا، وحصل مقابل 3 ساعات من العمل على 7 دولارات.
قال بوندي (34 عاما) في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز تناولت أثر الذكاء الاصطناعي على العمالة الرقمية في نيروبي "كان ذلك شريان حياة بالنسبة لي، كنت بحاجة إلى المال". وأضاف "لم أستطع النوم تلك الليلة. كنت مستعدا للسهر والعمل حتى ساعات متأخرة من الليل".
وخلال السنوات الاثنتي عشرة التالية، يقدّر بوندي أنه كتب أكثر من 2500 مقال، وكان يكتب أحيانا ثلاثة مقالات في اليوم. وبينما كان يكمل دراسته في الصحة العامة، كان يساعد طلابا -يفصله عنهم البعد الجغرافي يدرسون الهندسة والطب وعلوم الحاسوب- على إنجاز دراساتهم، حتى إن بعض هؤلاء الطلاب كانوا يمنحونه بيانات تسجيل الدخول إلى حساباتهم الدراسية حتى يتمكن من متابعة واجباتهم.
لم يكن بوندي يدرك -حينئذ- أنه كان جزءا من عصر ازدهار العمل الحر عبر الإنترنت، فالشباب المتعلمون حديثو الاتصال بالإنترنت والمتعطشون إلى فرص العمل في أماكن مثل كينيا والفلبين والهند وجدوا فرصا في شقوق الاقتصاد الرقمي، وكان بإمكانهم كسب المال عبر الإنترنت من خلال أداء مهام غير جذابة لا يرغب من هم في مواقع أعلى على السلم الاقتصادي في القيام بها.
بعد تخرجه في الجامعة عام 2015، تجاوز بوندي المسار المهني في مجال الصحة العامة ليؤسس عملا في كتابة المقالات عبر الإنترنت، وكان يتقاضى ما بين 40 و70 دولارا عن كل مقال.
كانت التكليفات تصل إليه عبر منصات رقمية، فكان يقسم العمل بينه وبين الطلاب الذين وظفهم، حيث استأجر منزلا بالقرب من إحدى الجامعات، وملأه بالمكاتب والإنترنت السريع والمراتب. كان الطلاب يعملون بين الحصص الدراسية، وينامون عندما يكونون مرهقين إلى درجة تمنعهم من الكتابة.
قال بوندي إنه كان يكسب ما لا يقل عن خمسة أضعاف ما كان يمكن أن يكسبه في مجال الصحة العامة، بل كان يرسل أموالا إلى والديه، وهما مزارعا قهوة كانا قد حصلا على قرض لشراء جهاز حاسوب محمول له عند التحاقه بالجامعة.
ورغم أنه كان يفكر أحيانا في أخلاقيات مساعدة الطلاب على الغش، فإنه خلص إلى أن القرار يرجع إلى الطلاب أنفسهم، بينما رأى هو نفسه في مقام "المدرس الخاص"، معتزا بشعور أن شابا كينيا ينجح وينمو دون أن يلاحظه أحد داخل أروقة الأكاديمية الغربية.
لم تكن مظاهر الثراء الجديد بين كتّاب المقالات خافية في أنحاء نيروبي، إذ قدّر باحثون أنه في ذروة هذه الظاهرة في أوائل هذا العقد، كان ما لا يقل عن 40 ألف شخص في المدينة يتقاضون أجورا لأداء واجبات الآخرين. وكان كتّاب المقالات يقودون سيارات "سوبارو" جديدة، ويحملون أحدث الهواتف الذكية، ويحجزون طاولات حصرية في الأندية.
لكن الأوقات الجيدة لم تدم، ففي عام 2022، أطلقت شركة "أوبن إيه آي" نموذج الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي".
وفي الكليات والجامعات عبر العالم، أجرى الطلاب حسابا بسيطا: لماذا تدفع لعامل مستقل في كينيا مبالغ مالية بينما يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بالمهمة مجانا وفورا؟
بدأ العمل في كتابة المقالات يتراجع، وانخفضت الأجور، وتضاءلت التكليفات. ولم يمض وقت طويل حتى انكمشت الصناعة إلى ما يقرب من لا شيء. وقال بوندي "لم أكن أتوقع أبدا أن الذكاء الاصطناعي يمكنه فعل هذا".
أغلق بوندي نشاطه في كتابة المقالات، وواجه صعوبة في العثور على مسار مهني، ويعمل الآن لدى منظمة تنمية تابعة للحكومة الألمانية، تساعد الشباب الكينيين في العثور على فرص في الاقتصاد الرقمي.
ويصف بوندي تجربته بأنها قصة تحذيرية، قائلا "الذكاء الاصطناعي قادم للمصرفيين والمحاسبين والمهندسين والمهندسين المعماريين، قادم للجميع".
كما شاطر آخرون ممن وجدوا موطئ قدم في اقتصاد العمل الحر العالمي عبر الإنترنت مصير بوندي، فقد عمل كينيون أيضا في تفريغ تسجيلات الاجتماعات الصوتية عبر منصتي "أب ورك" و"فايفر"، أو في مراجعة منشورات فيسبوك وتدقيقها لحساب "ميتا"، لكن هذه الفرص أخذت تتلاشى هي الأخرى.
وبينما يناقش خبراء التكنولوجيا والاقتصاديون وصانعو السياسات في أنحاء العالم مستقبل الذكاء الاصطناعي، تُظهر تجربة كينيا كيف بدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في تفكيك بعض الدرجات الدنيا من سوق العمل العالمي.
يقول الأستاذ في جامعة أكسفورد والمتخصص في اقتصاد العمل الحر العالمي مارك غراهام "لن يقتصر الأمر على كينيا فحسب، بل سينسحب على كل مكان يشهد تحولا كبيرا. لقد اقتحم الذكاء الاصطناعي هذه الأسواق، واقتطع أجزاء ضخمة من أسواق العمل هذه".
قد لا يحظى الأشخاص الذين يساعدون في مخطط غش دولي بكثير من التعاطف، لكن "مصانع المقالات" كانت بطريقة ما "قصة نجاح كينية".
فأكثر من 100 ألف طالب يتخرجون في الجامعات الكينية كل عام في اقتصاد تندر فيه الوظائف ذات الرواتب الثابتة، إذ يشكل العمل غير الرسمي نحو 80% من فرص العمل، ويشمل قيادة سيارات التوصيل والبناء والبيع في الشوارع، بينما تُقدَّر بطالة الشباب بأكثر من 25%، في حين أدى نقص الفرص الاقتصادية إلى تأجيج حركة احتجاج يقودها الجيل "زد".
وبالنسبة إلى جيل من الشباب الحاصلين على شهادات جامعية ولا يجدون مكانا لاستخدامها، بدا العمل الحر وكأنه طريق للخروج، وكانت الحكومة الكينية ترى الأمر بالطريقة نفسها.
فبعد بدء وصول الإنترنت عالي السرعة والرخيص عام 2009، رأت الحكومة في تقديم الخدمات الرقمية لحساب شركات أجنبية (التعهيد الخارجي عبر الإنترنت) -من تفريغ التسجيلات وإدخال البيانات إلى التصميم الغرافيكي وتطوير المواقع الإلكترونية والبرمجة الأساسية- وسيلة للارتقاء على السلم الاقتصادي. ورغم أن كتابة المقالات لم تحظَ قط بتأييد رسمي، فإنها كانت تنسجم مع هذا النموذج.
وفي عام 2016، أطلقت الحكومة الكينية برنامجا لتدريب خريجي الجامعات على التعامل مع منصات العمل الحر عبر الإنترنت مثل "أب ورك". وفي 2022، وهو العام الذي ظهر فيه "شات جي بي تي"، اعتمدت كينيا "الإستراتيجية الوطنية الشاملة للتحول الرقمي" التي تمتد 10 سنوات، وهي خطة ركزت بشكل أكبر على دعم العمل الحر وزيادة خدمات التعهيد الخارجي عبر الإنترنت.
وقالت فريدا موانغي (46 عاما) التي لجأت عام 2015 إلى العمل في تفريغ التسجيلات بوصفه طريقا للعودة إلى قوة العمل بينما كانت تربي أربعة أطفال "كنا نريد وظائف فحسب". وكان العمل الحر يعني بالنسبة لها أنها تستطيع أن تُظهر لابنتها أن المرأة يمكن أن تكون أما وتكسب لقمة عيشها في الوقت نفسه. ومن بين المهام الكبيرة التي أنجزتها تفريغ مقابلات مع مهاجري جزيرة إيليس، كما عملت في تفريغ التسجيلات الطبية.
لكن هذا العمل بدأ يجف في عام 2017، عندما أصبحت برامج تفريغ التسجيلات واحدة من أقدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وانخفضت أجور موانغي، وأخبرها أصحاب العمل بأن تستخدم الذكاء الاصطناعي ثم تضيف إليه خبرتها الخاصة، لكنها وجدت أن هذه العملية تستغرق وقتا أطول من قيامها بالتفريغ بنفسها، لأن الذكاء الاصطناعي كان يفسد المصطلحات الطبية.
ومع ذلك، اختفت الوظائف. وقالت موانغي التي تدافع الآن عن تحسين الأجور وظروف العمل للعاملين في العمل الحر "اختفت وظيفتي تماما".
جلب اندفاع كينيا نحو التعهيد الخارجي وظائف، لكنه أثار أيضا ردود فعل عكسية، إذ واجهت الشركات التي استأجرتها شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة انتقادات بسبب الأجور المنخفضة وظروف العمل السيئة، وهو ما أدى إلى تراجع هذه الأنشطة. فقد قلصت شركة "ساما" -التي وظفت كينيين لمراقبة المحتوى الذي ينشئه المستخدمون لمصلحة شركة "ميتا"- أعمالها في البلاد، كما أوقفت شركة "سكيل إيه آي" الناشئة -التي توظف أشخاصا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي- بعض عملياتها في كينيا.
وفي غضون ذلك، تواصل قدرات الذكاء الاصطناعي تطورها، ففي اختبار أجرته "سكيل إيه آي" بالتعاون مع "مركز سلامة الذكاء الاصطناعي"، جرى قياس قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء أعمال حرة عبر الإنترنت، مثل تصميم المنتجات وتحليل البيانات.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، تمكنت نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة من إنجاز 2.5% من المهام في الاختبار. وبحلول يوليو/تموز الماضي، ارتفعت النسبة إلى 16%.
ومع انحسار أعمال كتابة المقالات وغيرها من وظائف العمل الحر، يكافح كثيرون -ممن نشأوا على كتابة المقالات وغيرها من الأعمال الحرة- لإيجاد طريق للعودة إلى سوق العمل.
ومن بين هؤلاء أليكس مونيو (30 عاما)، وهو كيميائي صناعي عمل في مجال كتابة المقالات لأنه كان أكثر ربحية. وبعد تراجع هذا القطاع، عمل لفترة وجيزة في وسم البيانات والإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذا العمل اختفى أيضا. وقال مونيو "عاد بعضهم إلى القرى، وهناك من حاولوا في قطاعات أخرى، لكنهم أصيبوا بالإحباط لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على وظائف رسمية".
وتواجه كينيا اضطرابات اقتصادية، إذ يعيش 40% من سكانها -البالغ عددهم أكثر من 54 مليون نسمة- في الفقر. ورغم وجود قطاع للشركات الناشئة، فلا تزال وظائف التكنولوجيا نادرة.
أما ريتشارد إيشيلاكي (38 عاما) فقد بنى مسيرة مهنية مربحة في كتابة المقالات، وقال إنه كان يوظف أكثر من 100 كاتب في عام 2022. وكان يعمل مع بعض الطلاب في الخارج لفترة طويلة إلى درجة أن أحدهم أرسل إليه شهادته الجامعية. وقال إيشيلاكي "قال لي إنها لنا نحن الاثنين".
ويحاول إيشيلاكي الآن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في أعمال تحرير الصور وتعليم البيانات، لكنَّ أيا من هذه الأعمال لا يدفع مثلما كانت تدفع كتابة المقالات.
وفي المقابل، دافع السكرتير الرئيسي في وزارة المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي جون تانوي عن الإمكانات الاقتصادية لكينيا بوصفها مركزا للاستعانة بمصادر خارجية، قائلا إن ذلك "سيفتح الفرص أمام شبابنا".
أما الوظائف المتبقية في مجال كتابة المقالات، فأصبحت في معظمها من نصيب ما يُعرف بـ"مُضفي اللمسة البشرية" (Humanizers)، وهم الأشخاص الذين يحررون الأوراق التي يكتبها الذكاء الاصطناعي لتجنب اكتشافها بواسطة برامج كشف الغش التي تستخدمها جامعات كثيرة.
ومن هؤلاء ألفلين، التي بدأت كتابة المقالات في عام 2021، ولم تكشف سوى اسمها الأول خوفا من الإضرار بفرصها الوظيفية مستقبلا. وتقول إن العمل بالنسبة إليها لا يزال جيدا كما كان دائما، فالذكاء الاصطناعي يسمح لها بإنجاز المزيد من العمل، إذ تستخدم التكنولوجيا لكتابة مسودة أولى بسرعة، ثم تعيد صياغتها بنفسها اعتمادا على تلك المسودة.
وتتجنب ألفلين أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لإخفاء النص الآلي، مفضلة أن تضيف لمستها الخاصة. وتقول "يمكنني بوضوح معرفة الفرق بين ورقة مولدة بالذكاء الاصطناعي وأخرى مولدة بشريا. لكن بالنسبة إلى طالب لا يملك تلك الخبرة في الكتابة البشرية، يمكن أن يُكتشف أمره".
أما بالنسبة إلى بوندي، فلم يكن الانتقال سهلا، فهو يقول إنه يفتقد ذلك "الصراع الفكري" الذي كان يرافق تعلم موضوعات جديدة والكتابة تحت ضغط مواعيد نهائية ضيقة، كما يفتقد العمل مع بعض الطلاب الذين كان يتابعهم منذ دخولهم الجامعة حتى وصولهم إلى الدراسات العليا. ويضيف "كان الأمر أشبه بالحصول على تعليم مواز".
وأحيانا يتساءل بوندي عما كانت ستؤول إليه حياته لو أنه بقي في مجال الصحة العامة، ويقول "كل أقراني الذين بدؤوا في عام 2015 بعد التخرج ارتقوا في المراتب. أما الآن، فإذا عدت فسأبدأ من مستوى مبتدئ، وأعمل لدى شخص تخرّج العام الماضي".
Loading ads...
وهكذا، لم يكن وصول الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى بوندي مجرد ظهور أداة جديدة في سوق العمل، بل كان نقطة تحوّل أنهت مسارا مهنيا امتد 12 عاما، وأجبرت كثيرين -ممن وجدوا في الاقتصاد الرقمي منفذا من ندرة الوظائف- على البحث من جديد عن مكان لهم في سوق العمل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انتخابات محلية في ألمانيا: هل بات مستقبل ميرتس على المحك؟

انتخابات محلية في ألمانيا: هل بات مستقبل ميرتس على المحك؟

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
هل يكون الإعدام مصير منفذ عملية الضفة؟

هل يكون الإعدام مصير منفذ عملية الضفة؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
الكعبي: قطر تستعيد مستويات إنتاج الغاز الطبيعية خلال أسابيع

الكعبي: قطر تستعيد مستويات إنتاج الغاز الطبيعية خلال أسابيع

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
"شبكات".. نذر تصعيد عسكري روسي في أوروبا وزلزال صلاح بالدوري التركي

"شبكات".. نذر تصعيد عسكري روسي في أوروبا وزلزال صلاح بالدوري التركي

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0