6 أشهر
خدعة الكرملين الغريبة.. تحقيق استقصائي يكشف أحد أسرار بوتين
الخميس، 20 نوفمبر 2025
كشف تحقيق جديد عن واحدة من أغرب ممارسات الكرملين التي يستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتمثل هذه الممارسة في خدعة غريبة يستخدمها بوتين لإخفاء مكانه الحقيقي خلال الاجتماعات، بحسب ما كشفه تحقيق الوحدة الاستقصائية "سيستيما" التابعة لإذاعة "أوروبا الحرة".
ويقول التحقيق إن بوتين يمتلك مكاتب رئاسية متطابقة بالكامل في ثلاث مدن روسية، وينتقل بينها من دون إعلام بمكان وجوده الفعلي.
ويوضح أيضًا أن اجتماعات قال الكرملين إنها عُقدت في مقر بوتين الرسمي في "نوفو أوغاريوفو" قرب موسكو كانت في الواقع تُصوّر على بعد مئات الكيلومترات.
وخلُص التحقيق إلى هذه النتيجة من خلال تحليل 700 فيديو وفرضيات سفر مسرّبة من حاشية الرئيس، قبل أن يكتشف سرّ الزعيم الروسي.
ويؤكد أن النُّسخ الثلاث من المكتب الرئاسي موجودة في "نوفو أوغاريوفو" قرب موسكو، ومدينة سوتشي على البحر الأسود، وقرية بوتين المحصنة في فالداي.
ويضيف أن الرئيس الروسي بات يفضل الإقامة والعمل في فالداي منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا، مرجّحًا أنه يعيش فيها مع شريكته أولينا كاباييفا وطفليه.
ويتحدث محققو "سيستيما" عن أنهم كشفوا خدعة الكرملين من خلال فروقات صغيرة تظهر في الفيديوهات، مثل ارتفاع مقبض الباب، واختلاف ألواح الجدران، وشكل قاعدة التلفاز.
ويضيف التحقيق أن أحد التسجيلات الدعائية في 2020 أظهر صحافيًا يدخل من باب ويخرج في مؤتمر صحفي، مشيرًا إلى أن الأمر بدا وكأنه مشهد واحد، لكن بعد التحقيق أثبت أن اللقطتين صُوِّرَتا في موقعين مختلفين.
وبحسب التحقيق الاستقصائي، فإن مساعدي بوتين لا يكتفون بالمكاتب المتطابقة، بل يتلاعبون أيضًا بتواريخ الفيديوهات.
ويقول القائد السابق في جهاز الحماية الفدرالي الروسي (FSO) غليب كاراكولوف: "إنه عندما يكون بوتين في سوتشي، يبقى في سوتشي. لكن؛ كل شيء يُنفّذ وكأنه يغادر سوتشي فعلًا".
ويتابع في تصريحات في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري: "يُحضرون الطائرة، والموكب يسير في الشوارع، بينما هو في الواقع ما زال موجودًا في سوتشي".
"ربما يقوم بذلك بهدف التضليل على أجهزة الاستخبارات التقنية الأجنبية، كي لا تتمكن من معرفة الأمر"، بحسب كاراكولوف.
ويذهب كونستانتين غازِه -وهو صحافي وعالم اجتماع- إلى مقاربة أخرى، قائلًا: "أعتقد أننا أصبحنا اليوم أقرب إلى نموذج الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين".
ويؤكد أن وجه التشابه يتجسد في المساكن السرية، والآلية التي تُدار بها حماية المعلومات المتعلقة بمكان وجود الرئيس وعائلته.
ويبتعد غازِه عن الخوض في مسألة وجود "بُدلاء" للرئيس الروسي، موضحًا: "لا حاجة لذلك، أساسًا لأن ما نراه الآن يشبه تمامًا الطريقة التي كان يعيش بها صدّام حسين. لم نعد نتحدث عن سيرجيو برلسكوني ولا عن حافظ الأسد بل أصبحنا الأقرب إلى نموذج صدام حسين".
ويتابع حديثه في تصريح نشر في 11 نوفمبر الجاري أن صياغة مصطلح "انقلاب القصر" نفسها تشرح لماذا لم يعد بوتين يحب الكرملين كثيرًا ولا "نوفو أوغاريوفو" ولا حتى سوتشي.
Loading ads...
ويوضح ذلك بقوله: "عندما تتحول أي منشأة إلى قصر رسمي أي مكان مفتوح؛ يملك الكثيرون القدرة على الدخول إليه، ما يزيد شعور الانعدام بالأمن بشكل كبير، ويبدأ الخوف بالنبض داخل الرأس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




