44 دقائق
إيلون ماسك يقترح عقارًا يمحو الندم بجرعة واحدة.. ما قصته؟
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

الملياردير الأميركي إيلون ماسك - غيتي
أعاد إيلون ماسك طرح فكرة عقار خيالي لمحو الندم، في سياق أفكار غير مألوفة تشمل استعمار المريخ وربط الدماغ بالحاسوب وتطوير الروبوتات.
أثار الملياردير الأميركي إيلون ماسك تفاعلًا واسعًا على منصة "إكس"، بعدما طرح فكرة طريفة عن عقار خيالي أطلق عليه اسم "ريغريتامين" (Regretamine)، زاعمًا أن جرعة واحدة منه ستكون كفيلة بمحو كل ما يشعر به الإنسان من ندم.
ولم تكن الفكرة سوى مزحة نشرها ماسك، رئيس شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، لكنها سرعان ما تحولت إلى مادة للتفاعل والسخرية على الإنترنت، في ظل اهتمام المستخدمين بالاسم الذي اختاره للعقار والآثار الطريفة التي قد تترتب على تناوله.
وكتب ماسك في منشوره على منصة "إكس": "لدي فكرة رائعة لعقار يُسمى ريغريتامين، جرعة واحدة منه كفيلة بجعل كل ندمك يختفي".
I have this great idea for a drug called Regretamine. One dose and all your regrets are gone! Including, obviously, having taken Regretamine in the first place.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضاف مازحًا أن العقار سيمحو أيضًا ندم الشخص على تناوله من الأساس.
وسرعان ما التقط مستخدمو الإنترنت الفكرة، وبدأ بعض المبدعين في تصميم رسومات بأسلوب الرسوم المتحركة اليابانية (الأنمي) وصور تخيلية للأقراص الدوائية، مصحوبة بتعليقات ساخرة حول قدرة العقار المفترضة على جعل الإنسان ينسى حتى سبب تناوله.
وتنوعت تعليقات المستخدمين على المنشور، فرأى أحدهم أن إطالة عمر الإنسان تعني تراكم المزيد من الندم، معتبرًا أن الفكرة تطرح، ولو على سبيل المزاح، تساؤلًا عن الآثار الجانبية لطول العمر.
في المقابل، رأى آخرون أن الندم جزء أساسي من التعلم من الأخطاء وتجنب تكرارها، وأن التخلص منه قد يحرم الإنسان من دروس مهمة في حياته.
وتعيد هذه المزحة تسليط الضوء على أفكار غير تقليدية طرحها ماسك على مدار السنوات الماضية، بعضها يبدو أقرب إلى الخيال العلمي، فيما تعمل شركاته على تحويل بعضها الآخر إلى مشروعات تكنولوجية.
يطمح ماسك إلى جعل البشرية أقل اعتمادًا على كوكب الأرض، من خلال إنشاء مستوطنة بشرية على المريخ قادرة على الاستمرار بصورة مستقلة.
وتقوم الفكرة على تطوير مركبات فضائية قادرة على نقل البشر والإمدادات إلى الكوكب الأحمر، تمهيدًا لبناء مدينة تضم مساكن ومنشآت وبنية تحتية تتيح للبشر العيش هناك على المدى الطويل.
من خلال شركة "نيورالينك"، يسعى ماسك إلى تطوير واجهة تتيح الربط المباشر بين الدماغ البشري والحاسوب، بما يسمح للأشخاص بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية باستخدام إشارات الدماغ.
وتستهدف هذه التقنية، في مراحلها العلاجية، مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل على التواصل والتحكم في الأجهزة، من خلال ترجمة النشاط العصبي إلى أوامر رقمية.
بدلًا من توسيع الطرق التقليدية لمواجهة الازدحام المروري، طرح ماسك فكرة إنشاء شبكة من الأنفاق تحت المدن، تتولى نقل المركبات بعيدًا عن حركة المرور على السطح.
وتعمل شركة "ذا بورينغ كومباني"، التي أسسها، على تطوير تقنيات حفر الأنفاق بهدف خفض تكلفتها وتسريع تنفيذها، بما يتيح إنشاء مسارات بديلة للتنقل داخل المناطق الحضرية المزدحمة.
وتقوم الفكرة على نقل المركبات عبر أنفاق مخصصة، بما قد يساعد على تقليل الوقت الذي يقضيه السائقون في الازدحام، وتوفير خيارات إضافية للتنقل داخل المدن.
تعمل شركة "تسلا" على تطوير الروبوت البشري "أوبتيموس"، الذي يستهدف أداء مجموعة من المهام التي ينفذها الإنسان، سواء في المصانع أو المنازل.
وتشمل الاستخدامات المحتملة لهذه الروبوتات نقل الأشياء، وتنفيذ المهام المتكررة، والمساعدة في الأعمال المنزلية، فضلًا عن تولي الأعمال الخطرة أو المملة التي قد تشكل عبئًا على البشر.
طرح ماسك مفهوم "هايبرلوب"، وهو نظام نقل يعتمد على كبسولات تحمل الركاب داخل أنابيب منخفضة الضغط، بهدف تقليل مقاومة الهواء والسماح بالوصول إلى سرعات عالية للغاية.
وتضمنت الرؤية الأولية للمشروع الوصول إلى سرعات تقارب 1000 كيلومتر في الساعة أو أكثر، بما قد يقلص زمن الرحلات بين المدن بصورة كبيرة مقارنة بوسائل النقل التقليدية.
Loading ads...
وتعتمد الفكرة على الجمع بين تقنيات النقل المتقدمة والأنابيب ذات الضغط المنخفض، إلا أن تحويلها إلى وسيلة نقل تجارية واسعة النطاق لا يزال يواجه تحديات تقنية واقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





