أعلن الجيش الإسرائيلي،استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي من قوات الاحتياط، في إطار توسيع نطاق التعبئة العسكرية على خلفية استمرار المواجهة مع إيران، ضمن العملية التي بدأها صباح السبت بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وتأتي الخطوة في ظل رفع حالة التأهب على مختلف الجبهات وتعزيز الانتشار العسكري في الشمال والجنوب والضفة الغربية. بحسب ما نقلت تايمز أوف اسرائيل.
تعبئة واسعة وتعزيز للانتشار على الحدود
ويأتي عدد المستدعين، بحسب بيان الجيش، إضافة إلى نحو 50 ألفاً من جنود الاحتياط الموجودين حالياً في الخدمة، ما يعكس تصعيداً في مستوى الجاهزية.
وقال الجيش إنه أنشأ غرف عمليات متقدمة على الحدود مع لبنان وسوريا لمتابعة التطورات الميدانية، وعزز وجوده العسكري على الحدود الشرقية، كما دفع بقوات التدخل السريع إلى مواقع متقدمة، وفق ما أفادت الصحيفة أمس الأحد. كما جرى تعزيز القوات البرية على حدود إسرائيل مع سوريا ولبنان وقطاع غزة، إضافة إلى الضفة الغربية.
وأوضح البيان أن الجيش رفع حالة التأهب على مختلف الجبهات، وعمل على تدعيم قواته في المنطقة الشمالية، بما في ذلك المواقع الحدودية ومنطقة التأمين في جنوب سوريا ولبنان، إلى جانب فتح غرف عمليات داخل التجمعات السكانية لضمان سرعة اتخاذ القرار وتعزيز أمن سكان الجليل والجولان.
وأضاف أن قيادة المنطقة الوسطى عززت انتشارها وركزت جهودها على العمل الهجومي، بالتوازي مع تدعيم إجراءات الحماية في التجمعات السكانية وعلى الحدود الشرقية وخط التماس، فيما واصلت قيادة المنطقة الجنوبية عملياتها في قطاع غزة، مع تعزيز القوات على امتداد الحدود الغربية والشرقية، بهدف حماية سكان الجنوب ووادي عربة وإيلات والنقب الغربي.
دعم للجبهة الداخلية وتعزيز القدرات العملياتية
وبحسب الجيش، قامت قيادة الجبهة الداخلية بتعبئة 20 ألفًا من جنود الاحتياط، معظمهم للمشاركة في مهام البحث والإنقاذ، تحسبًا لأي تطورات على الجبهة الداخلية. كما شملت التعزيزات سلاح الجو الإسرائيلي وسلاح البحرية ومديرية الاستخبارات، ضمن خطة شاملة لرفع الجاهزية العملياتية.
Loading ads...
وأكد الجيش أنه “سيعمل على إعداد أفراد الاحتياط وتزويدهم بجميع الوسائل اللوجستية اللازمة للعمل في أفضل الظروف”، مشيرًا إلى أن التعبئة الجارية تهدف إلى ضمان قدرة القوات على التحرك السريع والاستجابة لمختلف السيناريوهات المحتملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



