6 أشهر
رائد الأعمال: التوازن بين الحياة والعمل ليس خيالًا بل ضرورة
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

تنتشر الشائعات حول صعوبة تطبيق نظرية التوازن بين الحياة العملية والأسرية في عالم ريادة الأعمال. ولكن يؤكد ديزموند ليم، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Workstream، صحة هذا المفهوم بشدة. مشيرًا إلى أن التوازن ليس ممكنًا فقط، بل ضروريًا.
كذلك، يقول ليم، البالغ من العمر 39 عامًا، “التقلبات العاطفية في ريادة الأعمال صعبة جدًا. القمم مرتفعة جدًا، والقيعان منخفضة للغاية. كل عام تفكر أن الشركة قد تنهار، ثم تذكر نفسك أنك لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، وهذا أمر جيد”.
لكن الأصعب، بحسب ليم، هو عدم القدرة على التوقف عن التفكير في العمل:
وأضاف: “أنا حتى أحلم بالعمل أحيانًا”.
كذلك، يعتقد ليم أن الحفاظ على الصحة والطاقة أمر أساسي لأي رائد أعمال. والذي يأتي نتيجة الالتزام بجدول يومي صارم يناسب جسده وعقله.
ويقول ليم “ابحث عن إيقاعك الخاص”. وأَردف: “أحاول إنجاز الأمور غير القابلة للتفاوض في الصباح الباكر.. وبالنسبة لي، هذه هي الرياض”.
فهرس المحتوي
كيفية التوازن بين الحياة العملية والأسريةجدول المدير:جدول المبدع:أين الرياضة في جدول الحياة العملية؟ الدروس المستفادة
كيفية التوازن بين الحياة العملية والأسرية
علاوة على ذلك، يلتزم ليم بما يسميه “الجدول المزدوج”. وهو مستوحى من مقالة شهيرة كتبها بول غراهام، المؤسس المشارك لحاضنة الأعمال Y Combinator.
كما يميز غراهام بين نوعين من الجداول الزمنية:
جدول المدير:
يضم هذا النوع من الجداول اجتماعات متتابعة ومكالمات سريعة.
جدول المبدع:
يوفر فترات طويلة من التركيز والإنتاج العميق.
لذا، قال ليم: “أنا أحب المزج بين النمطين مكالمات، ثم عمل عميق، ثم مكالمات أخرى. هذا الإيقاع يجعلني أكثر إنتاجًا”.
وهكذا يبدو يومه المعتاد:
6:30 صباحًا:
الاستيقاظ
7:00 – 8:30 صباحًا:
تمرين أو رياضة
8:30 – 9:30 صباحًا:
تناول مشروب البروتين والاستعداد للعمل
9:30 – 10:30 صباحًا:
التخطيط لليوم وإنجاز المهام السريعة
10:30 – 12:30 ظهرًا:
اجتماعات
12:30 – 1:00 ظهرًا:
غداء مع الفريق
1:00 – 2:00 ظهرًا:
اجتماعات إضافية
2:00 – 4:00 عصرًا:
عمل عميق ومركز
5:00 – 7:00 مساءً:
اجتماعات مع شركاء في آسيا
7:00 – 8:30 مساءً:
إنهاء المهام الأخيرة
8:30 مساءً:
مغادرة المكتب
أما بالنسبة للراحات الأسبوعية، يقوم بغلق هاتف العمل لتخصيص الوقت بالكامل لعائلته.
أين الرياضة في جدول الحياة العملية؟
علاوة على ذلك، يخصص ليم جزءًا كبيرًا من يومه لممارسة الرياضة. مشيرًا إلى أنها تعتبر أفضل وسيلة لتحقيق السلام النفسي والعائلي.
وفال ليم: “نصيحتي لأي قائد أو مؤسس هي أن يجد شغفًا واحدًا خارج العمل ويذهب فيه بعمق”.
كما أضاف: “بالنسبة لي، هذا الشغف هو الرياضة. ألعب كرة السلة، السباحة،أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بانتظام”.
وجدير بالذكر أن شغفه بدأ بكرة السلة منذ أن كان في السابعة من عمره، ولعب في المنتخب الوطني للشباب في سنغافورة، ولا يزال يستهل يومه بتمارين تتراوح بين الكاليسثينكس والتدريبات الرياضية وكرة السلة لمدة 75 إلى 90 دقيقة.
وقال ليم: “أؤمن بأهمية الحركة الجيدة خاصة مع التقدم في العمر. لذلك أحرص على إنجاز الرياضة أولًا كل صباح”.
الدروس المستفادة
يعتبر التوزان بين الحياة العملية والأسرية أسلوب حياة وليس هدف أو غاية، كما يختلف من شخص لآخر.
كذلك، قال: “كل ما عليك فعله هو أن تجد الإيقاع الذي يجعلك أكثر صفاءً واستمرارية. هذا ما يصنع النجاح الحقيقي”.
تتطلب عملية التوازن بين الحياة الشخصية والعملية مراعاة تامة لموازين الحياة؛ فذلك ليس بالأمر السهل على الإطلاق، وكلما ازداد التطور في حياتك، ظهرت العديد من المسؤوليات الجديدة.
قد تجد نفسك غارقًا في الكثير من الأمور التي تسيطر على حياتك؛ قد يكون أهمها العمل الذي تحاول النجاح فيه، وإثبات ذاتك، كما أنه يعتبر الوسيلة الوحيدة لكسب الأموال، التي بدورها تستخدمها في شؤونك الشخصية، سواء كنت أعزب أم متزوجًا ولديك أسرة تخشى عليها من غدر الزمان.
إن مهمة توفير المستوى المعيشي المناسب لك ولأسرتك تستدعي التفكير جديًا في أساليب التعامل الصحيحة مع الوقت، وتنظيمه وفقًا لجدول أعمالك، الذي يخضع لتقييم الأولويات.
من الناحية الشخصية؛ يجب أن تنسى أن الأمور المادية هي المتحكم الرئيسي في نشر السعادة بين أفراد أسرتك،فوجودك في حد ذاته يعتبر أهم دعم لهم، وهو الأمر الذي يبحثون عنه باستمرار؛ من أجل الحفاظ على الترابط الأسري الحقيقي.
ومن أجل تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والعملية يمكنك الاعتماد على بعض الخطوات، التي تحدد كيفية تعاملك مع وقتك، وتتطلب إدارة جيدة له؛ من أجل تحقيق المعادلة الصعبة في بلوغ السعادة.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





