7 دقائق
أكسيوس : الجيش الأمريكي يضع اللمسات الأخيرة لاستئناف الحرب على إيران
الخميس، 5 نوفمبر 2026

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن وضع الجيش الأمريكي اللمسات الأخيرة على استكمال استعداداته لاحتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، شاملاً ذلك إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات الميدانية وسط تفاقم التداعيات السياسية للهزيمة الانتخابية التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث أقرّ الرئيس دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس بأن التورط في الحرب الإيرانية كان المسبب الرئيسي لتردد الناخبين وخسارة الأغلبية.
ونقل الموقع عن مستشار سابق لترمب قوله إن "خسارة انتخابات التجديد النصفي أمر واقع، لكن ترمب يرفض تماماً أن يظهر بمظهر الخاسر لمرتين"، مشيراً إلى أن هذا التوجه ضاعف حالة عدم اليقين والتكهنات حول خطوته القادمة، حتى داخل الدائرة المقربة منه.
وفي المقابل، تتواصل جهود الدبلوماسية الإقليمية التي تقودها قطر بين واشنطن وطهران للتوصل إلى صيغة اتفاق تمنع انفجار المواجهة مجدداً، وسط تقارير عن إحراز تقدم ملموس في بعض الملفات الحاكمة.
وفقاً لمصادر دبلوماسية، احتفى مسؤولون إيرانيون بالنتائج الانتخابية الأمريكية باعتبارها دليلاً ميدانياً على نجاح استراتيجيتهم، غير أن خبراء ومستشارين حذروا من أن خطابات "الانتصار" التي تطرحها طهران قد تفهم في البيت الأبيض على أنها استفزاز يسرّع بالعودة إلى الخيار العسكري التدميري تجنباً للمسّ بهيبة الردع الأمريكي.
وكانت التناقضات قد برزت قبل بدء الاقتراع؛ حيث امتنع مستشارو ترمب عن إعطاء إجابات حاسمة للوسطاء الإقليميين بشأن السيناريو المستقبلي حال خسارة الانتخابات، مؤكدين أن القرار يظل رهناً بالحصيلة النهائية للصناديق وموقف الرئيس منها.
على الصعيد الداخلي، كشفت التسريبات عن استياء متصاعد يقوده نائب الرئيس جي دي فانس تجاه التنسيق مع تل أبيب، حيث صرّح في جلسات مغلقة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مخطئ في كل ما يتعلق بإيران"، محمّلاً انخراط واشنطن في الصراع وتكاليفه الاقتصادية الباهظة—وعلى رأسها ارتفاع أسعار الوقود—المسؤولية المباشرة عن فقدان السيطرة على مجلس الشيوخ.
وكتب فانس في تدوينة على منصة "إكس" موضحاً: "السبب في خسارتنا هو الحرب.. وأي نقاش صادق حول مسارنا المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة"، وهو التقييم الذي أيده ترمب علناً بالقول إن تحليل نائبه "صحيح إلى حد كبير".
Loading ads...
وتكشف هذه المعطيات عن صراع أجنحة داخل الإدارة الأمريكية؛ حيث قاد فانس خلال الأشهر الأخيرة تياراً يدفع باتجاه توقيع اتفاق يُنهي النزاع استناداً إلى الرفض الشعبي الممتد للحروب الشاقة، في مقابل ضغوط مستمرة من نتنياهو وتيار داخل واشنطن يصرّ على توجيه ضربات استباقية حاسمة تنهي الملف الإيراني بصورة كاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





