ارتفعت الفضة في السوق الفورية بما يصل إلى 3.5%، بعد أن كانت قد تراجعت إلى نحو 64 دولاراً أمريكياً للأونصة.
تأرجحت أسعار الفضة بين المكاسب والخسائر، بعدما هبطت بنحو 10% قبل أن تنتعش سريعاً، في سوق تشهد تقلبات حادة من جراء اضطرابات السيولة وموجات مضاربة مكثفة.
وارتفعت الفضة في السوق الفورية بما يصل إلى 3.5%، بعد أن كانت قد تراجعت إلى نحو 64 دولاراً أمريكياً للأونصة، قبل أن تعوض خسائرها المسجلة خلال موجة صعود وهبوط حادة شهدها الشهر الماضي.
وسجلت التحركات الأخيرة واحدة من أعنف موجات التذبذب منذ عام 1980، مدفوعة بزخم مضاربي وتراجعاً في حجم التداول خارج البورصات المنظمة، حيث فقد المعدن نحو 40% من زخمه منذ بلوغه ذروةً في 29 يناير.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن أولي هانسن، رئيس استراتيجيات السلع في "ساكسو بنك" قوله، إن صناع السوق يعمدون عادةً إلى توسيع فروق التسعير وتقليص السيولة الأساسية خلال فترات التقلب، ما يجعل السوق أكثر هشاشةً ويغذي موجات الهبوط والارتداد السريع.
وأضاف أن مخاطر التقلب قد تتحول إلى حلقة مغلقة تضخم الخسائر والمكاسب معاً، إلى أن تعود مستويات الانضباط إلى السوق مجدداً.
وبحلول الساعة 10:45 صباحاً بتوقيت سنغافورة، ارتفعت الفضة بنسبة 1.9% إلى 72.28 دولاراً للأونصة، فيما صعد الذهب بنسبة 0.9% إلى 4823.44 دولاراً للأونصة، واستقر مؤشر "بلومبيرغ" للدولار دون تغييرٍ يذكر.
Loading ads...
وتعرف الفضة تاريخياً بتقلباتها الحادة مقارنة بالذهب، نظراً لصغر حجم سوقها وضعف عمق السيولة، وارتباطها بالطلب الصناعي إلى جانب دورها كأداة تحوط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





