3 أيام
طلاق المليارات بين «ساكس جلوبال» و«أمازون».. عملاق التجزئة ينهي شراكته بعد الإفلاس
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

تنهي شركة التجزئة المفلسة «ساكس جلوبال» شراكتها للتجارة الإلكترونية «ساكس على أمازون» مع عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون»، بحسب مصدر مطّلع مباشرة على القرار تحدث مع «رويترز».
وكانت الشراكة تعاني بالفعل من ضائقة شديدة وصعوبات بالغة، عندما تقدمت «ساكس» بطلب للحماية من الإفلاس في وقت سابق من هذا الشهر. إلا أن شركة التجزئة لم تكن قد أعلنت صراحة بعد عن ممارستها لحقها القانوني بموجب الفصل 11 من قانون الإفلاس لرفض العقد القائم بينهما.
تغيير الإستراتيجية
كذلك أوضح المصدر أن «ساكس» ستقوم بتصفية متجرها الإلكتروني «ساكس أون أمازون» تدريجيًا. وذلك حتى تتمكن من التركيز على قطاعات أعمالها التي ترى أنها قادرة على تحفيز معدلات نمو أكبر في المستقبل.
كما أشار إلى أن المتجر شهد مشاركة محدودة للغاية من العلامات التجارية الكبرى.
وعلى سبيل المثال، تشعر إدارة «ساكس» حاليًا بأنها ستكون في وضع أفضل إذا وجهت حركة المرور والعملاء مباشرة إلى موقعها الخاص «Saks.com».
وفي بيان رسمي موجه لوكالة «رويترز»، قال متحدث باسم شركة «أمازون»: «بعيدًا عن تجربة «ساكس»، يستمر متجر «أمازون» للسلع الفاخرة في تقديم تشكيلة واسعة من التصاميم الراقية. ونحن نضيف المزيد من الماركات الفاخرة بانتظام»، في حين رفضت «ساكس» الإدلاء بأي تعليق إضافي.
كذلك تعود جذور هذه الشراكة إلى استثمار «أمازون» مبلغ 475 مليون دولار في أعمال «ساكس» عام 2024. حيث اتفق الطرفان حينها على ترتيب تبيع بموجبه «ساكس» منتجاتها عبر منصة «أمازون». مقابل دفع ما لا يقل عن 900 مليون دولار لعملاق التجارة الإلكترونية على مدار 8 سنوات.
كما أشارت تصريحات محامي «أمازون» في جلسة استماع بالمحكمة عقب إشهار إفلاس «ساكس» إلى أن العلاقة بين الطرفين قد ساءت كثيرًا. ما ينبئ بمعارك قضائية قادمة.
ففي الجلسة، دفع محامي «أمازون» بأن «ساكس» رهنت متجرها الرئيس في «الجادة الخامسة» بمانهاتن بشكل غير قانوني كضمان لقرض بقيمة 1.75 مليار دولار. وهو القرض الذي يسمح لها بالاستمرار في العمل أثناء فترة الإفلاس.
كذلك أكد المحامي أن هذا العقار كان مرهونًا بالفعل في وقت سابق لضمان مدفوعات «ساكس» لشركة «أمازون» بموجب شراكتهما.
ومن جهة أخرى، واجهت الشراكة ضغوطًا ومعارضة من قبل أبرز الماركات الفاخرة لدى «ساكس». والذين خشوا من أن يؤدي البيع عبر موقع تجارة إلكترونية جماهيري مثل «أمازون» إلى إضعاف قيمة علاماتهم التجارية الراقية. ومن المرجح أن تستخدم هذه العلامات مفاوضات الإفلاس للضغط من أجل إلغاء الصفقة تماماً.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صحيفة الخليج
منذ دقيقة واحدة
0




