دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف فوري للصراعات في الشرق الأوسط والعودة إلى مسار المفاوضات، في ظل التصعيد الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وقالت وكالة "شينخوا" الصينية إن الرئيسين بحثا، خلال لقائهما في العاصمة بكين، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، واتفقا على تمديد العمل بـ"معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون" الموقعة بين البلدين عام 2001.
وأكد جين بينغ أن استمرار الصراعات في الشرق الأوسط يهدد استقرار إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد والتجارة الدولية، محذراً من تحول العلاقات الدولية إلى ما وصفه بـ"قانون الغاب" القائم على هيمنة الأقوى.
وأضاف الرئيس الصيني أن استئناف العمليات العسكرية في المنطقة سيكون "غير مناسب"، داعياً إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوترات المتصاعدة.
من جانبه قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق"، مشيراً إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يواصل النمو رغم "العوامل الخارجية غير المواتية".
وأوضح الرئيس الروسي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع إلى أكثر من 200 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن روسيا تواصل أداء دور "المورد الموثوق" للطاقة فيما تبقى الصين مستهلكاً رئيسياً لهذه الموارد.
ويأتي اللقاء في وقت تواجه فيه موسكو وبكين مجموعة من الملفات المعقدة، تشمل الحرب في الشرق الأوسط، واستمرار النزاع في أوكرانيا والاضطرابات التي تشهدها التجارة العالمية وأسواق النفط والطاقة.
Loading ads...
كما جاءت زيارة بوتين إلى بكين بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، في تحرك دبلوماسي متزامن يعكس تصاعد التنافس الدولي حول ملفات الأمن والطاقة والتوازنات الجيوسياسية العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






